إذا كنتَ تنتظر أن تقرأ قصصًا مرعبة، فعليك أن تقرأ القصص ذات الأرقام الفردية... وإن كنت ترغب في قراءة قصص مرعبة من أدب الخيال العلمي فعليك بالأرقام الزوجية
وإذا كنتَ من عشاق قصص الرعب القصيرة جدًّا فعليك أن تتجه إلى نهاية الكتاب مباشرةً فهناك وجبة دسمة تحت عنوان "ميكروفيكشن"...
لكن لا تتفاجىء إذا علمت أنَّ هذه المجموعة القصصية غير مرقمة ولا وجود للأعداد الفردية أو الزوجية فيها !!
فأنت الآن أمام مجموعة قصصية من نوعٍ غريب تدور أحداث الرّعب فيها حول المفردات المنزلية العادية والقريبة منّا جدًا والتي تلامس نشاطتنا اليومية، وبعض المخاوف الأكثر قربا من قلوبنا كفقد عزيز أو الخوف على أطفالنا، هذه المفردات العادية تحولت مع الكاتب إلى مفردات مخيفة تنشر الرّعب في نفوسنا إذا ما اقتربنا منها !!
الجزء الأول كان أفضل. الخيال العلمي يطغى على القصص القصيرة و هو مايبدد ذلك الشعور الذي لطالما بحثت عنه في قصص الرعب: الخوف يمكنك على الأقل أن تستمتع بالتحلية الأخيرة تحت عنوان "ميكروفيكشن" وهو الجزء الأخير من الكتاب، مخصص للقصص القصيرة جدا.
تحسن كبير عن الجزء الاول و تحسن في افكار المنوفي بشكل عام ميمنعش ان بعض القصص كان ممل فوق الوصف و بعضها مافور فوق الوصف برضه و اللغه في كتير من الوقت كانت ممله و هو عارف انها ممله في وصل بعض المقاطع اللي يرجع بعدها يقول انا بطول عليكم انا ايه اللي خلاني احكي كل دا و يرجع تاني يسترسل في رغي كتير ملوش اي لازمه و لا هيزود أي شيء للقصه لكن اجمالا في تحسن كبير جدا جدا عن الجزء الاول اللي كانت افكاره هبله حرفيا جزء الميكروفيكشن من افضل الاجزاء اللي فالكتاب كله بجد و قصه دول العالم الثالث و المزرعه البشريه انا قرأتها او شوفتها في فيلم قبل كدا مش فاكر فين لكن ميمنعش انها قصه ممتازه بإسقاط ممتاز كمان كان فيه مشكله صغيره و هي تقارب تكرار بعض الافكار زي فكره فناء العالم اللي اتكررت في حوالي 3 قصص باسلوب مختلف في برضه فكره قصه اندروميدا مأخوذه حرفيا عن فكره اللعبه الشهيره اللي صدرت اوائل 2016 باسم Mass Effect Andromeda و بتحكي حرفيا نفس اللي فالقصه بالظبط مش عارف الكاتب عنده خلفيه بالكلام دا ولا لا لكن انا بعيب علي الكاتب في حاجه زي دي اجمالا الكتاب لذيذ مش وحش و مسلي مش ممل أوي يعني
مجموعة قصصية أغلبها ممل جداً و قليل منها اللي عاجبني و نهايات الكثير منها مش مقنع تحس إنه مش عارف يقفل القصة إزاي فميكلمش كتابتها و في بعض القصص أفكارها ضعيفة ممكن يكتبها طفل صغير أو كاتب هاوي في بداياته .. للأسف عمرو المنوفي حاصر نفسه في روايات الرعب اللي بتصحبها مرض نفسي بيبقي أبطالها مجموعة من المختلين عقلياً .. الحاجة الكويسة اللي تحسب له إنه كاتب خياله واسع و دي الحاجة اللي بتعجبني فيه
فيه قصص جذبتني لكنه صار يكتبها كم مره وصار يعيد ويزيد في نفس الفكره لكن بقصه مختلفه لذلك طفشت.. كمان القصص صارت قصيره لدرجة اني اتوقعت انه م رح يحط 'القصص القصيرة' الي بالاخير نفس الاول بالنسبه لي.. لا الاول ولا الثاني للاسف 💔