اسمه رايون أم أمجد، لا يعرف، ثمة الكثير من الغموض يحيط بحياته، وخاصة تلك الذكريات المبهمة حول أمور خارقة كانت تحدث له وهو طفل صغير، ولسببٍ مجهول توقفت فجأة بمجرد تركه لمنزل عائلته وانتقاله للعيش مع جده، هل فعلت أسرته ذلك لأنهم خائفون منه أم لسبب آخر. يشعر أمجد أن ثمة سر تخفيه أسرته عنه، سرٌ يثق أنه سيفسر كل شي ويجعل كل الغموض في حياته واضحًا. وبينما هو غارق في حالة من اليأس والضياع، تقوده المصادفة للعثور على غرفة سرية داخل بيت جده. كانت البداية لمعرفته الحقيقة التي أخفيت عنه، حقيقة أغرب من أشد خيالاته جموحًا.
محمد مجدي أبو الهنا، من مواليد 91 بمحافظة الغربية، حصل على بكالوريوس التجارة- قسم محاسبة مالية 2012، ويعمل بمجال التصميم الدعائي والإعلان. تم اصدار أول رواية له في عام 2018 بعنوان (أسطورة الجوزاء – الحبر المسحور). قام بالمشاركة ضمن رابطة فانتازيون، في ترجمة العديد من المقالات التي تتحدث عن الخيال العلمي وأساليب التطوير من الكتابة في أدب الفانتازيا. تم ترشيح روايته (اسكيبر وعنكبوت الظلال) ضمن القائمة القصيرة في مسابقة عصير الكتب 2018. فاز في عدة مسابقات أدبية في مجال القصة القصيرة ومنها صالون نجيب الثقافي، وساقية الصاوي الأدبية.
لم تعبث بعقلي رواية أو كتاب سوي روايتك وكتاب المكانيكا الخاص بي في الصف الثانوي 😅 "عظمه علي عظمه يا جدع" نجحت في الأيقاع بي فمنذ أن أمسكت بالرواية وانا أظنها تتحدث عن الجوزاء"البرج مجموعه الكوكيبات" والكائنات الفضائية بل وأستعد لمهاجمتها وبشدة أذا أني شخصية غيورة للغاية علي تاريخ بلدي ولا أحب تشويهه حتي لو بالخيال ولكنك صدمتني للغايه فعكس ما توقعت وجدت 😅 في البداية شعرت بأني ضائعه😅 وأستمريت حتي النهاية ضائعة فأنا لم أفهم بعد كل الأبعاد 😂😂 لذلك أنجدني سريعا بالجزء الثان رجاء 🙏 *نوح: كان فب البداية وكنت حمقاء كفايه لأظنه النبي نوح لا تسخر مني فهم مجموعه من الناجون 😂 فماذا تريد مني أن أعتقد 😂 ثم ظننته كائن فضائي 😂 أعجبتني شخصيته الجد القائد 😍 أعني أنه كما نري أجدادانا حقا ❤ لار : ذلك الغامض الذي وقعت في غرام شخصيته من قبل أن أعرف حقيقته أظن أن هذا يثبت تلك المقولة التي أرددها "i always fall in love with the bad gays 😂" أتمني لو يحكي الكثير عنه رغم اني أحب غموضه 😍 حتى رأيه السلبي أقنعني ذلك الرجل سيطر علي عقلي كليا بونى : "أيتها الحمقاء" هكذا كنت أهمس لها لكن أظن أن علي عاتقها ماهو أكثر وأكبر مما أتخيل أميلي : لقد أحببت شخصيتها كثيرا أندفاعها حبها لراي وكل شئ خاص بها أتمني أن أراها تجتمع بأدم 😎أعني لقد كان أمامها وقريب منها ولم يلتقيا أشعرني هذا بالحزن قليلا راى : الاحمق الذكي اللطيف الذي يحب لعب دور الضحيه أعجبني أنه لم يكن كامل كالابطال في الرويات فهو له عيوبه وهذا شئ جيد فمن الكامل !! العديد من الشخصيات التي كان دورها فعال فلم أستطع أن أصف أحدهم بقليل الأهمية أو أن عدم وجوده أفضل فالكاتب جذب الخيوط وربطها جيدا وجعل من المستحيل تخيل الرواية دون أحد الشخصيات 😍 تتولي المفجئات وهذا جميل ومدهش فأنت توهمني بشئ لأجد شئ أخر وفي النهاية توقفت عن التوقع 😂 أعني أنني فقدت الأمل في توقع سير الأحدث دمج عالم الروايه بالواقع جاء مقنع للغايه بدأت أعتقد أن ربما حقا الجوزائين هنا في مكان ما أعني وهم من ألهمونا بعالم بروايات الفانتازيا تلك !! أستمتعت للغايه بكل ورقة وان كنت أعيدها مرتان لكي أفهم 😅 كنت مندهشة 70% من احداث الرواية المجمل عمل رائع للغايه وممتع 😍 ولم أشعر بالملل وانل أقراءه أتمني أن يكون بين يدي الجزء الثان قريبا "أكتب أكتب ياشريف" 😂😂😂
الحقيقه انا اول مرة فى حياتى اقرأ روايات والصراحه من ساعة ما بدأت فى رواية الحبر المسحور كل فصل اما يخلص يشدنى أقرأ اللى بعديه .. ولما خلصت الرواية بقيت متشوق جدا للجزء التانى .. يارب تكون الاجزاء القادمة مشوقة زى الجزء الاول بالظبط.
من الجميل إن يبقى عندنا أدب فانتازيا صالح لفئة عمرية زي اليافعين. الخيال الخصب للمؤلف واضح جدًا في بناءه لتفاصيل العالم دا.. وبناء تاريخ كامل.. لكن معجبنيش جملة اتقالت بتحصر إن الجوزائي الفارق لا يمكن يكون غير مصري، حسيت انها بتعتبر عن تعالي وتضخيم في الذات المصرية، لكن لحسن الحظ ان المؤلف استدرك فيما بعد -على لسان الأبطال- بإن اتضح بإن هذا غير صحيح، وإن وارد يتوجد جوزائي فارق وفي نفس الوقت غير مصري. كنت أتمنى لو اتحذف الجزء المتأثر بسابق ولاحق أو اللي بيذكر هاري بوتر. خصوصًا ان المؤلف مكانش محتاج حاجة زي كدا، وكان عنده عالمه المستقل. كمان عانيت من مشكلة ان المؤلف استغرق وقت طويل جدًا في التلميح وان القارئ يسمع حوارات بتتحدث عن أمور غامضة، من حسن الحظ ان الأجواء الضبابية دي كان بيتم كسرها بواسطة الاجواء المحببة المألوفة للجميع بتاعة المدرسة، غالبًا بستمتع بأي فيلم أو مسلسل أو رواية بتتكلم عن ثيمة المدرسة أو الجامعة. الرواية اختارت تتمحور في الجانب دا حولين معاناة أي طالب بيتم التعامل معاه على إنه غريب الأطوار.ي صحيح إنه مش جديد، لكن زي مقلت قبل كدا.. يكفي ثيمة (المدرسة أو الجامعة) اللي بتدغدغ عندي ذكرى أيام جميلة من إيجابيات الرواية برده: إنه مكانش بيكتفي ببناء العالم الفانتازي فقط، لكنه كمان كان بيتوقف عند بعض الشخصيات، فيكتب صفحة أو صفحتين عشان يدي عمق للشخصية ويشرح دوافعها أو تركيبتها من خلال السرد. أو في حالة (منى) و(بوني) كان تركيبة الشخصية اتضحت من خلال الحوار. بخصوص الحوار تحديدًا، فكان عاجبني في العموم، يكفي ان المؤلف مستسهلش وخلى الحوار بالعامية كأغلب المؤلفين الحاليين، وكمان -رغم استخدام الفصحى- يقدر يعبر بيها برشاقة زي كدا. لما كنت بقرأ صفحات الرواية، لفت نظري انطباع (صعب أوي تكون دي الرواية الأولى للمؤلف)، لإن السرد والحوار متماسك يخلو من الشوائب اللي بتميز مرحلة البدايات غالبًا، لكن عند مرحلة معينة.. قلت (أكيد فيه محرر أدبي)، فتوقفت عن القراءة ورجعت للترويسة، فلقيت اتنين محررين مش واحد، فأحب أوجه ليهم التحية، لإن مجهودهم واضح جدًا. الرواية رغم كل الشوائب المذكورة سابقًا، لكنها بصنفها ضمن قائمة المحاولات الأدبية اللي تجبرتني على احترامها.. بعد الانتهاء من الجزء الأول، أشفقت جدًا على المؤلف. لإن القارئ وارد يكون رافع سقف التوقعات تجاه مستوى الجزء التاني، فيا اما المؤلف هينجح ويقدم امتداد جيد، يا إما .... أتمنى له التوفيق.. وأرشح العمل دا لأي يافعين أعجبوا بسلسلة هاري بوتر، وبيدوروا على نموذج مصري بيدور بيتضمن ريحة نفس الفانتازيا الموجهة لذات الشريحة العمرية.
أول ٦٠ صفحه كل الشخصيات كانت داخله في بعض ،لم أكن أستوعب ماذا يحدث ثم بدأت الأحداث تتعمق و في اللحظه التي كنت انتظر فيها ظهور الحقيقه تأتيني جمله "إلي اللقاء في الجزء الثاني"