شيعي سعودي يعلق بحبّ شابّة سعودية سُنّية. يكتشف والدها الأمر، فيحاول قتلها. وعندما يطلق النار يثب الشاب ساعياً إلى حماية حبيبته. فهل قُتلا معاً أم قُتل أحدهما، أم نجَوَا؟ وفي موازاة ذلك، تُغرم الطالبة بمُدرّستها، وتحاول التقرّب إليها وتبوء أساليبها بالفشل... إضافة إلى حوادث ومرويّات مستلّة من وراء القضبان وغرف التحقيق وأمكنة أخرى
أول ماشرعت في قراءة الرواية طرأ على بالي بأني أتابع مسلسل خليجي من مسلسلات هذا الوقت المليئة بالحشو والتمطيط
رواية تحمل عمق وهدف لكن الكاتبة أسرفت حد الأسفاف في الصور والتخيلات والتعابير التي تأخذك بعيداً عن القصة الحقيقية
تاهت بين العامية والعربية في الحوارات أقحمت القطط وعالمها في القصة بطريقة غريبة
حشو حشو حشو كنت اتخطى صفحة كاملة لاتحمل أي شيء وكأنك تقرأ تعبير طالبة في المتوسطة
ابطال الرواية
راشد أسود البشرة أحب أمل القبيليةالمعلمة الأرملةالتي تقف العادات القبلية في وجه هذا الحب وتمنع زواجهما بحجة أنه (عبد)
الكاتبة كررت هذه القصة لكن بتطويل أكثر حيث ان عبدالرحمن شقيق راشد أحب فتاة تزوجت وكانت والدته تقول لن تستطيع أخذها بسبب العادات ومات عبدالرحمن في حادث سيارة
جعفر الشيعي الغاضب من المجتمع الذي يتعامل مع الشيعة بعنصرية
نشمية الطالبة التي تعشق أمل التي تسببت من غير قصد في صب الزيت على نار والد أمل
في نهاية الرواية تتناثر الأحداث تباعاً وتكتشف ان حميدان الذي قتل في أول الروايةهو عم أمل !
هناك رصاصة خرجت من مسدس والد أمل لغضبة على جرأة راشد في خطبة ابنته ولكن لانعلم صدر من استقبل الرصاصة هل هي أمل أم راشد الذي رمى نفسه كما الأفلام لإنقاذ عشيقته!!
الرواية تتكلم عن الطائفية والعنصرية القبلية وعنصرية اللون .. اللغة جيدة .. لكن السياق والتطويل في الحزن واللوعة أفقدا الرواية زخمها وثراءها .. الرواية لم تأتِ بجديد .. ودُسّت بعض الشخصيات فقط للحشو لا أكثر .. والتطويل جعل من الرواية مملة ..