رؤية عصرية لرواية الكونت دي مونت كريستو. حيث مجموعة مختلفة من الأشخاص لا علاقة لهم في الحاضر ولكن يجمعهم ماضي ملوث يتلقون دعوة لحضور حفلة يقيمها رجل أعمال مجهول، لتبدأ بعدها سلسلة من الأحداث تدمرهم تماما، فقط ليكتشفوا قبل النهاية المحتومة، أن من ماضيهم عاد لينتقم منهم. فهناك خطايا قد يغفرها الزمن، ولكن هناك جرائم لا يمحوها إلا الدم.
رجل أعمال ثري يقيم حفلا كبيرا يدعو إليه ضابط أمن دولة سابق وعميد كلية وطبيب شرعي وتاجرا مخدرات دون سابق معرفة بينهم .. فما علاقته بهؤلاء الأشخاص؟ ولماذا دعاهم إلى حفلته؟ وكيف تغير مسار حياتهم بعد هذه الدعوة؟ ..
أسئلة ومفاجآت كثيرة .. مواقف وشخصيات متداخلة .. غموض وتشويق وإثارة كعادة كتابات د. عمر فتحي. .
ثاني رواية قمت بتأليفها، وهي رؤية عصرية لتيمة ضحايا الماضي الذين يعودون للإنتقام. هي من أحب الروايات إلى قلبي، لأن الشخصيات وعلاقتهم ببعضهم البعض قد تم صياغتها بعناية فائقة. أرجو أن تحوز على إعجابكم.
الكتاب 📘: عنوان الكتاب : دعوة للموت تأليف : عمر فتحي عدد الصفحات : 160 الراوي للنشر والتوزيع
__________________________________________
نبذة عن الكتاب 📗: رجل أعمال من كندا، قدم إلى مصر خلال أحداث ثورة يناير، يقيم حفلة يستدعي إليها شخصيات ؛ عميد كلية، عميد أمن دولة، طبيب شرعي، ورجلي أعمال، لا يعرفون من استدعاهم لكن القاسم المشترك بينهم تاريخهم القبيح وماضيهم الملوث، فتنقلب حياتهم إلى الدمار بعد هذه الحفلة. صاحب الحفلة ابن أحد ضحايا المدعوين، بعد مرور خمسة عشر عاما يعود الابن ليننقم لأبيه وأمه أشد الانتقام.. __________________________________________
رأي ✍️: رواية بسيطة تشبه كثيرا احداث الافلامةالمصرية، خصوصا وأن الرواية تتخللها اللهجة المصرية... أحداثها وان كانت بسيطة ، فهي تتميز بالتشويق والإثارة.. أسلوبها الأدبي سلس رائع وفي نفس الوقت ممتع. لو حولت إلى فيلم سينمائي أظنه سيحقق نجاحا ... رسالة الرواية واضحة: الدم لا ينام ، لا ينام أبدا...والمظلوم منصور ولو بعد حين... __________________________________________
اقتباس 📑: هناك خطايا قد يغفرها الزمن، ولكن هناك جرائم لا يمحوها إلا الدم.
لم يقرأ الناس الروايات؟ أغلب الناس يحب الروايات إما لأنها تبشر ببدايات جديدة فتنهي واقع حزين أو ماض أليم أو ربما لأنها تذهب بك إلي عالم تريد الذهاب إليه ولم تتح لك الفرصة بعد، فيعطيك الكاتب تذكرة الذهاب، و كأنك ارتدت آلة الزمان، تعيش الأحداث بعيني الكاتب ، وتغضب للشخصيات في روايته ، وتذوب في خضم الأحداث..تضرب بسيفه، وتفرح لما تنتهي الأحداث بالنهاية الراضية السعيدة.. أو ربما كانت الرواية تخاطب غضبك، فتستل سيف عقلك وتنحر قلقك من خلال أحداث الرواية.. رواية "دعوة للموت" مستوحاة من الرواية العالمية Le Comte de Monte-Cristo للأديب الفرنسي العالمي أليكساندر توماس. الرواية عبارة عن رؤية عصرية لانتقام البحار أدموند دانتيه من أعداؤه بعد أن تزوج أحدهم من خطيبته مرسيدس وزجوا به في السجن فعاد لينتقم منهم، لكن من منظور ثورة يناير وغضبة يناير وإنتفاضة الشباب ضد الظلم السلطوي اللامحدود. .موفق دكتور عمر دسوقي، نحن بحاجة دائما لمن يذكرنا أن الغلبة ليست للأظلم I'm intrigued by how the writer reflected on the Egyptian revolutionary in 2011 using the main idea of the well known Le Comte de Monte-Cristo by Alexander Tomas. This novel is a wake-up call for whoever felt despaired and lost. The characters were engaging and they seemed familiar to me. The events were eventually escalating to give you a sense of reality. It's fascinating to see how the writer spent some time describing the characters and their backgrounds, so you can analyze and predict their behaviors, but all your predictions would turn out wrong. Cool trick! Keep up the good work!!