’’ خواطر غريبة بدأت تراوده ، فقد أخذ يتساءل في داخله لماذا يكون الحب الذي هو أسمي وأرقي المشاعر الإنسانية سبيلا إلي العذاب والآلام ، حين تحب شخصا لا يشعر بك أو لا يكن لك في المقابل أية مشاعر ، وهي لا تلام علي ذلك فلا أحد يستطيع التحكم بقلبه وإجباره علي أن يحب شخصا أو لا يحبه ، وإلا فسيكون من الأولي به إثناء قلبه عن حبها ليستريح من ذلك الهم الجاثم علي صدره .
سأل نفسه سؤالا عجيبا ، لماذا نحزن عند فقدان الحبيب طالما أن الهدف هو تلك الحالة التي يحدثها الحب وليس الشخص عينه ، ولم التمسك بالشخص طالما من الممكن حدوث تلك الحالة مع شخص أخر .
تذكر بأن الحب لا يخضع دائما لأي منطق ومن يقع فيه تجده رهين اللا منطق بل واللا عقل ايضا ، فتجد الشخص المهاب الوقور أسيرا للتهور وللأفكار والتصرفات الغير محسوبة بل والمجنونة أيضا ، والشخص الشرس تجده حملا وديعا ، وتجد الشخص الكئيب مبتسما مقبلا علي الحياة ، بل وتجد الشخص الغير سوي أسيرا للمشاعر الإيجابية من صفاء السريرة والتسامح والطيبة .
بإختصار نستطيع أن نقول أينما وجد اللا منطق فثم الحب ..
أمير وديما هو قمه في المثاليه الغير موجوده في الواقع من أراء و مواقف وتمسك وحب ل ديما الواقعيه جدا ف من ضمنت حبه ستقسو عليه لاخر نقطه ف هذا هو الواقع ان من يضحي يجب ان يستمر في التضحية