رواية ذات نسج ناجح لواقع صوره المؤلف باحترافية عالية. تتكوّن عنوان الرّواية من كلمتين، هما الدّوامة و الأوغاد ، فالدّوامة التي أخذت شكل المخروط ” المقلوب ” ذات القاعدة الواسعة، والتي تمثّلت في الواقع بالسُّلطة وليس الشعب، لتبقى تهبط في مستواها و محتواها، لتضيق كلّما هبطت دائرتها، فتصل في أسفلها، إلى مواطن بسيط يرنو “كما مثّله الراوي” إلى الأعلى، فإن تماسك بقي بالقاع، وإلا أخذته الّدوامة لتُلقيه في غيابة البحر المظلم. أما الأوغاد فقد احتملت مدلولاتها في الرّواية ثلاث دلالات، أوّلها الشعب، وثانيها السّلطة، وثالثها الشّعب والسّلطة، والوغد في مجتمعنا عُرف بأنّه الشّخص الدنئ.