ما ظل يؤازرها دائماً وبعمق الفخر بنفسها ، إنها لم تنسَ يومها أنها حفيدة المرعشلي باشا ، عميد عائلة المرعشلي باشا العريقة ضاربة الجذور ، والأشهر في سماء المال والسياسة على مدار الثلاثينات والأربعينات ، تنعي طيلة الوقت المجد السليب - بينها وبين نفسها - وما طال أهلها بعد سقوط الملكية ورحيل الملك ، من مطارة ضباط الثورة لهم سياسياً وأدبياً بقانون الغدر والعزل السياسي والمصادرة وتصفية الإقطاع ، ثم تجريدهم من أية مزايا وألقاب وسحب النياشين والقلادات التي نالوها .
***
حين تباغتنا أيام الخريف فهي لا تأذن فقط بسقوط أوراق الأشجار لتسلمنا إلى النهايات ، بقدر ما تُبشر ببداياتٍ أخرى جديدة ، وفي هذه الرواية يتنقل السرد بخفة بين دواخل الشخصيات وأحداث الواقع الاجتماعي والسياسي القريب ، إلا أن القاريء سيلتقط تلك الخيوط السحرية التي تربط بين هذين العالمين .
بداية : الأديب الروائي المستشار حسام العادلي في باكرة أعماله الروائية سطر لنا لوحة فنية رائعة تأخذك إلى عالم آخر حيث الأديب الرفيع حيث الذوق العالي حيث التفنن في اختيار الألفاظ المعبرة حيث تقرأ المشهد وكأنه حاضر أمامك ، كيف نجح الأديب تطويع كلماته ومعانيه لتناسب كل موقف ، كيف أجاد فس رسم صورة واقعية للصراع الدائر في كل نفس لأبطال الرواية ، كيف أظهر لنا حقيقة ضعف ليلى واستسلامها الفوري لرغباتها عند لقائها بهشام كيف صور لنا حرمانها ، وكذلك فدوى ماتقرأه عنه في البداية تظهر حقيقته في نهاية الرواية أطراف الرواية متشابكة صاغها فنان بارع له منا كل التحية والتقدير وفي انتظار المزيد .
#أيام الخريف# اسم يجذبك من الوهلة الأولى ، أيام الخريف هي الرواية السياسية الاجتماعية ، التي تتنقل بين فصولها وأحداثها بسلاسة دون أن تشعر ، أنا أسميها رواية الصراعات ، قد يتفق معي قارئ الرواية أو يختلف ـ فهي تظهر لك الصراع السياسي داخل الحزب الوطني من جهة متمثلا في عزيز الدخيلي ( وزير الدولة لشئون مجلسي الشعب والشورى وأمين التنسيق بالحزب السياسي ) و فؤاد بركات أمين عام الحزب ـ ومحاولة كل منهما إزاحة الآخر من طريقه وفرض سيطرته ونفوذه كل منهما يسعى لتدمير الآخر سياسيا ومعنويا وإن شئت قل أدبيا وهذا أضر بالحزب بالحاكم وبأتباع كل منهما في النهاية ، * أما الصراع الآخر فهو صراع التابع لكل منهما : ليلى المرعشلي : الأستاذة الجامعية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية ، وسكرتيرة أمانة المرأة في الحزب الوطني الحاكم أما طرف الصراع الاخر : فهي : سوسن حماد المغضوب عليها من الرئاسة ومن قرينة الرئيس بسبب مواقفها السياسية ؛ بسبب تترأسها إحدى المنظمات الحقوقية العالمية الداعية والداعمة للحريات المطالبة بالشفافية السياسية وموضع الصراع هو : الترشح لجائزة المرأة العربية المتميزة . * الصراع الآخر هو الصراع النفسي الدائر في نفس ليلى تلك الشخصية الذكية القوية العنيدة ظاهريا الضعيفة الهشة داخليا يتضح ذلك من خلال علاقتها بهشام خطيب ابنتها . فسرعان ما وقعت في غرامه واستسلمت لرغباتها المكبوتة التي كادت أن تموت مع الايام بسبب زواجها من الدكتور كامل الحلواني ذلك الرجل المسن الذي يكبرها ب20عاما لم تشعر معه بأية متعة جنسية أو مشاعر حميمة حتى فراش الزوجية لم يجمعهما إلا في حدود علاقة زوجية نمطية فاترة . لم تُقَبله , أو تغار عليه , أو تحبه . لم يتشاجرا , أو يتخاصما .لأنه في الحقيقة زواج مصلحة فهو الطائرة التي تستطيع أن تحلق بها عاليا حتى تصل لأحلامها . انهارت ليلى خلقيا وعاطفيا واستسلمت لهشام ينهش لحمها ويطفئ لهيب غرامها بقبلاته الساخنة ومداعباته الطفولية ، وفي النهاية تسلم له نفسها عن طيب خاطر وكأنه تحاول أن تعيش الحرمان الذي عانت منه فبدت وكأنها البنت الحالمة أو الفتاة المراهقة التي تحاول أن تسبع غرائزها المدفونة ، ليدب بداخلها نوع آخر من الصراع النفسي ليس صراع الاحساس بالذنب لعلاقتها المحرمة مع خطيب ابنتها بل هو صراع الغيرة من ابنتها على حبيها التي تراه كذلك أنه من حقها وليس من حق ابنتها أن تشاركها فيه بدت وكأنها تغار عليه . حتى تكاد تنتهي أحلامها وتتحطم نفسيتها عندما يخبرها الطبيب ببلوغها سن اليأس ليتفجر بداخلها صراع جديد ممن نوع آخر ، فتبدو كالمحطمة نفسيا إذ ترى نفسها تكاد أن ترسو سفينتها على شاطئ البحر فقد اقتربت من النهاية . *هشام : والصراع الدائر في نفسه برغبته العارمة في الايقاع بفريساته بدا وكأنه ذئب ماهر ماكر يصطاد فرائسه بكل يسر وسهولة فبمجرد أن ينصب شباكه سرعان ما تتزايد الفرائس ، لعل الصدمة الأولى التي نالها في بداية حياته جعلت منه مدمنا لإقامة علاقات غير مشروعة وكأنه أراد أن ينتقم من الجنس الآخر بسبب هاجر تلك الفتاة اللعوب التي أحبها وأراد أن يحيا معها حياة حب صافية ولكنه نال الصدمة الحقيقية فأراد أن ينتقم من الجميع ، حتى ندى تلك الفتاة البريئة التي أحبها بصدق لم تسلم منه فكرهت تصرفاته وقررت الانفصال عنه . حب عذري ورومانسية حالمة مع من لاتريد إلا الانفتاح والاندفاع والعلاقات الحميمية فكانت النتيجة خسرها. وعلاقة عاطفية مع ندى أحبها بجنون فهي تلك الفتاة التي توافق فكره ووشخصيته الحقيقية ، تلك الفتاة العفيفة الحالمة التي توسمت فيه فتى أحلامها فطاردها بمغازلاته ثم هوى بها في هوة الرذيلة وأوقعها في براثن الخطيئة حتى كرهته وملت تصرفاته وطريقته رافضة أن يكون الحب بهذا الاسلوب او أن أن تمتهن وتفرط في عذريتها تحت مسمى الحب لذا كانت النتيجة أها قررت أن تتركه رغم حبه الشديد له . *فدوى ( زينب ) : تلك الاعلامية الفاجرة الجريئة سليطة اللسان التى تتباهي بتععد علاقتها مع الرجال صراع من نوع آخر صراع التزمت والتشدد في البيت الذي نشأت بين جدرانه بيت الشيخ الحسيني والدها ، حيث التشدد والتزمت فإذا بها وكأنها طاقة جنسية ملتهبة تريد أن تفجرها ولم لها مأوى إلا حضن حميدو يفرغ افتنانه بها في لقائه بها حتى تقع في يد والدها الذي يقرر عقابها فيأتي بحكيمة المستوصف لتجز بظرها لتحرمها من كل معالم أنوثتها لتقررالانتقام من والدها بتسليم نفسها لحميدو الذي يتقزز منها ويركلها تاركا لها ، لتتحول الى فتاة مثلية تقيم علاقة مع صديقتها نيرمين الجريتلي التي وجدت في فدوى ضالتها بعد فقدانها حبيبيتها جينفر صراع من نوع آخر *صراع لعبة القط والفأر بين أصحاب اللحى الطامعين في السلطة المرتدين عباءة الاخلاص والوداعة الظاهرين للناس بمظهر الاخلاص والتدين الحريصين على منافع الناس الذين لايعشقون الا عقد الصفقات في الخفاء خفافيش الظلام يجاهرون بمهاجمة النظام جهارا ويتمرغون في ترابه ليلا وخفاء صراع من نوع آخر *وتبقى ليلى المهيمنة المسيطرة وصراع آخر فهي لاتنسى أبدا أنها حفيدة المرعشلي باشا. فهي ناقمة على الطبقة الدونية وأولها زوجها كارهة للثورة في قلبها ونفسها مهللة لها في المؤتمرات والندوات صراع من نوع آخر .
كوني تشرّفت بأنني من القِلة التي قرأت هذ النص البديع قبل نشره كان يُرَجحُ أن تكون مراجعتي تلك هي الأولى ، لكنه أمر الله ... لما أخبرني صديقي المستشار/ حسام العادلي بمضمون عمله الروائي هذا وكنت قد قرأت مجموعته القصصية الأولى "لمحات" وثقت في قدرته على إبداع نصٍ قادر على سبر أغوار تلك الفترة الفاصلة من حاضرنا القريب - السنوات القليلة الأخيرة من حكم مبارك - باقتدار وتفرُّد وواقعية هادئة وصادمة في آن واحد ، صادمة بما تحويه من أخبارٍ وأسرارٍ لم تُـتَح إلا لفئة محدودة جداً من الذين تواجدوا لسنوات بقلب مركز صنع الأحداث والقرارات عن كيف كانت تُدار شبه الدولة المصرية في تلك الفترة ، وبالفعل أتي النص مُمَيزاً في تناوله للخبايا العميقة لدهاليز السلطة كما لم يكتبها أحدٌ من قبل ، كيف كانت تُدار الأمور حقاً في مصر ، كيف كانت تجري الأحداث داخل أروقة مجتمع النصف في المائة ، الوزراء والمسؤولين ومساوماتهم ، رجال الأعمال ومؤامراتهم ، مؤسسة الرئاسة ورجالها وسيدها الكبير وموائماتهم بين الجميع لصالح مكاسبهم الخاصة ، لكن الرواية فاجأتني حتى بما هو أكثر ، التمكن الشديد من الغوص في دواخل شخصيات النص بحرفية طبيب نفسي مخضرم ، اللغة البصرية السلسة القادرة على تجسيم الحدث والصورة بأوجز الكلمات ، والتمكن البارع في استعراض ثنائية النساء/السلطة من خلال المغامرات المثيرة جداً لنساء تلك الطبقة وفتياتها وتقاطع قصصهن في الحب مع مسارات السياسة ومؤامراتها - ليلى وهشام وعلاقتهم الغرامية الغريبة جداً ونهايتها الأغرب كمثال - أشهر الإعلاميين والشخصيات العامة وخلفياتهم الإجتماعية الشديدة الغرابة والمفاجأة أحياناً ، وكيف أثر ذلك على تكوينهم الشخصي ومواقفهم السياسية والأخلاقية من الجميع ، وليس هذا بغريب على الكاتب الذي اقترب بشدة من تلك الطبقة بحكم وضعه الوظيفي والاجتماعي المميز ، والذي نجح في نسج تلك الحكاية في سِلسال من الحكي المثير الممتع والسرد الذكي المتلاحق بلغة شديدة العذوبة والإمتاع ، ليُهدينا نصاً آخر من تلك النصوص التي تفاجيء الجميع بظهورها ومستواها المميز الباهر الذي يمسك بتلابيب القاريء فلا يتركها إلا مع انتهاء الرحلة ... أيام الخريف كانت بلا مبالغة هدية معرض القاهرة الأخير للكتاب .
الشاعر المصري قرأت لك من قبل مجموعة قصصية بعنوان ( لمحات ) أحسست وقتها أنها تنبئ عن ميلاد أديب كبير أحسست بحق أنه امتداد لجيل العظماء أمثال ( العقاد وطه حسين وهيكل ) لمست وقتها أسلوبا رائقا وفكرا مبدعا يحلق بنا بعيدا عن الإسفاف الأدبي وظللت أتابع الجديد من إصداراتك الأدبية إلى أن هلت علينا ( أيام الخريف ) فسارعت إليها وكلي شغف لما تحويه وما أن أمسكت بها وطالعني عنوانها أحسست للوهلة الأولى أنني أمام عمل أدبي يعود بنا إلى زمن الأدب الجميل فغلافها ينبيك عن رواية إنسانية تمس المشاعر وتحرك الأحاسيس ، وبمجرد أن طالعت وريقات منها وجدت الللون السياسي يطغي عليها حتى خيل إلى أنها رواية سياسية من الدرجة الأولى ولكن ما أن وصلت لنصفها الثاني حتى بدأ اللون السياسي يتوارى شيئا فشيئا ، لتبدو المشاعر المحبطة والأماني الحسية المستحيلة ، ما بين الضعف الداخلي لبطلة القصة أمام رغباتها وتسلطها وعنفوانها أستطيع أن أقول أنك كاتب مبشر تستطيع أن تحلق بقارئك بعيدا ثم تعيده إلى أرض الواقع . (less)
الرواية هي اللون الأدبي الأشهر, والمعبرة عن الضمير المجتمعي . وجري العرف علي تصنيف الروايات ( رومانسية , تاريخية , سياسية , اجتماعية .. إلخ ) . وفي رواية أيام الخريف يقف هذا التصنيف عاجزًا عن إدراجها في أي خانة من خاناته المتعددة . إذ تتلاشي الفوارق في طيات السرد الروائي ولا يبقي غير عالم إنساني يخاطب الحس النفسي للقارئ . الرواية رحلة سردية ممتعة , يتنقل بها الكاتب بين عوالم مختلفة في أزمنة متعددة , نجد أن البنية الأساسية تدور في أجواء السياسة ما قبل ثورة يناير بأسابيع قليلة , لم ينجرف الروائي حسام العادلي في تيار النقد والشجب الملازم لتلك الفترة , إنما تعامل معها بهدوء لافت وصوته الروائي لم يرتفع . رغم خصوبة اللون السياسي لم يسيطر علي الرواية , بل وظفه العادلي بمهارة كستار خلفي للشخصيات الانسانية الموزعة باحترافية عالية في أبعاد وجوانب السرد . ليلي المرعشلي هي بطلة الأحداث , تأتي بها الرواية كشخصية مركبة , لها وزنها في الحزب الحاكم ولدي قرينة الرئيس , تعاني من نزعة ارستقراطية شديدة كونها سلسلة عائلة إقطاعية , ويأتي الصراع النفسي للشخصية من خلال فقد الأسرة لمكانتها السياسية والاجتماعية مع ثورة يوليو, واضطرارها للزواج من أستاذها الذي ينحدر من أصول فقيرة , فتظل تحتقره وتنفر منه حتي وفاته , وتعتمد عليه كوسيلة لصعودها السياسي . ولكن السرد يأتي بهذه الخلفية في شكل " فلاش باك " . لتبدأ الأزمة الروائية للشخصية من اللحظة التي تقابل فيها المهندس هشام الدالي المتقدم لخطبة ابنتها ندي , تثور بنفسها أحلامها المتعطشة للحب وتتحرك معه رغباتها المحرومة , يلتقط هشام هذه الخيوط ويتلاعب بها كعازف ماهر . فتتهاوي معه ليلي , وهنا تظهر قدرة الكاتب علي الإبحار داخل تشابكات نفس المرأة الأربعينية المحرومة من الحب والعاطفة . وعلي التوازي مع شخصية ليلي المرعشلي تظهر صديقتها ؛ المذيعة فدوي الجريتلي ؛ الاعلامية المثيرة للجدل بجرئتها التي تصل حد الوقاحة , يسحب الكاتب السرد حولها بخفة ومهارة في عرض ماضيها الذي يتفاجئ به القارئ كسلسلة من المفاجأت الصادمة ؛ فدوي ابنة لشيخ سلفي متزمت , تحولت إزاء تشدده من منقبة في حي الجمالية إلي طالبة متبرجة في كلية الإعلام , ومن خلال علاقتها بصديقتها وأستاذتها نيرمين الجريتلي تقف أمام الكاميرا كمذيعة محترفة , ينخدع القارئ في البداية فيما تبدو عليه شخصية فدوي من نمطية في السيرة , ليفاجئ في الاجزاء الوسطي للرواية من أن فدوي هي ضحية لختان شوهها , أفضي بها إلي إقامة علاقة مثلية جنسية مع صديقتها نيرمين الجريتلي . وهنا يتضح تمكن الكاتب في تتبع التطور النفسي لهما واستعراض ملامح العلاقة الغريبة بينهما , تصورها السطور بدقة واحترافية تنفذ إلي أعماق الإحساس النفسي بين السحاقيات , وعوامل تشكُل نفسياتهن وطريقة التعامل بينهن . لا يكتفي الكاتب بهذه الجرعة القوية من الاستخلاص النفسي لاعماق الشخصيات بل يعرج إلي الجوانب النفسية التي شكلت شخصية هشام عشيق ليلي , بسبب إخفاقه مع صديقة قديمة ؛ فتحول إلي مأزوم يسعي لهزيمة كل ما كان يقهره في الماضي , أما ندي فتبدو طيلة الرواية ضحية مغلوبة علي أمرها لكن الكاتب يقرر مصيرها أن تكوم محور الاحداث في الأجزاء الأخيرة إذ يتضح أن عفويتها سر قوتها مع هشام الذي استدرجها لفراش الخطيئة , فتتعقد بينهما الأزمة النفسية . وما يلبث أن يعود بنا الكاتب للعالم السياسي مرة أخري ليصور لنا المشهد الأخير لاجتماع الحزب الوطني بين القادة وفيه يستعرض ما كان يجري داخل الأروقة الرخامية والغرف المغلقة . لتظهر رواية أيام الخريف كنص استثنائي بديع التكوين .
قرأت الرواية كاملة في بضعة ساعات .. ما ان بدات في الصفحة الاولي حتي تفاجات اني انهيتها ، الرواية تتعمق في الشخصيات وتقرأ فترة مبارك والحزب الوطني بمنتهي الدقة . اولا شخصيات الرواية .. ليلي تمثل سلسلة من الصعود والهبوط النفسي والحسي في علاقتها بهشام خطيب ندي ابنتها .. هشام شخصية غريبة الاطوار تظل غامضة حتي الاوراق الاخيرة من الرواية ، اعتقدت في البداية انه رجل خارق لكن النهاية الخاصة به رغم انها غير منطقية في واقع الحياة الا انها جاءت مناسبة لسير الاحداث .. اما شخصية فدوي اعتبرها الحصان الاسود في الرواية علي الرغم من انها ليست رئيسية وتختفي في اجزاء كثيرة من الرواية الا انها الشخصية الاكثر خفة وعمق في الرواية . اما الجانب السياسي من الرواية فهو الاروع .. تعودنا دائما من الروايات او الافلام التي تتكلم عن فترة ما قبل الثورة انها تتحدث عن الثوريين او عن العشوائيات ، لكن الرواية قدمت شي مختلف انها جلست مع الشخصيات داخل المكاتب وفي لحظات صنع القرار في الغرف المغلقة ، نجح الكاتب في ان يصل بين العالمين السياسي والشخصيات بشكل مبهر ولكن اختيار الاسماء جاء غير موفق يشير لشخص ياه بعينها مثل عزيز الدخيلي يفهم مثلا انه احمد عز .
بصراحة انك أنت كاتب كويس وحاسس كده انك موهوب بالفطرة يارب تفضل كده على طول الواحد بيفرح جدا لما يلاقي رواية أو قصة ممكن تشده ان شاء الله ربنا يوفقك ونشوف لك اعمال تاني كتير
أيام الخريف... حسام العادلي..... في أثناء بحثي عن عمل اطالعه لكتاب وروائيين لم أصادق قلمهم من قبل وقعت عيناي على رواية "أيام الخريف" لصاحبها القاضي والروائي حسام العادلي.... لفت نظري العنوان واسم الكاتب معا...فقررت قراءتها مستعينة بما أخبرتني به مراجعات الgoodreads.... الرواية في إطارها العام تخبرنا عن مصر في آخر عهد الرئيس الراحل مبارك...وتدخل بنا إلى صالونات السياسية وتعرفنا على مرتاديها لتلج بنا بعد ذلك إلى مطبخها حيث تُعد وتُحضر الطبخة بنكهاتها الحزبية المختلفة لتخرج للعامة بشكلها النهائي....يركز على أدق التفاصيل ويسير بالقارىء الهوينى ليتسنى له فهم ما حدث ويحدث...حيث تدور الكراسي والأدوار حسب الأهمية والحاجة...ومن خلال تلك الواجهة يرسم لنا ملامح شخصيات الرواية...معطيا كل واحدة منها مساحتها اللازمة والكافية...لتتشكل في المحصلة ملامح الصورة العامة للعصر آنذاك... لكن ما علاقة العنوان "أيام الخريف" بسطور الرواية...؟؟؟ لكل شيء على هذه البسيطة عمر افتراضي سواء أكان ماديا أو معنويا...الدول والأفراد والأنظمة جميعها تخضع لقانون الدوران واستحالة الثبات...فهي متغيرة تغير الإنسان نفسه الذي جُبلت طبيعته على عدم الاستقرار...والدولة كما الإنسان تمر بمراحل النمو المختلفة وفي النهاية لا بد لها من أن تهرم ويصيبها الإعياء...وخريف العادلي أسقطه على الفترة الأخيرة من عمر النظام السابق في مصر...والاقتتال الداخلي بين أفراده الذين ظلوا يبحثون عن الحلول للبقاء في أماكنهم...إنه الفترة المتوترة وغير المستقرة التي سبقت عواصف الشتاء التي أطاحت بهم جميعا...خريف شخصيات الرواية الذين أوتوا من القوة الكثير الكثير إلى أن بدأت جدران أرواحهم تتهاوى رويدا رويدا ففقدوا علياء ذواتهم وعنتها وباتوا يعيشون في الظلال باحثين عن الأبواب التي يوصدونها في وجه ذكريات ماض بات مؤرقا...ومستقبل لا ناقة لهم به ولا جمل... أيام الخريف جافة متعبة لا حياة فيها تشبه خواء أرواح أولئك الذين فقدوا صلتهم بالحياة فأمست دواخلهم لا روح فيها لأنها لم تعانق السعادة الحقيقية يوما...بل كانت تعيش سراب القوة الكاذبة...وهشاشة المظاهر الخادعة... إنها تمهد للموت الآتي الذي لا مفر منه...جفاف أصول الحياة التي تنذر بالزوال ....إنها الاشارة الصامتة نحو النهاية ... والسقوط في غياهب الظلمات... الرواية جميلة جدا لأنها تمثل الواقع في نواحيه جميعا .... والإنسان في جوانبه كلها...إلى أن ما يعيبها برأيي الوصف المسهب لتفاصيل ليست ذات صلة رئيسية بموضوعها...والتي احتلت جزءا منها... ليست كل الإضافات جميلة...فأجمل التعبيرات ما عبر عنها بأقل المفردات وأبلغها...خاصة إن كان كاتبها يملك ناصية اللغة القوية التي تنهل من معاجم العربية الفضفاضة الرائعة... ملاحظة...هناك العديد من الأخطاء الإملائية لا اعلم ان كان مصدرها قلم الكات�� أم الطباعة.. #ريم أحمد
روايه ايام الخريف من الروايات التي يطلق عليها السهل الممتنع طريقتها واحداثها ولغتها سهلة ولكنها في نفس الوقت عميقة فالموضوع والشخصيات تبدو بسيطه من تتابع الاحداث لغة الروايه جميلة كالموسيقي المستمرة في كل المقاطع والملفت بل والمدهش ان مضمون الروايه يناقش قضايا سياسيه واجتماعيه طال الحديث عنها في الروايات والافلام الاعلام والصحافة لكن جائت في الروايه بشكل مختلف يدخل في صميم الموضوع ويمسك بلا استأذان بالحقيقه ليقدم للقاري نموذج دقيق عن السياسه ايام مبارك والحزب الوطني وتاتي الدكتور ليلي المرعشلي بطلة الاحداث معبره عن هذة الايام من الزاويه السياسيه وتتغير الاحداث في نهايه الجزء الاول من الروايه الي علاقتها بهشام وفي هذا الجزء بالذات اثبت الكاتب جدارتة في الكتابة عن النفس الانسانية بكل قوه فليلي تحب خطيب بنتها ندي وتدخل معه في علاقة تحطمها بالتدريج ورسم مشاعرها وهي تعلم انها تسقط ومع ذلم تستمر معه في العلاقه اما فدوي بتاريخها السري القديم فهي الذي تخشاه يظهر بشكل مشوق جعلني في حالة مستمره من الفضول لمعرفه حقيقتها لتصل الصدمة عن اخرها في اخر اوراق الرواية في الجميع هشام وليلي وندي وفدوي الفصل الاخير جعلني اعود مرة اخري للفصول الاولي لافهم ان الكاتب وضع بذور المفاجات في شكل عبارات وجمل اعتقدت انها بلا داعي اما حوار الروايه جاء بالعاميه لا افضل الحوار العامي لكن هو الانسب لهذة الروايه فالروايه واقعية بشكل مفرط تمس نمط الحياه الفعلي استمتعت بالروايه وساقراها مره اخري
ايام الخريف ...من اجمل ما قرات حتي الان في عام 2018 الخريف وايامه وتساقط اوراقه...خريف عصر مبارك و تساقط اوراق سلطانه ...هذا هو خريف الروايه اول ما قرات لحسام العادلي ...فاقت تصوراتي وتوقعاتي ...في الجيل الحالي من الرواه لا يوجد الكثير ممن يمتلك ناصيه اللغه بهذا الشكل المبهر ...الكلمات راقيه ومنتقاه بشده تشعرك انك تقرا لكاتب كبير من القرن الماضي ...لغه فصحي في الوصف رشيقه جدا بلا تكلف ورغم قوتها فهي كالموسيقي المتناغمه التي تشدك فلا تريد لجمله ان تنتهي. اما زمن الروايه فهي اول ما قرات عن الفتره التي سبقت ثوره يناير ...فتره فساد عصر مبارك وحزبه ....تحس انك داخل جو المؤامرات ...داخل مطبخ صنع القرار...تشاهد وتسمع وتشمئز و تثور الشخصيات : اروع ما في الروايه ...3 شخصيات اساسيه هي ليلي و فدوي وهشام ومعهم عديد من الشخصيات الفرعيه ليلي بنت الاكابر الثائره علي ثوره 1952 و الكارهه للاوباش والفلاحين والرعاع في نظرها الذين استولوا علي ثروات اسيادهم والتي لا تجد مفرا من كتم هذا البغض بل وتتزواج مع من تكرهههم لكي تنال مبتغاها فدوي المذيعه اللامعه التي نري مثلها كثيرا في الفضائيات نعجب بهم او نكرههم لكننا لا نعلم بمكنون النفوس هشام الشاب الثري رجل الاعمال ...زير النساء الشخصيات رائعه مرسومه بعنايه ...مشاكل نفسيه و داخليه مرهقه لن تكتشفها الا في الفصل الاخير حتي الشخصيات الثانويه فهي ثريه ولها اثر كبير حتي انتهاء الروايه الحبكه والسرد منتهي الروعه ...رغم اني لا افضل ان اقرا العاميه لكنها في الروايه حتميه وسلسله لم تشعرني بفارق كبير النهايه هي اكثر ما اثارني ... فهي لا تقدم حلولا بل تترك للقارئ حريه اختيار النهايه لكل شخصيه بل حتي ربما تعطيك احساسا بان لهذه الروايه جزءا اخر قد يكون بعد سنين اكثر ما احترمته من الكاتب هو عرضه للاحداث دون تدخل او ابداء وجهه نظر معينه فهو يطرح الاحداث وللقارئ الحكم روايه رائعه اتمني من الكاتب ان يتحفنا بمثلها كثيرا
الحقيقة دي تاني رواية أقرأها للكاتب حسام العادلي، وكنت قرأت قبلها نجع بريطانيا العظمى، فـ هقول رأيي فيها تفصيلي: الغلاف حلو بس كنت أتمنى إنه يكون مرتبط أكتر إما باسم الرواية أو بحالة الصراع النفسي للشخصيات اللي حسيتها طوال القراءة، وطبعاً ده رأيي الشخصي.. تاني حاجة أحب أقيمها وهي اللغة، الحقيقة أنا مبسوطة بلغة أستاذ حسام من رواية نجع بريطانيا العظمى وهنا كمان، لأن لغته متقنة كويس وسهلة، له طريقة ممتعة ومشوقة في السرد، حتى تصوير المشاهد كان حلو جداً كأني كنت بتفرج على المشهد قدامي ودي حاجة أنا بحترمها في الكاتب اللي بيقدر ينفذها صح. هتفضل عندي نفس المشكلة برده للأسف مع الكاتب في اختيار الأوصاف والألفاظ الصريحة أكثر من اللازم، طبعاً ده مش فرض مني على الكتابة بس أنا شخصياً لا أُفضل المصطلحات الجريئة أوي في الكتابة. الشخصيات ورسمها، عظيم حقيقي، محستش بأي حشو فيهم أو بوجود أي صفة دخيلة على الشخصية، حالة صراع نفسي بتعيشها كل شخصية تم وصفها بمواقف كانت بتخليني أشعر بالتوتر كما لو كنت أعرف الشخصية عن قرب وما يدور في ذهنها طبعاً حبيت ذكر الأحداث السياسية من وجهة نظر أعمق وبشكل مش كل الناس أعتقد تعرفه عن طريقة إدارة الدولة في الفترة الأخيرة من حكم مبارك والثورة، ودمج ده مع الحياة الشخصية لكل فرد في أحداث الرواية والمفارقات الغريبة والصادمة بين أوجه كل شخصية الظاهر منها والباطن. في المجمل، الرواية جميلة وتستحق القراءة حتى لو كنت قرأتها متأخر، بس استمتعت بيها :)
فؤاد وعزيز كبار الدولة وشبابها كامل وليلى ليلى وندى ليلى و هشام
الخريف والربيع
ويظهر الخريف واضحاً في الأنظمة السياسية في الدول في حديث الصحفي اللامع د.أدهم عبد المجيد أو محمد حسنين هيكل على ما أظن : "وشي مكرمش لو عملتله شد ومساحيق يجوز شكلي يصغر شويه..لكن برضو هفضل مش قادر أمشي.. يبقى قطعا مش هقدر اتعامل مع الواقع الراهن..الشباب لما يمشي ورا العجوز مع الوقت بتبقى خطوته عجوزة وبطيئة.."
الرواية مليئة بالتشويق الذي جعلني اتخيل سيناريوهات كثيرة عن هشام وأنه قد يكون جاء ليلى عبر فؤاد لفضحها وووووو ولكن جاءت النهاية عكس ذلك تماما..
لندرك أن ما بين الخريف والربيع فصل هو الشتاء يمنع اجتماعهما وهذا ينطبق على الأشخاص والسياسة والحكومات
هناك كلمات وجمل ثقيلة مفخمة على أذن وعين القاريء مثل -خبطت ذراع الصنبور فغاضت المياة وانخرس نشيشها ؟ ؟؟؟؟ -لسانه الذرب يهلل
كنت أتمنى أن تكون اللغة أبسط من هذا لعدم وقوع القاريء في حيرة من معانيها
وفي النهاية شكرًا للكاتب على هذه الرواية التي عصفت بالذهن سياسيا ومعنويا ..
ايام الخريف للكاتب حسام العادلي هي ثاني الأعمال التي قرأتها بعد رواية "نجع بريطانيا العظمى" والحقيقة ان اسلوب الكاتب في الأخيرة هو الذي اثار بداخلي اقتناع بقراءة ايام الخريف لكن كان عندي تعقيب واحد فقط وهو لماذا دائما الروائي او الكاتب يفضل ان يضع الأمور الجنسية في أعماله هل ذلك من وجهه نظره يضيف للعمل ! او يعطيه قوة فمن وجهه نظري المتواضعة ان اعمال كثيرة قد تخلو من الامور الجنسية والشذوذ وتنال اعجاب القراء فالحقيقة ام ادرك ما السر خاصة ان هناك قراء في سن المراهقه او ما تحت ذلك فالأمر لم يكون مفيد ومتقبل بشكل كبير لكن في المجمل رواية "ايام الخريف" رائعة فهي رواية اجتماعيه من ناحية ومن ناحية أخرى سياسية كنت اتمنى ان يكون شكل الغلاف معبر اكثر عن مضمون الرواية او يتناسب مع اسمها لكن لا بأس من ذلك كما ان سرد الكاتب وفكرة العمل ولغته المتقنه تجعلك تتفادى وتتخطى امور كثيرة كي تحظى بقراءة عمل متقن ومدروس بشكل مبدع يصلك اجتهاد الكاتب في تصوير المشاهد الذي ينقل إليك شعور من الرضا وبإنك جالس ترى المشهد امام عينيك وذلك الأمر لا يخرج إلا من كاتب محترف ومبدع ومجتهد بالتوفيق للكاتب
This entire review has been hidden because of spoilers.
انتهيت من الرواية في جلسة واحدة ، من المرات القليلة التي اقرأ فيها بهذا النهم . الرواية في المضمون العام لها جديد وتقدم شخصيات مركبة . الرواية ليا فيها ملاحظات ايجابية وملاحظات سلبية . نبدأ بالايجابيات : الايجابيات : اللغة رائعة وسلسة مثل الماء . الحبكة مشوقة وكل صفحة تخلص تتوقع حاجة بعضها تحصل لكن تخالف توقعك في كل مرة . الشخصيات مبنية كويس جدا السلبيات : في بعض أجزاء الرواية حديث عن الجنس ، الكلام مش فج او قبيح لكنه كان ممكن يتشال خالص ومكنش ع يتغير المعني . بعض الشخصيات الثانوية ظهرت واختفت من غير معني او مبرر كان ممكن متبقاش موجودة والاحداث مكنتش هتتغير كتير ملاحظة اخيرة انا مش بعتبر ان ليلي المرعشلي الشخصية الرئيسية في الرواية لوحدها. شخصية فدوي الجربتلي برده رئيسية . بل بالعكس فدوي هي اللي مخليا الرواية تحفة . أيام الخريف رواية سنسمع عنها كثيرا الايام الجاية سواء في افضل الكتب مبيعا او في سباق الجوائز الكبرى
ايام الخريف اسم يخطفك ويلفت النظر من الوهله الاولي لان فصل الخريف فصل متقلب جدا وهذا ما وجدت عليه تلك الروايه وقد احببت جدا هذا ا��تقلب
غلاف الروايه معبر جدا جدا بالنسبه لي واحسست انه يعبر عني لاني في معظم الاحيان انظر للمراه اري انسانه اخري غير التي يراها الناس
وطبعا اسلوب رائع وسلس لروائي عبقري ياخذك من واقع لحلم ومن حلم لواقع فتجد نفسك تتمني انك تكون داخل تلك الاحلام او حتي داخل هذا الواقع
وأسلوب الكاتب رائع في تخيل الصور كالعاده وبالتالي نقل لي تلك الصور بكل بساطه فوجدت نفسي اراها انا الاخري
احببت جدا الدمج بين السياسه الواقعيه التي عشناها في فتره ليست ببعيدة وبين الحياه الاجتماعيه لابطال الروايه من ليلي لفدوي لندي لهشام حقيقه لقد عشقت تلك الروايه لدرجه اني قراتها في يوم واحد مسكتها ولم استطع تركها الي ان اتممت قرائتها واتمني قرائتها مره اخري
انا لن اتكلم الا عن تلك التصورات الرائعه التي رايتها ولم اقراها فقط (محيط السماء صافي الزرقه يعكس فوق أديم الارض ظلال عصافير تطير كالسابحه في عموم الفضاء اللانهائي جواد جامح يعتلي صهوته فارس مغورا تحتضن ظهره فاتنه حوراء تلقي براسها في استسلام المطمأن الامن علي منكبه العريض تبعثر شعرها الاثيث فوق وجه ملائكي ناصع الفارس مائلا بجذعه باسطا راحه يده بحبيبات قمح انتثرت علي قفازه يرتفع يده عصفور صغير يلتقم الحبيبات بمنقاره الدقيق وفي يده الاخري سيف كبير لامع يشق نصله قرص الشمس المتوهج ) ( انكشف غطاء الليل حادرا عن الصبح نقابه ومع اول خيط للنهار ) (تقلبت ليلي في فراشها فتحت جفنين مثقلين تمطت ثم سحبت نفسا دخله تثاؤب متقطع قامت فتحت الشرفه تستقبل ضوء النهار الساطع انسابت نسائم الصبح البارده شملها نشاط بدء اليوم ) اعتقد اني هكتب الروايه كلها بتلك الطريقه
روايه رائعه جدا بدايه من اسم الاسم الانيق مرورا بالغلاف بالوانه البسيطه يجذب ويلفت الانتباه بشده ثم اسلوب الكاتب الرائع الذي يتميز اسلوبه بجذب انتباه القارئ واثاره ذهنه وانتظاره للاحداث التاليه
احببت ايضا عدم التطويل من الكاتب في الاحداث
وهذه الروايه جمعت بين الحياه الاجتماعيه للابطال والحياه السياسيه للدوله ودور الابطال في المشاركه في احداث سياسيه هامه جدا وايضا دور الاعلام وكيفيه تسخيره لخدمه الدوله في بعض الاحيان وخدمه المصالح الشخصيه في بعض الاحيان الاخري
وايضا رايت فيها ضعف المراه الشديد امام الحب والرغبه والخيانه
رايت اشكال خيانه متعدده في تلك الروايه وفي حقيقه الامر معظم تلك الاحداث موجوده في واقعنا الحالي والذي تشمئذ منه طبيعتنا الانسانيه
احببت تلك الروايه جدا جدا واتمني من كل محبي القراءه قرائتها لروعتها وسلاستها
واضح جدا ان الكاتب موهوب بدرجة كبيرة ، قدر في الرواية من حوالي 380 صفحة انه يشتبك مع كل الاحداث السياسية اللي وقعت في مصر قبل الثورة ، وكمان بيدي قراءة جديدة ليها مااعتقدش ان حد تطرق لها قبله . الاهم من ده كله ان الاحداث السياسية الرواية مش جافة او تقريرية جاية في شكل حوارات رائعة بين الشخصيات ومش ممطوطة او مملة . اما الجانب الاخر من الرواية هو قصة ليلي الرعشلي وندي بنتها والمذيع فدوي وهشام ، ده هو اللي فذ ومش قادر افهم الكاتب ربط بين السياسة وانسانية الشخصيات دي . الشخصيات مش حبر علي ورق . نحسها لحم دم وبتتحرك معاك ومش بتسيبك بعد ما تقفل الرواية . الرواية هقراها تاني لانها جرعة عالية من التشويق والابداع وهقرا كل اعمال الكاتب حسام العادلي
اﻻديب حسام العادلي في هذه الرواية أظهر مقدرة رائعة وقدرة فائقة في اخراج هذه الرواية بهذه الصورة وكيف أنه عرض صورة للحياة السياسية للدولة بكل مافيها أظهر فيها حقائق ليس الجميع على دراية بها عرض هذا في أسلوب مشوق تشعر بالاحداث تمر أمام عينيك وانت تسرد تفاصيل الرواية ثم عرض صورة اجتماعية أخرى لاقنعة تستر خلفها الكثير من من الخزي والعار . اراهارواية جيدة مشوقة اجاد كاتبها بصورة رائعة سمعنا عن فساد الحياة ولكن لم نتخيله كما قرأناه اتمنى ان تواصل ابداعاتك اﻻدبية
رواية أيام الخريف من أروع ما قرأت من الروايات في حياتي .. زخم الأحداث في فترة زمنية " اخر ايام عصر مبارك " اعتقدت قبل قراءة الرواية اني اعلم عنها ما يكفي ثم أكتشف انني تقريبا لم اعلم سوى القدر اليسير .. الرواية تجذبك الى الحد الذي لا تستطيع ان تتركها من يدك حتى تعلم ما سيحدث في السطر المقبل من فرط التشويق وروعة السرد والأسلوب للكاتب والروائي الرائع حسام العادلي. رواية تستحق القراءة وتنبئ بصدق عن ميلاد روائي راائع من الطراز الرفيع
روايه رائعه تفصل الشخصيات بحياديه ولغه راقيه دسمه وشيقه وتفصل فتره تاريخيه واسبابها .. بها رومانسيه و تاريخ و سياسه و وعلم نفس و تنبئ بميلاد اديب عظيم ذو ثقافه واسعه .. انصح الجميع ان يستمتع بالقراءه و في انتظار المزيد
رائعة في أسلوب الكتابة واخيار الألفاظ وطريقة الوصف .. بس ابتدين في آخرها اتضايق حيت بالمفولة اللي بتقول: " يا عريزي " "كلنا فاسدون مفيش حد نضيف تقريبا في الرواية غير ندى .. والنهاية بالنسبالي مفاجأة نهاية فدوى وليلى وهشام