قد سافر المؤلف لهذا الكتاب كناقد فني إلى 100 مدينة لحضور عدة مهرجانات وحفلات دولية سينمائية، مدن سمعنا عنها ومدن لم نسمع عنهامن قبل ، شاهد أفلام روسية وألمانية وبولندية ومجرية وأفغانية وآسيوية وإفريقية وغيرها .. أفلام تتحدث عن الحب والحرب والعاطفة والسلام والظلم والقهر، أفلام تعكس ثقافة البلدان التي جاءت منها، وتحكي قصص الشعوب التي صنعتها .. استطاع المؤلف أن يكتشف سراً في داخل تلك الأفلام، سر يربط كل فيلم بمدينته الأصلية التي جاء منها وبالمدينة التي يعرض فيها في المهرجان، وعن تلك الأسرار والأفلام والرحلات نتج هذا الكتاب الشيق الممتع والبديع.
دفعني لقراءة العمل أني أحب مشاهدة الأفلام، وبخاصة من دول مختلفة للتعرف على ثقافات تلك الدول أكثر لكن الكتاب في الواقع كان مخيب للآمال، مط وتطويل بلا داعي والخوض في تفاصيل لا تهم القارئ وعدم التركيز على الهدف الرئيسي للعمل من الكتب القليلة التي لم استطع ان اكملها، ولا أنوي ذلك
ذكرني هذا الكتاب بكيف يكون الندم علي مال أضعته علي كتاب سئ . سلبيات الكتاب أكثر بكثير من مميزاته المحدودة . من يكتب عناوين الأسماء مدبلجة في القرن الواحد والعشرين بحق السماء يا رجل ؟؟! وليتها ترجمة محترفة بل هي أقرب لترجمة جوجل اللعينة . الكتابة بطريقة المقالات الصحفية لن تفلح بعد الآن في إخراج كتاب كامل ، كان هذا في زمن أنيس منصور لأنه كان محظوظاً فقط .. الكتاب سئ بشكل مزعج .. لم يكن من الحكمة أن تتحدث عن أفلام من 2009 الآن ، ربما كان سيكون أفضل لو تكلمت عن أفلام معاصرة أكثر ولو علي الأقل أفلام ما بعد الثورة . إخراج الكتاب سئ . التوزيع سئ . الخروج من موضوع لآخر سئ . كنت أحسب أن أي شئ عن الأفلام سيكون ممتعاً .. حسناً ربما كل شئ ماعدا ما تكتبه . الغلاف هو أجمل شئ في الكتاب .
الكتاب فيه عيوب قاتلة: اولا تعريب اسماء الافلام ، يعني انا هيطلع عيني علشان أوصل للافلام دي خاصة واني جمعتها في لستة عشان اشوفها كان أقل واجب يعني تتكتب الاسماء صحيح و التعريب في الهامش . ثانيا سرد الافلام فيه نوع من حرق القصص بشكل يقتل فضول مشاهدتها ثالثا مفيش ترتيب خالص يعني ليه يتعاد الحديث عن فيلم كذا مرة ف كذا فصل ، يعني انهي كل مهرجان بأفلامه وقول كل اللي عندك عن الفيلم مرة واحدة .
عجبني وصف البلاد والرحلات ، والحديث عن كواليس المهرجانات . أتمنى لو المؤلف هيعمل كتاب تاني يكمل فيه أنه يراعي العيوب دي جدا .
فرصتك الذهبية للقراءة عن أربع دول من منظور شخص محدود جدًا.. أوهه ياهه
الكاتب بيتكلم عن الأفلام و الثقافات ف العالم زي ما الولد المصري اللي عنده 13 سنة بينزل بوست طويل جدًا عن الراب المصري. التون بتاعته مزعجة و استعلائية و تقدر تخلي أكتر موضوع مشوق ع الكوكب ممل أكتر من فيزيا ثانوية عامة
الكتاب مليان درر من قبيل إن الكاتب قال لعمرو واكد حينما سأله رأيه في فيلم ابراهيم الأبيض "ابراهيم الأبيض ايه أنا لسة خارج من فيلم لفرانسيس فورد كوبولا" That guy did an Alaa Abdul-aal before it was cool. في فقرة عظيمة أخرى يتحدث الكاتب عن أن اعقاب السجائر في مطار شارل ديجول على الأرض كلها أتت من مسافرين مصريين.. حصل و أنا المسافرين المصريين و السجاير مع مزيد من الروعة في فرنسا يخبرنا الكاتب أن في فرنسا محجبات كتير بس "محدش بيبصلهم" علشان في بنات فرنسيات ف فرنسا This is the content we came here for, am I right?
في فصل بعنوان جميلة بوحريد يفتتح الكاتب حكايته بأن يقول انه ذهب للمغرب 18 مرة ثم ينتقل للحكي عن الجزاير اللي محدش فيها يعرف حاجة عن جميلة بوحريد عزيزي القارئ هل تعرف أنها تكتب "جميلة بوحيرد"؟ كاتب؟ كاتب ايه ي عم بقولك كاتبها جميلة بوحريد
الكتاب كله مقتطفات عبقرية على هذا النسق ة ملاحظات محدش مهتم بيها على الإطلاق. أسوأ 191 صفحة قريتهم السنة دي و أنا قريت مع وقف التنفيذ لدعاء عبد الرحمن السنة دي.
صاحب توجهات معينة وفكره واضح هالة سرحان المتالقة الهام شاهين ذات الحضور الممثلة المتخلفة اللي رفضت تشرب خمرة الحجاب الداخلي حماس المتطرفة تشبه اسرائيل الخلاصة فنان بيطبل للفنانين
تخبطات قصصية وتاريخية هل أعجبتني القصص وتأريخها؟ نعم... ولكن شعرت ان القصص كانت تحتاج لمراجعات في الأسلوب والتشويق والنهاية كانت بالنسبة لي "طريق مسدود" لا يشجع على التفكير.
السلبيات: 1- الفترة الزمنية للافلام حوالي 2009 رغم حداثة الطبعة.. فلم اهتم لتقييم او نقد الافلام المصرية 2- كان من الافضل كتابة اسماء الافلام الاجنبية وليس ترجمة العناوين فبعض الترجمات لاتمت لاسم الفيلم بصلة 3- الحديث عن يوسف شاهين وافلامه الاربعة السيرة الذاتية مقحم وغير مبرر ومطول 4- السرد غير متناسق مع حرق احداث الافلام وكان من الافضل نبذة مختصرة عنها بدون الافصاح عن النهايات!!! 5- من اللياقة ان يكتب في النهاية ... نهاية الجزء الاول او تابعونا.. شئ مايدل على نهاية ماتقرأ وان له تكملة
الايجابيات: 1- معلومات مختصرة عن المدن لطيفة 3- معرفة اسماء لافلام عربية وايرانية تبدو جيدة ويمكن البحث عنها للمشاهدة وكذلك لبعض الافلام الاوروبية
اتمنى ان تكون الاجزاء القادمة افضل ومواكبة للفترة الزمنية او يتم التنويه عن الفترة الزمنية للافلام وهو الافضل
انا من عشاق ادب الرحلات والكتاب دة كان على قائمة شراء معرض 2018 وزعلت جدا لما معرفتش اوصله الا بعدها بفترة بدات الكتاب من شهرين وشوية اول 80 صفحة كانو معقولين ويمكن لانى كنت على سفر ف كنت مبسوطة باقى الكتاب عذاب مستمر المفروض الكتاب عن رحلات ومهرجانات للكاتب وطبعا نقد افلام لا ادانى وصف تفصيلى للبلاد ولا نقد افلام بشكل كويس وتوهنى ف النص والى غايظنى انه كان ببيحامى لرموز معروفه بالفساد دة الى هوة ايه؟؟؟؟ المهم يعنى ان الكتاب السيئ بيبقى ضيف تقيل والكتاب دة أثقل ضيف فى 2018 والا لعنه الله على العناوين البراقة والاغلفة المبهرة نجمة واحدة لكتاب سيئ انتهى الرفيو #الكتاب_رقم_63_لسنة_2018 #ادب_رحلات #كتاب_سيئ #ذيل_القائمة
النوع : أدب رحلات وسينما الصفح:192 ص كاتب : أحمد فايق دار دون
أنا هبدأ بالايجابيات واني عكس النقد السلبي عن الكتاب اني استمتعت بالكتاب جدا واني قرأته بهدوء شديد وفيه معلومات سياحية ومعلومات عن العادات والتقاليد للبلاد التي زارها الكاتب ومعلومات تاريخية ايضا. ☆ يبدا الكاتب بمغامراته في عالم مهرجانات السينما العالمية من فرنسا وعاصمتها باريس مهرجان كان السينما ليصف لنا مع حدث معه في مطار والرحلة وهنا يعلمنا الكاتب أن نقرأ عن عادات وتقاليد اي بلد غريبة قبل السفر ويتحدث عن الأفلام هناك ويشرح لنا الافلام التي عرضت في مهرجان كان وينقد كناقد سينمائي كل الافلام مع إضافة بعض معلومات عن البلد ومعالمها وبعض المعلومات السياسية والتاريخية وليست في كان فقد بل ننتقل إلى ايطاليا وفينسيا وجمال فينسيا ويحكي الكاتب بالتفاصيل عن مغامراته في مهرجانات السينما العالمية بإيطاليا ثم دول المغرب العربي بتفصيل المغرب ومدنها الجزائر ومدنها وتونس وعن الإحتلال الفرنسي وتأثيرة تاريخي على هذه البلاد وعن عاداتهم وتقاليدهم وعن ثقافتهم المختلفة فأيضا سنجد ان سينما هناك مختلفة ثم أخيرا يختتم الكاتب بفلسطين ودمشق وحزنه على فلسطين وما آلت اليه فلسطين عام ٢٠٠٨ وتاريخ فلسطين وصعوبة الفن مع وجود الجماعات الارهابية واحتلال اسرائيل. ☆ستتعرف على اسماء المدن في هذه البلاد ستأخذ فكرة حتى عن كل بلد حتى لو صغيرة لقد أعجبت بهذا الكتاب كثير فالكتاب ليس سيئا لهذا الحد ● بعض الملاحظات -ان أسماء الأفلام والممثلين كان يجب ان تترك بلغة الإنجليزية -ان الكتاب يحتاج الى تنظيم أكثر - ا��تكمال المئة مدينة والألف فيلم لان كان هناك إعادة لبعض الأفلام المصرية والتكرار يشعرك بالملل وليس عنصر التشويق والمغامرة ولهذا تقييم متوسط ٣ نجوم.
This is a good attempt but why did I rate it 2 stars First I deducted one star because I expected a mention of dates rather than relying on the reader's knowledge of the year these movies were produced and the idea of trying to place the articles within which year to understand the social and political dimensions. Besides I expected more cinematic criticism with pros and cons. Second I deducted another star because even if the author didn't want to rewrite the articles he could have attempted to edit the language a little bit as it is not a folk tale more of a journalistic article Third the last star deducted was because of the lack of proofreading and editing from the publishing house side.. It was more like I am reading a poor attempt of a draft. Sentences are not complete and they completed in a different paragraph, in addition to spelling mistakes which either left for the reader to understand it and other mistakes give a complete different meaning. Besides to see on a printed paper of the final copy the xes used by the proofreader or the editor to mark where the edit should be is totally unacceptable Finally the book seems to be done in a hurry or they were hustling to finish and I should not as reader sense that. A positive note the book gives a list of movies to see in case you missed one
كتاب لطيف عن السينما و المهرجانات المختلفة حول العالم. أفضل ما فيه هو العالم السينمائي و الأفلام الكثيرة التي جعلنا الكاتب نتعايش معهم. اللغة لم تكن جيدة و التنسيق كذلك حبث أن كثير من الجمل كانت غير مكتملة و الأساليب غير مضبوطة. أهم ما وجدته في الكتاب يمكن تلخيصه في إحدى فقراته "تستطيع أن تعرف جميع ما يحدث في العالم من خلال نشرات الأخبار, تستطيع أن تفهم قضايا المجتمعات العربية من خلال برامج المواجهات في الفنوات الإخبارية,لكنك في النهاية ترى أحداثا جامدة لا تحمل وجهات نظر, و إن حملت فهي تخدم مصالح القوى العظمى لا أكثر, في السينما تستطيع أن ترى كل ما يحدث في العالم من وجهة نظر إنسانية, ترى أبعادا مختلفة ذات عمق أكبر, هي لعبة تحقق لك الثلاثة أهداف الرئيسية منها المتعة و التسلية و رؤية أنماط حياة مختلفة. السينما بالنسبة لي حياة في عوالم أخرى تتماس مع الواقع في بعض الأحيان و تبتعد عنه في أحيان أخرى و تخلق بداخلك واقع آخر مختلف"
كنت اتمني كتابة وتفاصيل افضل ،، طريقة الكتابة تشعرك بأنك تقرأ مقال طويل ومزعج وبه الكثير من التفاصيل المملة التي لا تثري الفكرة الرئيسية للكتاب ، به العديد من الأخطاء اللغوية المزعجة مما يقطع قراءتك في كثير من الأحيان ويشتت المعنى العام للنص ، به حرق لاحداث افلام كثيرة . طريقة الانتقال بين فصول الكتاب مشتتة غير مترابطة ، فكما ذكرت قبلا تشعر أنك تقرأ مجموعة مقالات طويله ملتصقة ببعضها البعض ، افضل ما في الكتاب هو غلافه فقط أما محتواه وطريقة إخراج الكتاب فانها مؤسفة للغاية .
بمجرد رؤية الغلاف و قراءة نبذة عن الكتاب فورا هييجى في مخيلتك انك هتقرأ حاجة ساحرة تجمع بين أدب الرحلات و السينما ... لكن للأسف انت هتبدا القراءة برصيد من الحماسة يبدأ يقل وينتهى نهائيا من قبل حتى ما تصل للنصف كفكرة و تجربة ف هى جميلة وتستحق فعلا توضع فى كتاب .. لكن انك تلاقي كاتب يصيغ لك التجربة دى بطريقة سلسة منظمة من غير توهان و نقد مبالغ فيه ف هى دى المشكلة .
مط وتطويل كما يصف الكاتب بعض مشاهد الافلام..تكرار ذكر بعض الاشياء جعل عقلى مشتتا، خاصة *كان* الذى تجده هنا وهناك على الرغم من الحديث المسبق عنه بشئ من التفصيل..احببت وصف المدن وثقافة الشعوب جدا وهو ما جعلنى انهى الكتاب واعطيه تقييمى.
كتاب سئ ومملل لم استفد منة علي الاطلاق فقط ضياع وقتي واستعاد قبلها وكانت الصدمة لم اتخيل لي بعد ذلك الاستعداد والتوصيات التي جاءت من زملاء كثر عن روعة الكتاب ولكن حدث العكس اعتقد دماغي هي التي سوف تختار بعد ذلك نوعية الكتب في هذا النوع هذا نوع من الاسفاف واي كلام واطبع وكله هيشتري
دفعني لقراءة هذا الكتاب هو حبي للتعرف على مختلف الثقافات و لعل أسهل طريقة هي الأفلام ولكن كان هذا الكتاب مخيب للآمال فيه مط و تطويل و احداث لا تهم القارئ و وصف ممل للأفلام أكثر من التركيز على المدينة و ثقافتها أكثر ما أثار اعجابي بهذا الكتاب هو غلاف الكتاب
الكاتب كان أسلوبه لبق ومرادفاته جيدة ولكن الكتاب كان ممل فقد كنت أدفع نفسي من أجل إنهائه ... لا أعرف هل لأننى توقعت شيئاً آخر بناء على إسم الكتاب وصورة الغلاف أم ماذا!!