بحثت عن الذي يعلم ما بين الأحمر والأخضر، فما وجدت أحمر ولا أخضر، ولكني وجدت "شمسي"، لكن من الغريب أن أعلم في النهاية، أن بلدتي بالكامل تتكسب من عمل إمرأة واحدة، بينما أقصى أحلام الرجال هناك، أن يعملوا كعاهرات في البيت الذي كان أصفر
اقوي فصل افتتاحي قريته من مدة بصراحة في رواية المشهد مرسوم ببراعة من ناحية اللغة والتشبيهات وظهور الشخصيات وصوت الشخصيات واضح جدا في المشهد ده ..مما يدل علي ان الكاتب في جعبته الكثير ليقدمه... لوحات وألوان وخيوط حول البحث عن الحقيقة والمعني والهدف والجدوي ... البطل محاصر طوال الرواية بالنفس و البشر المحيطين به .. حتي اتت الشمس الكبرى لتشرق وتمحو كل الظلام وهي شمس الفن .. الفصول الختامية عظيمة في آخر صفحات كنت زعلان ان العمل بيخلص.. لها قراءة ثانية للحديث بقية
هذا عمل مختلف لكاتب واعد لا يسعى وراء الرواج، لكنه يكتب للفن فقط.. الرواية حالة فنية شديدة الخصوصية، لذلك ربما يجد البعض صعوبة في تلقي مضمونها، لكن أظن أنه كان من مقاصد الكاتب.. اللغة متميزة للغاية ومناسبة جدا للأجواء.. رواية متماسكة لكاتب ينتظره مستقبل عريض.. تحياتي على الجهد الواضح المبذول لإخراج النص بهذا الشكل المحترم.. وفي انتظار الجديد💚
و مَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ..رغم بساطة الآية إلا اننا نأبي ان نري هذه الحقيقة..
ستة لوحات سيريالية وخمسة الوان رافقت آسن في رحلته للبحث عن شمس الحقيقة...رحلة شاقة ذاق فيها العذاب والحب والسلطة بحثا عن ذاته ..التي لو تأملها لوهلة لفهم حقيقتها دون مشقة. فانتازيا ساخرة الي حد البكاء..كتبت ببراعة شديدة ورمزية مرهقة في بعض الاحيان..تسخر من الانسان الذي ينسي دوره الرئيسي في الحياة فيفقد توازنه مع الطبيعة من حوله..الطبيعة التي تسبقه بخطوات لانها ادركت دورها ورضيت به وتنازلت عن حمل الآمانة وتركتها للإنسان الجهول.. اذا رأيت شمسك...وعرفتها جدا..فتمسك بها..وقم بدورك الذي أمرت به وخلقت من اجله.. ولا ترحل خلف حقائق ربما حجبت عنك لحكمة يعلمها الله.. رواية ارهقت ذهني..ولمست قلبي ..
العمل ده محتاج يتعرف أكتر من كده.. وهيعيش إن شاء الله.. عشان مكتوب بصدق عظيم.. وبس.. مش محتاج أقول لغة ولا حبكة ولا أي كلاسيكيات نقد ملهاش لازمة.. صدق التجربة سيكون سبب خلودها!
رواية قد تبدو من الوهلة الأولي انها خيالية ولكنها نظرة عميقة لواقع مجتمعي اختلطت وتداخلت فيه المعاني والتعريفات مجتمع تنقلب فيه الموازين ويصبح صاحب الحق هو من يرسل مهرجيه ليملؤوا إذن الناس بالاكاذيب فيصدقوها لتصبح واقعهم المعاش ويدور احداثه في بلد عفن عندما تبدلت فيه الحقائق ، جعلت من الأثيم الها وهو الذي ملاء مياهها العذبة بخطاياه الدنسة فأصبحت مالحة ومن جعلت من المختلف البار الذي استعاد حلاوة مياهها منبوذ في بلاد ضاعت فيها الشمس اصبح العالم ممتن لضوء المشاعل يبحث بطل الرواية عن اجابة لسؤال محير هل انا خاطئ لمجرد كوني اختلف لمجرد اني ابحث عن معني لهذه الايام الطويلة المكررة اكاد اري ريشة الكاتب وهي ترسم أشخاص حقيقة في لوحة بيكاسوية يصرخ فيها الرمادي الملطخ بالالوان ويبحث عن اللون الحقيقي الذي ينتمي له حتي يدرك معني اللون ومصدر الضوء انها شمس ، شمسه!
عن رائحة الشمس ، الرواية التي حيرتني كثيرًا قبل ان اكتب عنها ، نوع من الفنتازيا الفنية كما رأيتها ، عدد من اللوحات التي تبحر بين خطوطها وألوانها لتكمل الرحلة مع آسن الذي ليس بآسن ، الشمس ، الصانع ، بلد الرمان ، وغيرهم ممن قابلهم آسن خلال رحلته للعثور على نفسه ، على شمسه ، والتي كانت بين يديه ولكنه تركها للبحث عن المجهول ، لتعود الدائرة في البدء من جديد ، استمتعت بقرائتها جدًا
تتأفون من صهد النار...وتنكرون رحمتها بكم يا آفات النكران ؟! فما تركتكم في الظلمات تتخبطون ..تتأففون من الحمراء الدافئه التي انتشلتكم من ذنوبكم السوداء ومن ظلمة بلدتكم؟....
ليس في يد التائه من شئ لو أتته زوبعة الخطيئة فلو دفن الرأس في الرمال خسة وجبنا ..فدفن الجسد كله فيها ليفاديها فضيلة...
لا تجعلن حديثك إلا فيما يهدي الناس ويسرهم واترك امور الرزق لمن يرزق...
ان القدير لو اراد ان يريهم حقيقة أمر ..ابتلاهم بالمال والقوة ..فما ان بدت الحقيقة عاد كل شئ وما ناب العبد إلا البصيرة.....
بحثت عن الذي يعلم ما بين الاحمر والاخضر ..فما وجدت احمر ولا اخضر لكني وجدتك انت...اخرجيني من تلك الغرفة بحق كل ندبة علي ذلك الجسد المقهور ..بحق كل قطرة دم خسرتها ..
الحياة كا (ملك) لاتضاهيها حياة ...لا يجوز لسماحة الملك ان يدني قدمية الطاهرتين علي الارض السوداء....
يا عراف !! يا من اخرجتني من كل ارض باحثا عن اسرارك ...اتيتك من بلاد الرمان ...اتيتك ابحث عن الالوان ...يا من تعرف ما بين الاحمر والاخضر ...اصابني احمرك ..فدلني علي اخضرك!!
لا احد يصل الي هنا ..إلا ان تخلي ...لا احد يصل إلي إلا ان ترك وراءه كل شئ ...لكنها لسابقة ان يأتيني من تخلي ايضا عن عقله.. انت من تعلم الماضي وتصنع الحاضر ...فعلمني كيف اري مستقبلي ..لاني تعبت من البحث...
انت لم تخلق لتخلق ..خلقت لتعبد...
ليس الكمال بالكمال
جميع ما صنع (هو) دائما ما كان منقوصا ..لا شئ كامل... جميعهم بهم عيب ...مخلوقي انا كامل وضعت فيه من كل الكمال فلماذا هو مسخ ذميم؟!! ...ألا يفترض بالكامل ان يكون جميلا؟!...
فكرت بان اصنع من غير الطين لكني لا اعرف سواه ..حاولت ان اصنع شيئا يشبه الطين كي اصنع منه مخلوقاتي ...وجدت نفسي عاجزا ..وجدت نفسي رغما عني امام قدمية ..سجدت..كانت اول مره واخر مره سجدت له...حتي هذه فعلتها مرغما...
انتم تأتونني راجين المساعده ...لكنكم لم تروا انفسكم ولو مره واحده ...ألهاكم البحث عن اشياء لن تمتلكوها ابدا ...
لقد تركت كل شئ.. فقط لابحث عن ذاتي.. لأبحث عن شئ آمنت به ...عن الألوان ..التي ما رآها أحد سواي..
الكتاب عباره عن رحلة للبحث عن الذات لكن باسلوب سرد وفكره مختلفه جدااااا وده من خلال ست لوحات سريالية وخمس الوان (ابيض..بنفسج ..اصفر..اسود ..ترابي) بيحاول فيهم الكاتب انه يعبر عن محاولة البحث عن الذات او السلام النفسي ..الكاتب عنده فعلا ادوات لغوية وافكار ممتازة ....لكن في نفس الوقت مش قدرت استوعب الاحداث حسيت بالملل او بمعني اصح كنت محتاجة ان احداث النهاية تكون اكثر وضوحا ...
حين أنتهيت من قراءة هذه الرواية شعرت بحزن وكأنني أفارق جزء مني، فرحلة "آسن" الممتدة طيلة الرواية منذ ظهر فجأة طفل بريء غير ملوحة البحيرة المقدسة فحكم عليه ان يحيا منبوذا وسط بلد الرمان وحتى اصبح شابا يبحث عن الخالق ورحلته التي انتهت في المحرقة والتوحد معها تلك الرحلة لها مذاق خاص تشعر انها رحلتك الذاتية وجميع شخوصها حولك ففي هذا الزمن يفضلون ملوحة الماء على العذب منه ويحيون منكسرون فاقدي الهوية من اجل الاخ الحنون او الابيض الهادئ او حتى الصانع تعددت المسميات اللغة قوية الاسلوب سلس الفكرة اكثر من رائعة في انتظار المزيد من الاعمال
رواية تحمل عديد المعاني و التفسيرات، لكن دة لا يقلل من الاستمتاع بقراءتها بدون تفسيرات و أخذ الحدوتة كما هي. كتابة الراوي شدتني جدا و اكبر عامل حثني على تكملتها و الاستمتاع بكل صفحة.
من أسوأ الروايات اللي قريتها في حياتي ولا انصح اي شخص بقرائتها، مش قصة بحث عن الذات ولكنها فيها فلسفة زيادة عن اللزوم و كان اختصارها هايكون افضل بدل المط و التطويل بلا داعي للأسف ضياع وقت، و آخر جزء فيها كان حديث بين البطل و الخالق بمنتهى العجرفة و داخل معاهم إبليس بيحاول يصنع خلق الله….الحقيقة لو في تقييم اقل من كده كنت رشحت الرواية دي ليه!!!!!!!!