القارئ المستهدف من هذا الكتاب، الذي كُتب بالعربية، هم علماء نيجيريا في زمن صدوره (١٣٩٦هـ). ولذلك حفل الكتاب بتاريخ العرب الجاهلي لكي يمهد مؤلفه للقارئ المستهدف -دون غيره- سبب حظر ممارسة محددة أو تشريعها. أما القراء غير المستهدفين - أمثالي- فليس فيه كبير فائدة، اللهم إلا نتف قصيرة عن وضع العادات الاجتماعية وطبيعة حركة إصلاح العلماء في نيجيريا في عصر إصداره.