"إن هذا الكتاب القيّم يحوي قصصاً نادرة، تكتسب أهميتها من كونها حكايات عن شخصيات وأماكن وجهات مؤسسة لتاريخ مصر المعاصر، هذا الكتاب الذي نتج عن مجهود بحثي كبير، وغوص في أرشيف الصحف القديمة، وتفتيش في الملفات المنسية، ومحاولات الوصول إلى القصص والأخبار الأصلية بكل الطرق، يعد من أهم الكتب وأروع الكتب التي صدرت في هذا الصدد في الفترة الحديثة، الكتاب ورغم ما يحويه من مواد أرشيفية بالغة الندرة ورغم أهميته البحثية يظل محتفظاً بطابع ممتع وأسلوب سرد بسيط وواضح يسهل على الجميع الاستمتاع بقرائته، يُنصح بهذا الكتاب لكل باحث في التاريخ المصري، وكل مهتم بالحكايات والقصص المنسية والنادرة، وكل قارئ يبحث عن جانب من المعرفة الممتعة والشيقة."
حبيت الكتاب الأول اكتر بكتير كان فيه تنوع اكتر الكتاب التاني معتمد غالبا على فترة عرابي وسعد زغلول ماحسيتش معاه باندماج بشكل كبير ومش عارفة لحد دلوقتي ازاي يحملوا اسم موسوعة والموضوع مش مستاهل خالص هما كام مقالة بس مش عدد كبير كان بينقل لينا كلام شخصيات والمعلومات عنهم سريعة اوي ما لحقتش اندمج بس في المجمل السلسلة مش سيئة ابدااا لكن الجزء الأول كان منظم بشكل افضل من كدا
موسوعة تراث مصري 2 كتاب مهم جدا بيكمل مشوار الكاتب فى الجزء 1 مجهود خرافى بينتقل ايمن عثمان من حكاية لحكاية بحرفية التمهيد الموجود فى كل حكاية جزء مهم من الحكاية وعجبنى تنسيقه اكتر من الجزء الأول خلصته فى قاعدة واحدة من كتر المتعة اللى فيه متحمسة جدا لأجزاء تانية من الموسوعة ايمن له متابعين كتير على الفيس انا واحدة منهم بحب طريقته فى السرد
يستكمل المؤلف ما بدأه في الجزء الاول من حكايات شعبية عن مصر ومن مختلف المجالات والفنون يتحدث عن المغناوتية والمهرجين وفي نفس الوقت عن ثوار مصر عن سعد باشا وعن عرابي المفتري عليه وعن أحاديث الفن وعن حواديت الجدات وعن فداوية مصر وعن تاريخ الكرة المصري وتاريخ الراديو المصري كلها قصص مختلفة فيما بينها لكنها تمثل تراثا لا يعرفه الكثيرون ويجمعه المؤلف هنا من قصاصات الجرائد القديمة والحكاوي الشعبية
كتب الكتاب بطريقة مقطعية، كأنه نقل من مقالات سابقة عوضا عن سلاسة في السرد والأسلوب مما أفقده كثير من البهجة. لكنه مقارنة بالكتاب الأول، ألطف وطأة من حيث الأسلوب وإن كانت المعلومات فيه أقل من الكتاب الأول. يستحق ٣،٥ نجمة.
هناك تحسن فى الجزء التانى و لكن على مستوى وحدة المواضيع و ترتيبها هناك قصور واضح ... ربما رجع لطبعة المقالات التى نشرت على الفيس بوك ... الكتاب مسلى و خفيف و يصلح بداية لمشروع أكثر تنظيما ..
« تراث مصري ... قصص نادرة وحكايات منسية من التراث المصري»
يأتي في جزئين.
العنوان يكفي لايصال المعنى الكتاب يتناول موضوعات عديدة تمس التراث المصري وتشعل بداخلك النوستالجيا، والتي قام بكتابة مقال مخصص لها داخل الكتاب.
يتناول الكتاب العديد من الموضوعات ... مرة حول لفظ مصري أصيل، مرة بخصوص حادث مصري أصيل، أو شخصية أصيلة، وهكذا دواليك.
الكاتب صحفي مجتهد، يضع المعلومة بسلاسة وبمقدمات ثرية تلفت الانتباه، وكذلك محتوى المقال جاء ثريًا يقدم العديد من المعلومات الشيقة.
اختار الكاتب العديد من الموضوعات التي تمس التراث المصري بصدق.
كيف كان تراثنا السينمائي وكيف كانت النشأة؟، واللغط الدائر حول المشخصاتية وقلم الرقابة، والصراع بين المسرح والتمثيل الحر في المناسبات في مقابل السينما ودور العرض التي كانت من فعل الشيطان كما أطلقوا عليها. كيف كانت مراسم الأفراح في تراثنا المصري ؟ وكيف كانت الموالد والاحتفالات المختلفة ؟
كرة القدم " الفوتبول" كام سُميت وقتها، وقصص حول بدايتها ونشأتها والصراع لإنشاء الأندية وتمصيرها.
حول السقا، عفاريت المحمل، المشخصاتي، والعدوي.
والعديد من القصص حول عرابي وحول المقاومة المصرية للمحتل على اختلافه وحكاوي الاغتيالات وصراعات نواب الأمة في مواجهة « الجالس على الأريكة » كما أسماه الكاتب.
الاذاعة المصرية بدايتها وطرائفها وحكاويها والعديد مما يمكن أن تدركه أو تتساءل عنه عندما تتمشى بين الشوارع المصرية.
المزعج في الكتاب هو أن الصور في غير موضعها أحيانا، وإن كانت في موضع مطلوب لم يذكر اسم الشخصية في هذا الموضع وهو ماسبب تشتتا لذهني في بعض الفصول.
واعتقد أن الكاتب تدارك الخطأ في الجزء الثاني من الكتاب وأصبح أكثر تنظيما وقام يتقسيم المقال لعدة مقاطع محاولا وضع وحدة واضحة للموضوع داخل المقال الواحد، بالإضافة للتعليق على الصور وضبط مواقعها داخل المقال. المسافة أيضًا بين السطور ونوع الخط صنعت فارقًا جيدًا ميز الجزء الثاني عن الأول من حيث التنظيم، لكن جمال الموضوعات واختيارها لا خلاف عليه.
في بعض الموضوعات كان الكاتب يقتبس على لسان الشخصيات في مذكراتهم، وهو مايمكن اعتباره مصدرا... لكن العديد من المعلومات والمقالات بحاجة إلى إضافة المصادر في نهاية الكتاب على الأقل. ولكن يمكن التأكد من المعلومات ببعض الأبحاث الخفيفة.
المشكلة الأخري أني كنت أحاول تناول وحدة الموضوعات داخل الكتاب الواحد، أو حتى للمقالات المتتالية ... لكن ليست مشكلة عويصة، يمكن تداركها بعد عدة مقالات تصب في نفس الفرع، فيمكنك التماس شبه وحدة موضوعية عند الانتهاء من الكتاب .... ففي النهاية هو « تراث مصري ».
من أراد إقتفاء أثر الحضارة التراثية لهذا الوطن، فعليه بقراءة تلك الموسوعة الأنيقة بجزئيها، وفيها يقدم لنا الكاتب عصارة رحلته نحو أعماق جذورناالمصرية القديمة، من أراد أن يعرف حقيقة المشهد التاريخى الشهير الذى اتخذه أحمدعرابى أمام الخديوى عندما قال له" لقدولدناأحرارا"وهل ذلك حدث بالفعل؟، ويعرف عن المطرب عبده الحامولى والمطربة التى أحبهاألمظ ولماذا غنى الحامولى ريان يافجل، من أراد أن يعرف عن موكب المحمل الذى كان يجوب شوارع القاهرة حاملاكسوة الكعبةالمشرفة والفنون الشعبية التى كانت تقدم خلاله ويعرف عن قصرالعينى الذى تحول إلى مشفى وصرح علمى ضخم لتدريس الطب فى قلب القاهرة، والكثيرمن الحكايات الأخرى التى يرويها لنا الكاتب عبرصفحات جزئى تلك الموسوعةالشيقة. "تراث مصرى" للباحث أيمن عثمان، ذلك الرجل الذى يعشق التنقيب عن الجذور التاريخية المصرية القديمة، ويقدم لنا خلاصته على طبق من ذهب. صدرالكتاب الأول من هذه الموسوعة فى 2017، ثم صدر الكتاب الثانى فى مستهل هذا العام بمعرض القاهرة الدولى للكتاب عن دار دون التى أخرجتها للقراء فى شكل جذاب وهى بحق جديرة بالأنضمام إلى مكتبة كل قارىء. #iread #كتبجية #أنا_أقرأ
موسوعة تراث مصري 2 أيمن عثمان النوع : تاريخي دار النشر : دون سنة الإصدار:2019 الطبعة الثانية عدد الصفحات222 صفحة الغلاف : جيد ( الغلاف ليس من أدوات التقييم للعمل وإنما ابدي به إعجابي من عدمه فقط لا غير) مصمم الغلاف : كريم آدم العنوان : موسوعة تراث مصر ي2 .. الجزء الثاني من موسوعة تراث مصري ومرة أخرى هي ليست بموسوعة بالمعنى الحرفي للكلمة ولكن هي تجميع لقصص وحكايات من تراثنا وتاريخنا المكان : القاهرة البطل: الشخصيات الأساسية : اللغة والحوار : جيد الحبكة : المجموعة الثانية من قصص وحكايات من التراث والتاريخ المصري، الكاتب سار على نفس أسلوب وطابع الجزء الأول ، هناك يرد لوقائع جديدة ومعلومات جديدة لكن يعاب على هذا الجزء التكرار لبعض المواضيع التي تم سردها في الجزء الأول
تقيمي: 3/5 التقييم للعمل الذي قرأته ليس معناه تقييم للكاتب وهو تقييم شخصي من الممكن أن تتفق أو تختلف معي فيه
لحد دلوقتى مش عارف افسر ليه دايما كتب التراث بيكون جزائها الاول قوى اوى والجزء التانى حشو مواضيع الاول دسمه ومش ممله فظل التانى تخنق وتقيله الاول موضوع او موضعين المش حلوين التانى نفس العدد البيكون حلو مقدمه نكتب الرفيو فى مواضيع خدت حيز اكبر منها فظل ان ممكن نكتب عنها صفحتين شاملين ونقلب علبعد كده فالاطاله غير موفقه نهائيا بغض النظر ان فى مواضيع اول مره كنت اسمع عنها واستمتعت بيها بس اول موضوع دسم قابلنى كان حكايات الجدات ونيجى لشغل الجد انا بوجهه شكر للكاتب انو دائما وابدا بيسلط الضوء على كل ابطال هذه الامه الضحو بجد بعمرهم وروحهم وبكل حاجه ومخدوش حقهم من الوطن كأبطال انو يدور عليهم ويجمع كل دا فاحب اشكر حضرتك جدا حاجه وعشرين صفحه انا متاكد انهم خدو وقت ومجهود كبير
مقارنة بالجزء الأول هو منظم اكتر، قيمة الكتاب بالنسبة ليا اني مكنتش هسمع عن القصص دي في اي مكان ولو كنت سمعتها في قعدة حواري مكنتش هصدقها، ف الكتاب قدملي فرصة نادرة اعرف فيها أصول الثقافة المصرية الحالية.
يعيب الكتاب جداً المط والتطويل ، خاصة وأن مادته قد سبق للكاتب نشرها على الصفحة التى تحمل إسم الكتاب على الفيسبوك من قبل باختصار غير مخل ، ولكن ربما لأغراض تجارية بحتة اضطر الكاتب للمط والتطويل ، فصار موضوع الخازوق الموضوع على هرم خوفو يحتل جزءاً كبيراً من الكتاب رغم سابق نشره فى صفحة واحدة على الصفحة السالف ذكرها . ولعل الكاتب فعل ذلك ليدخر المادة التاريخية الشيقة للغاية التي تضمها الصفحة لأجزاء قادمة لا أظنني سأسعي لشرائها كما حدث مع الجزئين الأول والثاني .
برغم عيوب الطباعة الموجودة بيها أحب أقول إن أ/أيمن عثمان عبقري التمهيد إللي في الأول اختصر كل حاجة أنصح إللي خلص الكتاب يقرا التمهيد تاني عاجبني أكثر من الجزء الأول و فعلا بينمي ثقافة الواحد
الجزء الثاني من موسوعة تراث مصري للكاتب أيمن عثمان و هو استكمالا للجزء الاول بعرض بعض الموضوعات التاريخية المنسية في التاريخ المصري كتاب لطيف انتهيت منه في يومين يستحق ٤ نجوم