Jump to ratings and reviews
Rate this book

ميّ وملح

Rate this book

223 pages, Paperback

Published January 1, 2017

3 people are currently reading
35 people want to read

About the author

أنور حامد

10 books204 followers
روائي وشاعر وناقد أدبي فلسطيني، يكتب بثلاث لغات: العربية والمجرية والإنجليزية. ولد في بلدة عنبتا في الضفة الغربية عام 1957، وبدأ نشاطه الإبداعي أثناء المرحلة الثانوية. نشرت قصائده وقصصه القصيرة الأولى في جريدة القدس والفجر الصادرتين في مدينة القدس.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (25%)
4 stars
12 (34%)
3 stars
5 (14%)
2 stars
7 (20%)
1 star
2 (5%)
Displaying 1 - 12 of 12 reviews
Profile Image for نورا صالح.
33 reviews33 followers
March 9, 2018
ميّ وملح ..
أنور حامد مرّة أخرى.. وضياعٌ في المتاهات.
- أولًا وقبل كلّ شيء، نبدأ من الغلاف، للآن وبعد الإنتهاء من القراءة، لم أستطع تجاوز الغلاف، فكرته وألوانه، هل هذه روان؟ أم سجود الّتي هزّها وصولها السّجن دون المقدرة على عناق والدها الأسير؟ أم هي فلسطين؟ القضية؟ أم كلّهن هذه المرأة وشعرها الّذي يتّصل بالسّياج؟
- نبدأ من الكذبة الأولى، الكذبة الّتي هوّنت علينا الإلتفات إلى حياتنا وبكل أريحيّة بعد كلّ شهيد، بعد كلّ تجاوز وكلّ حرب، وهي كذبة الزغاريد، كذبة الإحتفاء بالشّهيد، كيف استطعنا فعلًا تصديق ذلك على مدى كلّ تلك السّنوات؟ ما من أم تفرح بالشّهادة، كلّ الأمهات يبّدلن الشهادة على تواجد أولادهنّ اليوميّ على كرسي مائدة الطّعام. كلّ الأمهات الثكالى يتعذّبن للآن، في كلّ وقت، في كلّ صلاة وكلّ مناسبة، وعلينا التعامل مع الأمر من هذا التوجّه. لقد وصلني صوت تلك الأمّ الّتي قالت : أنا مجرّد أم لثلاثة ما حدا منهم استشهد، الحمدلله. وأحسست وكأنها أمّي.
- من الكذبة إلى الآفة، إلى المرض المزمن، قلّة الوعي الإجتماعي والسّياسي الّذي يغمرنا، الشّعب الأكثر انفجارًا، الأكثر تنفيذًا دون تخطيط، الّذي لا انجازات له تذكر، ويقول المؤلف جملة واضحة جدًا، فيها يكمن الحلّ : تربية الوعي قبل الإنفجار. العمليات غير الموجهة، العمليات الفرديّة، المشاجرات غير المنظمة، حتى المظاهرات غير المنظمة، كلّها سمات مجتمع متفكك، بائس، يائس.
- الأولاد. نقاط الضّعف. " لكنّ الأولاد سامحهم الله، يقلبون المعادلات رأسًا على عقب " كمّ مرّة حوّلنا نحن زينة الحياة، حياة العائلة إلى ضيق مستمرّ، بأمورنا العالقة في الهواء، بتعبنا المستمرّ، بتناقضنا، بتعسير مجرى حياتنا، من هنا ننتقل للحديث عن قلّك فرص العمل، عن فساد الإدارة، عن عدم السّعي لوضع الموظف المناسب في المكان المناسب لعمل أكثر انتاجيّة وفعاليّة، للواسطة الّتي تمدّ رأسها في وجه أحلامنا مثل سيف.
- الأمل الضّعيف في التغيير، عن طريق نوادي القراءة، الّتي ضاقت من كلّ شيء وأرادت أن تنمو دون تربة، دون انتماء ودون تمثيل لأيّ وجهة، ومع كلّ تقدّم يؤدي الخوف للسؤال " في أمل " ؟ " هل سننجح " ؟ مع انتقاد التغيّر الّذي حدث على القارئ العربي " قبل سنوات كان الناس لا يقرأون والآن أصبحوا يقرأون الأخضر واليابس" كلّ صفحاتنا امتلأت كافكا ودوستويفسكي وميلر ولكن عقلولنا بماذا محشوّة؟ بأيّ فكر؟ ولماذا صاحب فكرة نادي القراءة لم يكن له اسم؟ هل هو بهاء عليان؟ باسل الأعرج؟ أم كلاهما؟ لهذا ليس له اسم محدد؟ لأنه الكثير من الحالات؟ لأنّ كلّ الجهات تلاحق شبابنا الّذين يمكن الإعتماد عليهم في التغيير؟ بداية بالإحتلال وانتهاءً بنا.. نحن؟
- " الوجع شعور فردي "، كلّ التضامن الّذي نبديه مع الأسرى هراء! كلّنا في النهاية نعود إلى بيوتنا، عائلاتنا، هواتفنا، وطعامنا، لكنّ الألم، العذاب، الذّل شعور فردي ونحن خارجه تمامًا.
- تضييع طاقاتنا في الأمور التافهة، تحرق كروم الزيتون على يد المستوطنين ولا نثور، ونلاحق فتاة بتنورة قصيرة خرجت من الدّاخل المحتل إلى نابلس؟
- " ٢٥ سنة نضال ولا مكسب واحد"، الأحزاب مرّة أخرى، عندما ننتمي نحن كأفراد، إلى حزب دون آخر، مع أنّ الأحزاب كلّها تدعو إلى الحرية والتحرير وإنهاء الإحتلال، هل نفرّق فعلًا في توجهاتها أم نبحث عن مكاسب.. نضال ومكاسب؟
- روان وغشاء البكارة، هل كلّ فتاة تؤمن بالحريّة عليها التخلّص من الغشاء؟ بسبب أو بدون سبب؟ كردّة فعل على عادات المجتمع؟ وإن كانت روان فعلًا لا تعير الغشاء أدنى اهتمام، لماذا كلّ هذا الغسول؟ ما دامت تؤمن بأنها لم تتلوّث، ما حاجتها إلى الصابون كلّه؟ أم نبقى للأبد حبيسي التربية مهما خالفناها؟ أم هي النظرة للأشياء تتغيّر بعد حدوثها؟
- الشّيء الأخير، الشيء المهم، في السجون تنطفئ رجالنا، المنظمات لا تحمي أحدًا، تتخلّى عن الأبطال، كلّ أسير حرّ، هو نتيجة نضاله المستقل، نتيجة معدته الخاوية، نتيجة تحمّله لكل أصناف التعذيب النفسي والجسدي البذيء، كلّ أسير هو محارب، بطل. ناهيك عن أسرة الأسير الّتي تعاني معه تقطع مسافات كي تراه ولا تراه، وماذا يفعل الزعماء بكلّ هذا الأسى؟ يشربون ميّ وملح، تعبيرًا عن التضامن، التضامن الّذي تعقبه موائد الطّعام الكبيرة.. هذه ليست رواية عن الأسرى.. لأنّ حياتنا كلّها ميّ وملح.
- الأمر الّذي لن أتحدث عنه هو النهاية، لقد أثقلتني، ثقيل جدًا على الروح هذا الكتاب.
Profile Image for Amal Ismail.
44 reviews34 followers
April 2, 2018
رواية تحاول أن تنقل المعاناة الفلسطينية للأسرى وعائلاتهم، وخلط المفاهيم والتذبذب الحاصل في الرؤية السياسية والنضالية للفلسطينيين، وهموم الشباب الذين لا يرون أفقا واضحا للمستقبل.
صوت الكاتب كان أعلى بكثير من صوت أبطاله، وآراؤه طغت على آرائهم إلى درجة تشعر بأنه خنقهم ومنعهم من التحرك في فضاء الرواية بحرية.
معالجته لشخصية البطلة روان كانت ضعيفة وقاصرة برأيي؛ فالمساحة التي أتيحت لها كانت من الضيق بما جعلها مبتورة ذات ملامح مشوهة، سواء في رؤاها السياسية أو في تجربتها الأنثوية الخالصة، رغم محاولته ولوج مناطق صعبة وإدهاش القارئ بمشهدها المبتور دراميا مع سامر، والإسقاطات التي شحنها به، لكنه بدا مشهدا هشا أضيف فقط ليصفق له القارئ الذي يمكن أن يشعر بالملل من توالي الشعارات والآراء السياسية التي غرقت بها الرواية.
كذلك معالجة حالة الأسير المحرر الشيخ عبد، جاءت برأيي ساذجة جدا، وعجولة جدا، أجل.. قيل كلام كثير عن معاناة الأسير في السجن وأثناء الإضراب تحديدا.. لكنه جاء على طريقة "كما يقول الكتاب"، إذ لم يشعر القارئ فيه بالسلاسة والمرونة، بل كأن التجربة أسقطت من السماء إسقاطا وبسرعة. انهيار الشيخ عبد في مقابلة روان، وتلك الصورة المرسومة على عجل... لم تكن مقنعة برأيي إطلاقا.. بالإضافة للشخصيات الموازية الأخرى كرشا وبشار وأبو أمجد.
تحول الحوار من صيغة الراوي العليم إلى البطل لم يكن مفهوما أيضا، متى يجري القطع؟ متى يعود وأحيانا في نصف الحوار.... كان يبدو مبتورا ومضللا.
ورود كلمات عامية أو أجنبية في بعض الأحيان كان أكثر من الحاجة، ويمكن توفر بديل لها.
برأيي.. الرواية طُبخت على عجل، وكان يمكن لها أن تنضج على مهل وتخرج بقالب أفضل بكثير مما خرجت به.
1 review
April 30, 2024
يا ريت لو في تقييم أقل من نجمة كتاب مخيب للآمال ضعيف لغوياً و الحبكة ضعيفة جداً، العنوان يوحي أن الكتاب يُعنى بايصال معاناة الأسرى و لكن في الواقع أن الكاتب يستخدم طرفا من معاناة الأسير لترويج آراءه الشخصية عن الواقع الفلسطيني و يسهب الكاتب في إبداء سخطه على جميع أطياف الشعب الفلسطيني و أحزابه و طبيعته المتحفظة و في الوقت الذي يشيطن فيه كافة الأحزاب، الإسلامية على وجه الخصوص، يتطرق بجزء بسيط إلى أن المستوطن الإسرائيلي ليس "شيطانا" بالضرورة و قد يتفهم معاناة الفلسطيني في حالات قليلة في الوقت الذي روج فيه أن الشارع الفلسطيني لا تعنيه معاناة أسراه حقيقة إنما يسعى وراء هتافات زائفة و مسيرات مسرحية تكسبه زيفا صورة البطل، كما و يروج الكاتب صور الصمود على أنها سذاجة و لا تمت إلى الواقع بصلة.
بإختصار كتاب منحاز لآراء الكاتب البعيدة كل البعد عن الشارع الفلسطيني بل و تبدي السخط عليه، بعيد عن الموضوعية و لا يبرز معاناة الأسرى إلا لمم بما يتماشى مع آراء الكاتب فقط.
Profile Image for Hoda Marmar.
578 reviews201 followers
May 30, 2024
رواية سريعة قرأتها في يوم أخذتني إلى رام الله حيث تعرّفت إلى حكاية أسير محرّر. بأسلوبه البسيط والمنساب، تأتي رواية الكاتب الفلسطيني #أنور_حامد بعنوان #مي_وملح لتُدخلنا في تفاصيل يوميّات فلسطينيّي الضفّة والداخل. وجدتُ فيها أمل لسلام ما مع يساريين اسرائيليين يعوّل عليهم بعض الأبطال، لكن هذا كان قبل كورونا وقبل الإبادة الحالية.. السؤال الذي يُطرح بناءً عليه وعلى استطلاعات الرأي حيث أكثر من ٩٠٪؜ من المستوطنين يعتقدون أن الهمجيّة في غزّة غير كافية، هل يمكن الحديث عن أي تغيير فعليّ لليهود الاسرائيليين غير الصهيونيّين؟
تقييم ٣/٥
Profile Image for Georgette Rizqallah.
255 reviews29 followers
September 11, 2018
خاب ظني قليلاً بالرواية لأنها كانت عبارة عن تلخيص أحداث الحياة السياسية الفلسطينية سنة 2016 أكثر منها نقل معاناة الأسرى المضربين عن الطعام كما هو عنوان الرواية "مي وملح"
Profile Image for Ruba Khoury.
1 review2 followers
April 1, 2018
كما في كل رواياته، تميزت رواية "مي وملح" بجرأتها في تناول مواضيع تعتبر تابو في مجتمعاتنا، لا بل ونجح في نقلها الى القاريء ليتشكل أمامه مشهداُ دراميا متكاملاُ من خلال الغوص في أعماق شخصياته بما فيها من مشاعر مختلطة من الخوف والألم والأمل.
يخيّل للقارئ للوهلة الأولى أن الرواية التي تحمل عنوان "مي وملح" وهو شعار الأسرى المحتجزين في السجون الاسرائيليّة، سوف تكون رواية تناقش مأساة السجين الفلسطيني والتعذيب الذي يعانيه في السجون أو تظهره كبطل ورمز وطني ليكون إلهاما للشباب. لكن انور حامد وكما عوّدنا في كل رواياته، يصرّ على اصطحاب القارئ الى تلك الأماكن الغير مرئيّة، الى الزوايا الضيّقة والخقيّة التي تجبره فيها على الوقوف والتفكير وطرح الأسئله ان لم يكن اتخاذا لموقف واضح والذي ينقسم عادة بين مؤيّد لفكره النيّر ورؤيته الحادة وبين رافض لأفكار هي "تابوهات" ولا يسمح لأحد المساس بها. لكنه صادق، جريء ولا ينتظر تصفيقا من أحد.. بل يكتب لأنه يؤمن بما يكتب، وهذا أكثر ما أحبّه فيه كك��تب وكانسان.
ما أحببته في "مي وملح" أن كل شخصية هي شخصية رئيسيّة، ليس هناك بطلا أوحدا، فكل شخصيات أنور حامد أبطالا، كل من موقعه. أنور حامد جريء في اختيار شخصيات رواياته وتوظيفها بما يخدم الفكرة. يتناول في رواياته مواضيع مختلفة تصلح كل منها على حدة أن يتم تداولها بشكل منفرد، قضايا "الواسطة" والمحسوبيات في مجتمعنا، الفساد، الطفل بشار ذو الاحتياجات الخاصة، روان وعلاقتها بحبيبها، اشكاليّة العلاقات بين الجنسين وتجربة العلاقة الحميميّة بين روان وحبيبها وما تأتّى عنها من مشهد الاستحمام الذي جسّد التخبّطات التي تعيشها الأنثى التي تنشأ في مجتمع مبني على الحرام والعيب، والتي تبقى ترافقنا ما حيينا.
قصة الأسير المحرّر وعلاقته بأمه وزوجته وابنه، هي قصة تختلف كثيرا عمّا نشاهده ونسمعه في وسائل الاعلام وتظهر الجوانب الحياتيّة اليوميّة والانسانية للأسير كونه وقبل كل شيء بشر مثلنا قبل أن يكون بطلا يحمل مآسي وهموم شعبه دون إرادته أحيانا.
لا شكّ لدي أن كتابات أنور حامد برمّتها فيها من المجازفة والمغامرة في طرح القضايا الشائكة ما يجعل الناس منقسمين بين مؤيّد له ومعارض لأفكاره، فهو لا يسعى أبدا الى الكتابة من أجل إرضاء "الرأي العام" ، بل يتعمّد أن يبرز صوت من لا صوت لهم. وسواء كنا من محبّي كتاباته ام لا، فإنه حتما يحث القاريء على التفكير وطرح الأسئلة وإعادة النظر بالمسلّمات.
من أكثر ما يعجبني في روايات أنور حامد هو الأنثى الحاضرة دائما بقوة في جميع رواياته.. هناك دائما حضور للمرأة، للفتاة، للصبية، لتلك الأنثى المميّزة والمؤثرة.
نهاية الرواية مؤلمة بكل ما للكلمة من معنى..
أنصح بقراءتها بشدّة للأشخاص الذين لا يخشون الاختلاف ويبحثون عن ما هو شيّق ومختلف.
بانتظار الاصدار القادم للجميل أنور حامد.
2 reviews1 follower
March 11, 2018
" "
"مي وملح" الرواية السابعة للكاتب الفلسطيني انور حامد، تحمل ملامح الكاتب وبصمات قلمه التي يستطيع القارئ التقاطها في كل رواياته، على اختلاف مواضيعها. بدءا باختيار أنماط الشخصيات وانتهاء بالجرأة في رسم ملامحها. موضوع اختيار الشخصيات عند أنور إشكالي، ويطرح سؤالا نقديا صعبا: إلى أي مدى يستطيع الكاتب ادعاء الحيادية إن كان في كل رواياته يقدم لك النماذج التي يتحيز لها في فكره ومواقفه الشخصية ؟ في كل روايات انور حامد بلا استثناء ستجد امرأة، فتاة بشخصية قوية، وفكر متحرر ونقدي. قد لا تتصدر المشهد، لكنها حاضرة بالضرورة، تلوح من زاوية ما وتقول: أنا هنا.
في هذه الرواية يذهب الكاتب بعيدا في تحدى النمط: لا الشيخ هو الشيخ الذي تتوقع، ولا الأسير يحمل ملامح الاسير التي تشتهيها، ولا ام الشهيد هي أم الشهيد التي تعودنا عليها في وسائل الإعلام ولا على وسائل التواصل الاجتماعي. يتغلغل الكاتب في أعماق هذه الانماط ويخرج بملامح ستصدم قراءه والكثير من نقاده. يقترب من شخصياته اقترابا حميما، فيضعنا امام الأسير المنتصر في معركة الأمعاء الخاوية في لحظات بكائه وهزيمته الداخلية وانهيار الجسد، ويصور لنا الزوجة الصابرة التي تنتظر عودة زوجها منتصرا في لحظات حرمانها الجسدي.
ويبلغ الكاتب ذروة الجرأة حين يصور بقسوة بالغة مشاهد التضامن اللفظي مع إضراب الأسرى. أما مشهد الرواية الأخير فكان قريبا إلى السيريالية، ويحمل رسالة صادمة: مع من تتضامن هذه الحناجر الناريةالتي تصرخ "بالروح بالدم" بينما تدوس الأسير المحرر الذي سقط عن الاكتاف دون أن يلحظه أحد ؟ مع إنسان أم مع فكرة مجردة ؟
تعددت المواضيع التي لامستها الرواية: انسداد الافق السياسي، الفساد، الفصائل، ردود الفعل اليائسة ، الزعيق الذي لا يعدو كونه صوتا
المشاهد الأخيرة في الرواية أبكتني بحرقة، على غير عادتي، ، لم تكن مشاهد ميلودرامية، ولم تنزل دموعي "تأثرا" لمصائر شخصيات خيالية، بل ألما لمصائر أفراد يشبهونني، إلى درجة التماهي.
هذه رواية قاسية أنور، ربما أكثر رواياتك قسوة، وربما كان إحساسي نابعا من انها تعالج قضايا الواقع الفلسطيني الراهن، بكل قسوته.
3 reviews
December 15, 2021
انهيت قراءة هذه التحفة اثناء عودتي للبيت من المدرسة، بعد ما قضيت معظم يوم الدراسي بقراءتها لكمية الفضول التي كانت تجبرني على اكمال الاجزاء التي تلي الاجزاء التي انهيها (رغم قولي بانني ساتوقف هنا) هذه الرواية تجذب، للاحداث ولواقعيتها، كانت ببدايتها رائعة ثم اصبحت اروع وبالنهاية.. ضاق صدري، شعرت باختناق واسوداد من حولي تمنيت أن أخرج منه لكنني لن اخرج طالما الاحداث تجول بذاكرتي. والسبب؟ السبب هو انني شعرت بانني جزء من هذه العائلة التي تعرفنا على روتينها واحداث يومها بطريقة منفصلة ومن ثم ربطنا كل شيء خلال اللقاءات، شعرت بمصداقية الاحداث وهذا ما يؤلم ويقشعر له الابدان عند كل جملة او كلمة او تعبيراً نثق بانه حقيقي وحدث وسيحدث، آلمني ان الألم الذي شعرته بنهاية الرواية هو مجرد ألم فلسطيني يسمع لهذه الاحداث تقريبا يومياً، ألم مجرد قارئ تعاطف مع عذاب العائلة، لن اقول اشعر بهم لانني لا افعل، لا احد يشعر بألم الاخر إلّا إن كان هو ذات الشخص الذي يتعاطف معه. لن اكون منافقة واقول اشعر بهم لانني لا افعل، لا اشعر بحرقة قلبهم وحزنهم واسوداد حياتهم بسبب رصاصة وتلفيق محاولة طعن. كم هو امر مقرف ان احداث الرواية حقيقية رغم خيالية الاسماء، مقرف هذا الواقع. جميع الشخصيات تتألم لكن لا قارئ يشعر بهم. اكثر ما قتل قلبي وجعل روحي تنجرح هو معرفتي بأنني من هؤلاء الاشخاص الذين ينتقدهم الكاتب عبر الشخصيات بطريقة مباشرة وغير مباشرة، انا التي اقرأ خبر موت احد فقط لأنهم شعروا بشك ضئيل انه خطر عليهم او لم يشعروا فقتلوه، وأمرُّ على الخبر بعد ابداء رأي لا يشكّل فارقاً على أحد. انا التي تسير مع الحشد وأقف معهم حين يسيرون وحين يتوقفون. والمؤلم اكثر انني اجهل ما علي فعله للتهوين، واجهل على من سأقوم بالتهوين، على العائلات؟ الفلسطينيون؟ أم الوطن؟
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Maymona Sheikh.
3 reviews
February 8, 2020
في الحقيقة لم أجد ان الرواية يكتنفها حبكة متشابكة وذروة واضحة وتأزّم مشوق ، لكن وبالرغم من هذا نجح الكاتب في تصوير جوانب خفية وتوضيحها ،وكشفنا على ما وراء الاحداث ووجهات النظر المطمومة واليأس المتفشّي في الشعب الفلسطيني وما وراء الكلام الذي نسمعهُ كل يوم لتخفيف وتخدير مشاعرنا المُرهقة وأملنا البائِس.
Profile Image for Antar Jabareen.
740 reviews10 followers
November 7, 2018
يطرح الكاتب مرحلة اضراب الاسرى عن الطعام ومرحل السكاكين...
Profile Image for نجوان مصطفى.
2 reviews
April 4, 2018
أنهيت لتوّي الخوض في لوحة أنور حامد الجديدة: "ميّ وملح"، أصرّ فيها على إيقاظ كلّ ما تخدّره الأيّام من أحاسيس، كون الأحداث في هذه البلاد صارت تتكرر باختلاف بعض التفاصيل والأشخاص فقط.
حين تحاول أن تبتلع السمّ الموجود في كلّ طبق، لكن داخلك لا يستطيع إنهاء هذا الهراء، فتظلّ تتقيأ هذه الشحنات السلبيّة، ثمّ انفجار جديد، وجع طازج، يخبرك أن:
"لا أمل، لا أمل."
وضعتني هذه الرواية أمام الحقيقة، الحقيقة التي تقول أن والدة الشهيد لا تزغرد فرحًا حين يحلّق فلذة كبدها، وأنّ لا سبيل لهدنة مع دموعها حتّى وإن كانت أنجبت غيره عشرة أفراد.
الحقيقة التي تكشف هوس البعض بالشعارات الرنّانة، دون الاكتراث بالوجع، حيث أُثبِتَ لاحقًا أنّ كل الذين يهبّون للمساعدة، مواقفهم ليست إلّا حالة مؤقتة من التعاطف سرعان ما ينجلي فور عودتهم للركض في أزقة أيامهم.
الحقيقة التي تقول أن الآباء يظلّون يحملون الأبناء فوق أكتافهم مهما بلغ بهم العمر، فالأب الذي كافح طوال سنوات عمره في رفض أمر معيّن كونه لا يلتقي مع مبادئه، يتقبّل الأمر ذاته حين يتعلّق بأحد أولاده.
الحقيقة التي تكشف وجوهًا أشدّ رحمة للناس الذين عاشوا فترة طويلة يظهرون عكس دواخلهم الليّنة، حين حاولوا بتر أصواتهم وقضم قلوبهم.
الحقيقة التي تصرخ أنّ الأسير مهما تعاطف الكون معه، لا يجدي نفعًا، ليس لأنّ لا طفل لديه ينتظره، وزوجة تلوك حسرتها في كلّ ليلة، وأم صارت حتّى صباحاتها مظلمة دونه، بلّ لأنهم يضيّقون عليه النفس، يصنعون من أوجاعه نكتًا يتبادلونها ببرودة أعصاب، ومن دموعه كؤوسًا تسكرهم حتّى يتلذذون لاحقًا في إذلاله.
الحقيقة التي تقول، أن لا بطولة في هذا الزمن، سوى لأولئك الذين يقبعون خلف القضبان، الذين صادروا لهم المروحات الصغيرة في الحرّ، والبطانيّات التي لا تدفّىء جسد عصفور، الذين لا مكان لديهم لقضاء حاجاتهم داخل الزنزانة، فيقضونها بجانب فراشهم. ولك أن تتخيّل بشاعة كلّ ثانية تمرّ.
الحقيقة التي تقول أن الأسير يقضي أيّامًا صعبة وقاسية
جدًّا يصعب على العقل البشري تخيّلها، وأنّ الأسير الذي يخوض هذه المغامرة وحده، يكتشف أنّ هذا الجسد الذي يصبح تدريجيًّا ضعيفًا، هو سلاحه الوحيد، حين يحوّل ضعفه إلى قوّة كي يستمر، حين تجاهد أمعائه في الصمود.
الحقيقة التي تقول أنّ هذا الجوع، الوجع، والحرمان، يُخرج بطلاً جديدًا للنّاس، لم يكن يريد ولا مرّة أن يكون بطلاً،
كان يريد فقط أن يقول كلّ يوم لوالدته: صباح الخير، ليشرق يومه.
انتابني أحاسيس كثيرة أثناء القراءة، لكن لمسات الفرح كانت قليلة وخفيفة، أكثر ما أوجع روحي، التفاصيل التي عايشها الشيخ الأسير، كان قلبي يبدأ بالغليان ف�� كلّ مرّة كان يشرح مشهدًا حدث معه داخل السجن.
شعرت أنني أعيش وسط هذه الشخصيّات التي جعلها أنور أليفة وقريبة من القلب.
Displaying 1 - 12 of 12 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.