كاتب صحفي وروائي يشغل موقع نائب رئيس تحرير مجلة «أكتوبر»، وعضو جمعية كتاب ونقاد السينما، وصدر له رواية «رقصة اللبلاب» 2009 عن دار هيفن، وديوان شعر «جرب أن تفقد ذاكرتك» عام 1990، وكتاب «محاورات المصريين» عن دار شرقيات عام 2011 ورواية امرأة غير قابلة للكسر عام 2013 إضافة إلى كتاب "من قتل إبراهيم الفقي؟" عام 2014.
رقصة اللبلاب هي اسم فيه رمز لكل ما في الحكاية فاللبلاب نبات يتغذى علي غيره ويمص كل الغذاء من نباتات أخرى محيطة به كما انه نبات متسلق ويرمز الي الأشخاص الانتهازيين....يبحثون عن صفقات علي قفا غيرهم ويستفيدون من علاقاتهم ويصعدون علي نجاحات غيرهم
اللبلاب هو افضل وصف للبطلة الصحفية عفاف التي لم تتوانى عن فعل أي شيء لتحقق حلمها بالشهرة والسلطة والمال والنجاح في عملها كصحفية وكضيفة في برامج كثيرة في قنوات التلفزيون عفاف كانت فتاة فاسدة لا دين لها تبحث عن رجل لتصعد علي راسه درجة وراء درجة لتصل بنفسها الي بر الأمان والمال والتحكم في مصيرها ومصير غيرها
القصة كلها تتمحور حول الطريق الذي سلكته عفاف لتنجح وكم العلاقات الغير شرعية التي قامت بها مع رجال لا ينتهون فقط لتثبت اقدامها ولتشتهر اكثر واكثر وفي نفس الوقت لترضي شهواتها فهي امرأة شهوانية والغريب والذي علمته من الكاتب انها قصة عن شخصية حقيقية وما حدث فيها فيه كثير من الحقيقة
الرواية احداثها متسارعة ومكثفة ولا تشعر فيها باي ملل بل انك تشعر انك تقفز علي السطور لتعرف الحكاية القادمة والحدث القادم وهذا ما اعجبني في قلم الكاتب انه يعرف كيف يخطف قارئه بدون ان يجعل الرواية تفلت من يده قبل ان ينتهي منها فلقد انهيتها في جلسة واحدة تقريبا وكنت متشوقة لكل خطوة فيها
مايعيب الرواية فقط من وجهة نظري هي العامية في السرد وليس في الحوار وحده ولكن انا متابعة جيدة للكاتب في مقالاته وحكاياته ومنشوراته ولقد تطور أسلوبه بشكل رائع وأصبحت من مدمني أسلوبه وكتاباته
الرواية فيها رمزية شديدة وتتحدث عن الفساد بكافة اشكاله والأحزاب المعارضة الصورية الموجودة التي تعمل تحت عين السلطة وبموافقتها فالكاتب في هذه الرواية يرينا كل اشكال وأنواع الفساد الموجودة في نسيج المجتمع والحقيقة اني كرهت البطلة جدا واحتقرتها ولم استطع التعاطف معها حتى بعد موت ابنها بل اني شعرت انه عقاب مناسب لكل ما سببته في حياتها ومشوارها النجس
في النهاية عمل قوي يحتاج الي قراءة متأنية ومعلومات مستفيضة رقصة اللبلاب هي اسم فيه رمز لكل ما في الحكاية فاللبلاب نبات يتغذى علي غيره ويمص كل الغذاء من نباتات أخرى محيطة به كما انه نبات متسلق ويرمز الي الأشخاص الانتهازيين....يبحثون عن صفقات علي قفا غيرهم ويستفيدون من علاقاتهم ويصعدون علي نجاحات غيرهم
اللبلاب هو افضل وصف للبطلة الصحفية عفاف التي لم تتوانى عن فعل أي شيء لتحقق حلمها بالشهرة والسلطة والمال والنجاح في عملها كصحفية وكضيفة في برامج كثيرة في قنوات التلفزيون عفاف كانت فتاة فاسدة لا دين لها تبحث عن رجل لتصعد علي راسه درجة وراء درجة لتصل بنفسها الي بر الأمان والمال والتحكم في مصيرها ومصير غيرها
القصة كلها تتمحور حول الطريق الذي سلكته عفاف لتنجح وكم العلاقات الغير شرعية التي قامت بها مع رجال لا ينتهون فقط لتثبت اقدامها ولتشتهر اكثر واكثر وفي نفس الوقت لترضي شهواتها فهي امرأة شهوانية والغريب والذي علمته من الكاتب انها قصة عن شخصية حقيقية وما حدث فيها فيه كثير من الحقيقة
الرواية احداثها متسارعة ومكثفة ولا تشعر فيها باي ملل بل انك تشعر انك تقفز علي السطور لتعرف الحكاية القادمة والحدث القادم وهذا ما اعجبني في قلم الكاتب انه يعرف كيف يخطف قارئه بدون ان يجعل الرواية تفلت من يده قبل ان ينتهي منها فلقد انهيتها في جلسة واحدة تقريبا وكنت متشوقة لكل خطوة فيها
مايعيب الرواية فقط من وجهة نظري هي العامية في السرد وليس في الحوار وحده ولكن انا متابعة جيدة للكاتب في مقالاته وحكاياته ومنشوراته ولقد تطور أسلوبه بشكل رائع وأصبحت من مدمني أسلوبه وكتاباته
الرواية فيها رمزية شديدة وتتحدث عن الفساد بكافة اشكاله والأحزاب المعارضة الصورية الموجودة التي تعمل تحت عين السلطة وبموافقتها فالكاتب في هذه الرواية يرينا كل اشكال وأنواع الفساد الموجودة في نسيج المجتمع والحقيقة اني كرهت البطلة جدا واحتقرتها ولم استطع التعاطف معها حتى بعد موت ابنها بل اني شعرت انه عقاب مناسب لكل ما سببته في حياتها ومشوارها النجس
في النهاية عمل قوي يحتاج الي قراءة متأنية ومعلومات مستفيضة
هو كتاب ابتعته صدفة في لحظة ضيق و لم أعِ ما حوله من الكتب و شدني اسمه و مطلعه.
رأيي الشخصي؛ تجذبني و بشدة الروايات التي تزيل الستار عن المطابخ التاريخية و السياسية و ما يحدث في أدواتهما من فن و إعلام بمختلف وسائلهم و طرقهم.
على صعيد آخر أمتعتني معرفة كيفية تخليق الشخصية السيكوباتية و كيف أن البطلة بتناقضاتها و تعقد شخصيتها في هذا الوسط و هذا المجتمع ستكشف لك أمام نفسك عن تعاطفك و تسامحك و كيف توجههم و إلى من.