Jump to ratings and reviews
Rate this book

وريث يافا

Rate this book
لماذا تتعلّق على سمائي الدموع ، وتحتلّني الوحدة ؟
قمري بارد ، وغريبٌ أنا في الجهات .
في صغري صاحبني البحر، وجلست تحت مظلّة البيت الذي غفوت على عتبته ، ولم أندم ، وشكرت الموسيقى .
أغلق عينيّ، لكنّي ما زلت أرى !
كان البحر ينام، والزهور تتمرّغ بالسخونة، وحبّات البرتقال الشقراء ناضجة، وعيناكِ واسعتان، وأنا أبدّد حياتي في مشهدٍ آخر، قاسٍ وصعب وقتيل .
أُسمّيكِ جَنّةً، وعيناكِ تقولان ما بقلبك، وذكرياتك لن تحذفها المسافات والنسيان ..
أقرأ صمتَكِ يا يافا ، صمتك الذي يوضّحني .. وأنظر في هذا العالَم ، لكي أرى الصورَ ، فلا أرى غيرنا .
ألغازٌ من الظلامِ تختفي في شمسكِ ، لكنّ الألوان تنبعث منكِ ، ووجودك هو وجودي . وأنظُر في الآفاق فلا أرى غيري وغيرك ، أنتِ وأنا ، أنا وأنتِ .. فقط .
يافا ! إذا كانت الحياة مُقْنِعة .. فليأتِ رَجُلها .. فمنذ عقودٍ لم يقف أحدٌ تحت شرفتها ، ولم يرمِ وردةً على شبّاكها ! فمَن سيرصّع ساعديها بالألماس والذّهب ؟
.. ليأخذ أحدكم قلبَها ويضعه في زهرة ليمون .

176 pages, Paperback

First published January 1, 2018

Loading...
Loading...

About the author

المتوكل طه

25 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (100%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Displaying 1 of 1 review