لا حدود للخيال
خيال كبير جدا من الكاتب في تصوير عوالم مختلفة من جن ومردة وعفاريت وفراعنة , لكل عالم قواعده وقوانينه وملوكه
اطلق عليها ملحمة الجحيم حرب ضروس بين عالمين الاول وهو عالم الشياطين او من تم نفيهم من عالم الجن قسمه الكاتب لاربع ممالك وفق للاتجاهات الرئيسية و على كل مملكة شيطان قوي بالاضافة لمساعد او قائد جيوش مهيب , والاخر عالم الفراعنة السفلي وملوكه وسحرته المعروفين للجميع
طريقة للاسف ساذجة تماما لاشعال الحرب بين عالمين ، رغبة احد قواد الشياطين في السلطة بالاستعانة ببعض المميزين قتل ملكة العالم السفلي للفراعنة امام جمع كبير من الجماهير لاشعال الحرب والاستعانة بالفراعنة وسحرهم المميز للقضاء على ملك الجحيم الحالى والاستيلاء على منصبه
فبالرغم من قوة سحر الفراعنة وسحرتهم ذائعي الصيت لم يتمكنوا من معرفة هوية قاتل ملكتهم !!!
نعود لبداية الرواية ، الكاتب اعتمد على الوقفات والتنقل بين العوالم المختلفة وكذلك الاماكن المختلفة في العالم الواحد بشكل مبهم تماما محاولة منه لاثارة القارئ ولكنها اتت بشكل عكسي من تشتيت وملل للاسف
اعتمد الكاتب على الوصف الدقيق لابطال روايته وخصوصا لملوك الجحيم وقواد جيوشهم وسحرتهم الرئيسيين
ولكنه للاسف لم يعرض سوى نسبة ضئيلة جدا جدا من قوتهم هم وقواد جيوشهم نسبة لا تتجاوز 10% بناءا على الاسترسال الكبير في وصفهم اشكالهم وقوتهم
نقطة الاجادة التى تحسب للكاتب هو براعته في وصف المعارك ، فاخرج لنا عدة معارك رائعة جدا
الجزء البشري في الرواية كان مؤثر وله دور ولكنه اتي بشكل غريب
فتقرا عن الدكتور الجامعي صاحب محاضرات التاريخ وتشعر انك بالعصر الحديث وفاجأة يظهر لك الشماس هنتر صاحب السحر الاسود وتشعر كانك في العصور الوسطى في اوروبا ، بالاضافة الى الفراعنة وتاريخهم القديم ، وتتفاجأ ان هناك زمن واحد جمعهم
اطلق عليها ملحمة ولكنه انهاها بشكل بسيط جدا بادخال عالم ثالث عالم الجن ، انهي ملحمته بسهولة ويسر لا يتناسب ابدا مع معاركه تماما
كاتب ذو خيال ثري جدا جدا ولكن تنقصه الأدوات التى تمكنه من الاستفادة من هذا الخيال