Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫المنظور الفلسفي للسلطة عند ميشيل فوكو: دراسة في الفلسفة السياسية والاجتماعية‬

Rate this book
يحلل هذا الكتاب المنظور الفلسفي للسلطة في أعمال فوكو، موضحًا الأسس الفلسفية التي أسس لها في بناء منظوره الخاص للسلطة ومدى اتساقها أو تناقضها مع الطروحات الفلسفية السابقة عليه في شأن السلطة. ويحاول المؤلف الإجابة عن التساؤلات المتعلقة بهذا المنظور الفلسفي عند فوكو، مثل: ما مفهوم السلطة في الفلسفة السياسية؟ وكيف تعاطى الخطاب الفلسفي السابق على فوكو مع إشكالية بناء مفهوم السلطة؟ وما العلاقة بين السلطة والمعرفة في خطاب فوكو الفلسفي؟ وكيف أسس فوكو للعلاقة بين المجتمع والسلطة؟

150 pages, Kindle Edition

Published January 2, 2018

3 people are currently reading
80 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (14%)
4 stars
7 (25%)
3 stars
10 (35%)
2 stars
5 (17%)
1 star
2 (7%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Ahmed Elsawy.
190 reviews293 followers
April 17, 2020
مش وحش، كنت مستني منه أكتر بس
Profile Image for Fahd Ashraf.
35 reviews49 followers
April 10, 2020
يقول "هيدن وايت" في مقال له ضمن كتاب "البنيوية و ما بعدها" "من الصعوبة بمكان أن نوفي أعمال "ميشيل فوكو" حقها في بحث قصير ، و ليس ذلك لأن أعماله كثيرة جداً فقط بل لأن فكره يأتينا مسربلاً ببلاغة يبدو أنها قُصد منها إفشال أى تلخيص ، أو إعادة صياغة ، أو اقتباس قصير لاغراض التوضيح ، أو ترجمة للمصطلحات النقدية التقليدية".... هنا يظهر اهمية هذا العمل لــ "جودة محمد أبو خاص" في توضيح المنظور الفلسفي للسلطة عند "ميشيل فوكو" بمنهجية و تسلسل واضحين و بشكل سلس يَسهُل على القارىء إستيعابه بمعزل عن الغموض و التعقيد.

على الرغم من أهمية مفهوم السلطة و تداخلها في حياتنا إلا أنها ظلت حتى أمد قريب أقل جوانب حياتنا حظاً للفهم ، إنطلاقاً من هذه الإشكالية كان الهدف الاساسي من هذه الدراسة هو بيان مفهوم السلطة عن طريق الأسس الفلسفية التي انطلق منها فوكو و توضيح العلاقة بين السلطة و المعرفة و العلاقات السلطوية للدولة و المجتمع.

يحمل مفهوم السلطة في طياته تراثاً ضخماً و ثقيلاً و ثرياً من التراكمات التنظيرية و العملية التي تشكلت عبر العصور المختلفة منذ نشأة المجتمع البشري ، و هذا ما يجعل من مفهوم السلطة مجالاً رحباً يضيق به اى تعريف ، فهو مجال يتضمن أبعاداً سياسية و دينية و ثقافية و اجتماعية و اقتصادية ، و يحمل في طياته دلالات متشعبة و متعددة بالغة التعقيد أحياناً.

بدأ مفهوم السلطة منذ الأزل مع ظهور السلطة اللاهوتية و التي تطورت إلى السلطة الدينية مع إختلاف النظرة إليها عبر التاريخ ، يتسعرض الكتاب هذا الإختلاف بداية بنظرة الفلاسفة الأوائل أمثال أفلاطون و أرسطو و أبيقور مروراً بالعصور الوسطى ثم الوصول إلى المفهوم المكيافيلي و من بعده فلاسفة العقد الإجتماعي من أمثال هوبز و جون لوك و جان جاك روسو ، بعد ذلك يأتي نيتشة و الفلاسفة ذات الفكر الماركسي من أمثال هربرت ماركوزه و غرامشي ، و يظهر الكثير من التباين و الإختلاف في مفهوم السلطة عند كلّ من راسل و حنة أرندت و ماكس فايبر و غيرهم ، ثم في النهاية يظهر المفهوم الجديد للسلطة عند ميشيل فوكو و الذي يحمل في طياته نقد واضح لتاريخ الفلسفة و منظورها للسلطة عن طريق منهجه الأركيولوجي.

يحاول فوكو في نهجه الأركيولوجي هذا التنقيب عن الحوادث التاريخية و معطياتها للوصول إلى احكام فلسفية منطقية تجسد الواقع ، و هو حين يحفر في تاريخ المعرفة ، يحاول أن يهدم ثوابت عقلية كثيرة غير ملائمة للتحولات الحديثة ، ففي هدمه التابوات المحيطة بمفهوم السلطة سواء على صعيده الإجتماعي أم السياسي أم الديني ، يصل فوكو إلى تحليل فلسفي يوضح طبيعة السلطات الحاضرة في كل موقع في المجتمعات الحديثة ، فالسلطة عند فوكو هى حالة تتموضع في كل مكان ، لأنها تأتي من كل مكان داخل المجتمع.


هنا كان نهج فوكو الفلسفي في ما يتعلق بمفهوم السلطة يتجاوز النظرة القديمة التي ترسخت عبر الزمن و استندت إلى الربط بين السلطة و الدولة ، إذ إنه يرفض حصر مفهوم السلطة بوجود مجتمع خاضع لمجموعة من الأجهزة الإدارية و الأيديولوجية السلطوية فحسب ، و إنما التعامل مع السلطة بوصفها ممارسة قبل أن تكون جهازاً أو مؤسسة ، فالسلطة عند فوكو باختصار هى "علاقات إنتاجية قبل كل شىء".

يقول فوكو " أنا لا أعني بالسلطة ما دأبنا على تسميته بهذا الاسم ، و أعني مجموع المؤسسات و الأجهزة التي تمكّن من إخضاع المواطنين داخل دولة معينة. كما أنني لا أقصد نوعاً من الإخضاع الذي قد يتخذ ، في مقابل العنف ، صورة قانون. و لست أقصد أخيراً نظاماً من الهيمنة يمارسه عنصر على آخر ، أو جماعة على أخرى ، حيث يسري مفعوله ، بالتدريج في الجسم الإجتماعي بكامله. إن التحليل الذي يعتمد مفهوم السلطة لا ينبغي أن ينطلق من التسليم بسيادة الدولة أو صورة القانون أو الوحدة الشاملة لهيمنة معينة ، فهذه ليست بالأحرى إلا الاشكال التي تنتهي إليها السلطة".

من هنا يبدأ فوكو تحليله للسلطة من المستوى الجزئي ، أو ما يُطلق عليه التصور الميكروفزيائي للسلطة ، و ذلك بالبحث عن العلاقات المحلية للقوة بدلاً من الحديث عن المستوى الكلي الذي يُعبر عنه بالسيطرة و المتمثل في الدولة ، أى أن فوكو يبدأ بالسلوك و التفاعلات الفردية ، التي و على الرغم من ظهورها بانها جزئيات دقيقة ، ليست ذات قيمة ، إلا أنها ذات اهمية كبيرة في نظر فوكو مثل البنية التنظيمية لأى مؤسسة ، و مواعيد الحضور و الإنصراف في العمل ، الشهادة المدرسية و الجامعية ، اختيار نوعية اللباس و شكله... و غيرها ، إذ إن كل ذلك يكشف عن آليات الضبط و المراقبة التي تمتد لتشمل جميع مناحي الحياه.

يؤكد "جيل دولوز" ان إحالة السلطة إلى "ميكروفزياء" لا تعني أن فوكو يستخدم لفظ "ميكرو" للدلالة على عملية تصغير لأشكال كبرى ، أو أنها أشكال دقيقة و مبسطة للأشكال التي تظهر أو يتم التعبير عنها ... هى نمط مختلف من العلاقات ، روابط متحركة لا تقبل التحديد في المكان. و يؤكد فوكو أن هذه الروابط أو علاقات القوى الدقيقة التي تؤسس أو تنتج سلطة ما في المجتمع هى فضلاً عن كونها "علاقات ميكروفزيائية استراتيجية ، هى أيضاً متعددة النقاط ، منتشرة ، و أنها تحدد فرديات و تنشىء وظائف خالصة ... هى خارطة لعلاقات القوى ، خارطة كثافة و شدة تبرز صلات أو روابط لا يمكن حصرها في مكان أو موضع معين ، خارطة تمثل في أية لحظة في كل الأمكنة.

يأتي هذا الطرح الجديد للسطة من خلال ثورة فوكو الفلسفية ليكشف حقيقة أن المجتمعات الغربية الحديثة ليست إلا تكراراً لحالة تاريخية سادت منذ قرون ، فكما كانت المؤسسات الملكية في العصور الوسطى تتمتع بنوع من القداسة ، و كانت الكنيسة الكاثوليكية تمنح السلطة السياسية شرعية مطلقة ، أصبحت مؤسسات الحضارة الغربية الحديثة و قوانينها ، تتمتع بدرجة مطلقة من القداسة أيضاً ، إذ حُولت المؤسسات الإجتماعية إلى مؤسسات و أجهزة سلطوية تستند إلى قوانين مطلقة لا يمكن مناقشتها أو رفضها أو التحرر منها.

كان رفض فوكو استمرارية هذه الحالة السلطوية في المجتمعات الغربية ، الحافز نحو التأسيس لفلسفة جديدة تهدف إلى تعرية هذه المؤسسات و الأفكار و المقولات ، و يفسح المجال لإمكانية تعديلها أو نسفها من جذورها المعرفية إذا تطلب الأمر ، فإذا كان كار ماركس قد استطاع ، بنجاح بالغ ، الكشف عن آليات الإستغلال الذي يُمارس على الطبقات العاملة للمجتمعات الرأسمالية ، في القرن التاسع عشر ، فإن ميشيل فوكو هو مفكر السلطة الذي استطاع الكشف عن خبايها و اسرارها في هذه المجتمعات بالذات ، و في النصف الثاني من القرن العشرين.

يمكننا ان نقول ان السلطة بوصفها مفهوماً و ممارسة ، تمثل بالنسبة لفوكو شيكة إجتماعية ممتدة ، تبدأ من الأسرة و المدرسة و تنتهي بالسجن ، مروراً بالمعمل و الثكنات العسكرية و المصحات العقلية ، و غيرها ، و تمثل هذه الامتدادات كلها المكونة الشبكة السلطوية في المجتمع ، جزءاً من نظام المراقبة العام الذي يتحكم بالمجتمعات الحديثة ككل. إن التحليل الدقيق أو الجزئي للسلطة "ميكروفزياء السلطة" يقدم صورة من السلطات الفرعية "المنبثة" في كامل النسيج الإجتماعي ، و هذه السلطات على المستوى الجزئي ، يمكن أن تستمد سلطتها من سلطة عليا مركزية أحياناً ، لكنها في الأغلب تتمتع بإستقلالية نسبية و توظف آليات خاصة بها ، فهى عبارة عن "بؤر سلطوية" أو مراكز سلطوية يدعم بعضها بعضاً ، تغطي جسد المجتمع بالكامل.

في النهاية اعتبر هذا الكتاب جيد جداً في تناول جانب غاية في الأهمية في فكر و فلسفة ميشيل فوكو ، و هو جانب يمس حياتنا دائماً و يتداخل معها....

و على المستوى الذاتي اجد في هذا الكتاب اهمية خاصة ، حيث اؤمن ان المعرفة الحقيقية للسلطة تؤدي لماوقمتها على كافة الأصعدة .... تماماً كما يقول "إدوارد سعيد" : "من واجب المثقف أن يكون معكراً لصفو السلطة !"

#المنظور_الفلسفي_للسلطة_عند_ميشيل_فوكو
#جودة_محمد_إبراهيم
Profile Image for Salem Zarir.
153 reviews10 followers
January 26, 2024
الكتاب ببساطة لا يقدم جديداً، ليس كتاباً سيئاً بالمعنى الحرفي لكنه لا يساعد في فهم مفهوم السلطة لدى ميشيل فوكو والذي يفترض أنه الهدف الرئيسي من كتابته، كما أنه مكتوب بأسلوب انشائي جامعي مكبل بتقاليد الكتابة التي تهتم بوجود "إشكالية" و"اهداف" و"نتيجة" أكثر مما تهتم بمضمون أي من هاته المسميات، لذلك فإن الطريقة السلسة التي اتبعها الكاتب لم تكن ذات نتيجة إذ لم يكن هنالك ما يستنبط ابتداءً حتى تساعد السلاسة في استشفافه.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.