"أُحب أن أكتب... حتى عندما لا أعلم عن ماذا ولماذا سأكتب... أريد فقط أن أجرب... أن أرسم الأحرف على شكل كلمات قد تؤدي المطلب... أو قد تضيع بعيداً عمّا وددت قوله، فلا أؤدي المرجو من الغرض .. وقد لا تعني شيئاً أو تتكرر فتعيد كثيراً مما أسلفت وأعدت ذكره...أشياء كثيرة رددتها وأعود وأكررها كلما زادت أو جبلت على كتابتها مطولاً ... قلمي هو فرشاتي وكلماتي هي خطوط رسماتي والورق يمثل اللوحة أو مجموع لوحاتي ولكن الألوان لا تظهر في الكتابات إلا بالمغزى وما يفهمه القارئ من المعنى."
كنت مندهشاً من الفجاجة عند السبعة و العشرون صفحة الأولى لكن الأمور بدأت في التحسن بعدها بنسبة قليلة ، يعيب الكتاب الفصل الذي وضع بالعاميّة رغم سهولته و السجع المبالغ فيه الذي ودت الكاتبة استعراض عضلاتها الكتابية ضمنه و مناقضتها لنفسها فهناك شذرات تقحم فيها السجع و أخرى في نفس الفقرة تنسى سجعها السابق ، كتاب متوسط المستوى يصلح كوجبة خفيفة بين كتب دسمة📗.