Jump to ratings and reviews
Rate this book

بغداد نيويورك

Rate this book
الرواية دراما إجتماعية جميلة تحكي عن أثر التربية الإجتماعية المنغلقة للمرأة وما يترتب عليها ، من خلال حكاية حب إفتراضية بين بغداد ونيويورك

174 pages, Paperback

First published January 1, 2018

2 people are currently reading
18 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (25%)
4 stars
1 (8%)
3 stars
1 (8%)
2 stars
1 (8%)
1 star
6 (50%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Ahmed Kareem HD.
213 reviews26 followers
February 6, 2018
نجمة وحدها
لاقتباس كارلوس زافون

ولان الرواية عراقي خلي نكتب بالعامية
من وين نبدي ؟
كل من كتب خاطرة حولها رواية ؟
كل شخص يكتب بوستات يظن هو قادر على خلق عالم متكامل ؟
زين الرواية هي تلزيك منا ومناك والباقي على الله ؟

ص44 كل الرجال خانوا عدا الذين لم يكتشف أمر خيانتهم بعد
ممممم وين قريته هيجي عبارة وين هااااا : في ديسمبر تنتهي كل الاحلام

زين بس اهنا اكو تشابة ؟؟
لا كثير عبارات وافكار والي يقرا الرواية
ويكون قاري من قبل ل اثير او احلام مستغانمي راح يشوف التشابة

زين الاحداث الاماكن الوصف الشخصيات الراوي الخيال بالعمل
الحبكة الاستفادة بالنهاية شطلعت من الرواية ؟

ها نسيت بالبداية بطلة الرواية تدعوا للعنصرية بحجة الحفاظ على الوطن
بعد ما هي هاجرت ل أمريكا !!!!!!!!!
ناس غريبة روايات غريبة كتاب اهواية افكار متكررة
ياريت الي يكتب يفكر يضيف شي للادب

بس أدعو الكل يقراها
Profile Image for وليد غالب.
20 reviews8 followers
September 7, 2018
رواية بغداد نيويورك
اسوأ شيء هو أن تقرأ رواية تحملّ اغلاطاً تقنية ولغوية وفنّية كثيرة. ويمكن أخذ رواية بغداد نيويورك للكاتبة نهاد عبد كمثال لما أعني، هذه المرّة لن أكتب رأياً في الرواية، لكني سأستعرض نماذج من هذه الأغلاط، حتى لا يقع من يُفكّر في كتابة الرواية في أخطاء مشابهة.
أولاً: تتحدث الرواية عن شخصية تعرّف نفسها بأن اسمها ناي، في صفحة 15 "كان لأبي فرصة منحي اسماً مميزاً كان من بنات أفكاره.. وهكذا جاءت ناي حبيبة أبيها" لكننا نكتشف في نهاية الرواية أن البطلة اسمها مريم! فمن هي ناي إذن؟! ربما ستقول الروائية أن هذا الاسم وهمي كان لغرض خداع البطل، لكن كيف للأب أن يعرف بهذا الاسم الوهمي!
ثانياً: [زمن الرواية الأخير هو العام 2015 لنحفظ هذا التاريخ]... في صفحة 13 تحدثنا البطلة عن زميل دراستها في الجامعة قاسم "ليعيش في بيت جده بمدينة الثورة، بعد أن رحل والده إبان حرب الثمانينيات" هذا يعني أن قاسم بأقل احتمال مواليد 1980 بدلالة [حرب الثمانينيات + طفل رضيع] لكن في صفحة 169 تصف البطلة نفسها "ذات الأربعين الساقط في فوهة الخمسين". هل تلاحظون الشيء غير المنطقي، البطلة مواليد ثمانينيات حالها حال صديقها قاسم، فكيف يكون عمرها قريب الخمسين في العام 2015؟! انه سهو وعدم تركيز من الروائية.
ثالثاً: في صفحة 17 تقول البطلة "منذ أول اسبوع لي في هذه المدينة الأميركية المتواضعة" طبعا البطلة تقصد مدينة نيويورك، ولا أفهم كيف تكون نيويورك متواضعة!
رابعاً: تتحدث البطلة عن معاناتها كطفلة أيام الحصار الاقتصادي بلسان الراوي المباشر "وقد أبدعت أمي في وقتها بصناعة الحلوى المنزلية من التمر.. يا الهي كم كانت سيئة؟ وشكلها لا يثير مشاعر طفلة بعمري" هذا كلام مُضحك من الروائية، لأن البطلة كانت متزوجة أساسا في الثمانينيات، تقول في صفحة 158 متحدثة عن نفسها "كيف يحرس الجندي وطنه ويترك زوجته تحتضن الوهم".
خامساً: الجملة السابقة "كيف يحرس الجندي وطنه ويترك زوجته تحتضن الوهم" جملة ساذجة جداً، فهل تريد الروائية أن لا يحرس الجندي وطنه! هل من المفروض أن يأخذ زوجته معه حتى لا تشعر بالوحدة.
سادساً: هناك جملة غريبة في صفحة 31 "التفتُّ إلى زندي وقبّلتهُ اكتشفت أن يدي بيضاء مثل غيمة" وفي صفحة 45 "كي لا يلمس انسكابي عليه" حسناً، لا تنتظروا مني تعليقاً على هذه الجُمل.
سابعاً: في صفحة 64 تعرفت البطلة مريم، على مواطنة آسيوية خبيرة بالعلاقات الانسانية، تقول الخبيرة لمريم "لاحظي انك شابة جميلة بمقتبل العمر". من المُبرر أن تكذب البطلة على حبيبها كريم فيما يخص عمرها، لكن لماذا تكذب على الخبيرة الآسيوية!
ثامناً: في صفحة 75 تقول ام البطلة للبطلة "ناي أو مريم": "وانت في عمر لابد من تكوين أسرة والاستقرار" لكننا نكتشف في نهاية الراوية أن البطلة أم لطفلين! فعن أي تكوين أسرة تتحدث الوالدة!
تاسعاً: في صفحة 77 تصرّ الروائية أن الأب سمّى ابنته ناي، في حين أن ناي كذبة اخترعتها البطلة لخداع حبيبها.
عاشراً: صفحة 87 تقول البطلة "يُتمي المبكر جعل مني ايقونة من الممكن كسرها" لكن في صفحة 36 يتحدث والدها عن مرحلة الحكم الانتقالي الذي جلبه الاميركان للعراق، أي يُتم مُبكر تعنيه الروائية لفتاة متزوجة في الثمانينيات وأبوها حي يُرزق حتى مابعد 2003؟!
أحد عشر: في صفحة 109 تقول البطلة متحدثة في خيالها مع زوجها عز "جسدي الذي لم تمسسه الريح سلمته لك" الروائية تنسى أن البطلة متزوجة منذ الثمانينيات.
باختصار حاولت الروائية أن تخدع القرّاء بشخصية وهمية تدعى ناي، لكنّها خدعت نفسها.
على العموم، كان هذا جرداً لاغلاط رواية لا يمكن تمريرها من المؤلفة ولا يمكن قبولها من المصحح والمحرر - إن وجد - والناشر.
Profile Image for Mais Faisal.
1 review
May 2, 2020
ناقشت رواية بغداد نيويورك موضوع جديد لا اعتقد ان احدا تطرق له ، عن العلاقات في العالم الافتراضي ، كثير من الناس وجدوا في الرواية ضمادة لجروحمشابهة ، اعجتني لغتها المتدفقة البسيطة ، لم تتوقف الكاتبة من اول كلمة حتى اخر كلمة تسترسل بأتقان واحتراف ، الرواية رشيقة وممتعة وعميقة .تستحق 3 نجمات .
1 review
March 10, 2019
رواية شيقة ونهاية رائعة ومحبوكة
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.