نظرية المؤامرة تحاولتفسير الأحداث السياسية أو الإجتماعية أو التاريخية،على أنها لم تحدث من تلقاء نفسها، وإنما تم التخطيط لها بواسطة جماعة سرية ما.
وتخبرنا الويكيبيديا أن الدراسات تؤكد عدم منطقيتها، وأن كثرة الذين يعتقدون بها ليس دليلاً على صحتها، بل أن كثرة الحديث عنها يعني أنها ليست سرية حتى، كما يدعي المؤمنون بها، وهي تبقى مجرد نظرية.
تعودنا على أسلوب الكاتب الذي يحث على التساؤل و التفكر ففي كتابه الأول كانت مواضيعه متنوعة و شيقة لكن كتابه هذا ذكر عن أحداث غريبة و مؤامرات التي أُرتبطت بالماسونية بقيادة الدجال على مر القرون ، الكثير من هذه المؤامرات فشلت و أحبطت و الكثير نجحت و مستمرة و لكن في الأخير الحق سينتصر بإذن الله و سيهزم الشيطان و أعوانه فهذا وعد ربنا ..
قال تعالى : { فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ }
المواضيع في الكتاب تشد وممكن تقودك للبحث والقراءة بشكل أعمق لكن لا ننكر أنه من الصعب تصديقها..حتى وإن كانت حقيقة فما الذي يسعنا فعله غير العلم؟ أتمنى بس في الطبعات الأخرى تكرّم الآيات القرآنية بكتابتها كما في المصحف وليس كنص عادي وكمان تكتب صلى الله عليه وسلم هكذا وليس (ص).
كتاب يتحدث عن اساطير وتكهنات نظرية المؤامرة. خلط به الحقيقة بالوهم. يعجبني فيه أنه يذكرك في كل مرة أنك وحدك من يملك القدرة على التحكم بعقلك بما في ذلك تصديق أو تكذيب مزاعم الكتاب
كتاب أساسه المؤامرات الماسونية وكشفها.. وإثارة التساؤلات والتكهنات حول المواضيع السلبية وما يدور من خطط حدثت وسوف تحدث في المستقبل.. وإثارة الجدل بين الديانات بمجملها والمتدينين والملحدين أيضاً مما يزرع الشك في الأذهان حول كل ما يدور حولنا تقريباً...
.. من رأيي الشخصي أن المصادر ضعيفة وغير موثوقة.. ومن يتبع العالم السلبي لن يرجع إلا بعقلية سلبية يسودها الشك والتردد.. على عكس من ينظر للعالم بإشراقاته وتطوراته وتحسين أساليب العيش والتطور به.. .. عذراً لا أنصح بقراءته بسبب كمية السلبية التي تسوده
اعجبني الكتاب الثاني....رغم الشكوك في مصداقية التحليل كما في الكتاب الاول...لأن المراجع ضعيفة ولا تثبت تلك الفرضيات...و هذا حال كل ما له علاقة بالماسونية...
كتاب يأخذك لعالم آخر ، يضع أمامك الكثير من الحيرة و التساؤلات حول المنظمات العالمية . يتطرق الكاتب إلى نظرية المؤامرة والماسونية ! لدي تحفظ على المصادر المستخدمة للكتاب والتي أغلبها ويكيبيديا !
من وجهة نظري ، الكتاب الأول ييقى أجمل ومواضيع أكثر تنوع
الكتاب جيد ولكن ما لفت انتباهي هو تشابه كثير من الموضوعات مع مقالات فهد عامر الأحمدي لا أدري من الذي أخذ من الثاني؟ إضافة إلى كثرة الاستناد على الإنترنت بشكل يُفقد الكتاب موضوعيته. الكتاب الثاني كان يريد أن يصبح مثل الأول، لكن هيهات فليس كل من مشى على الدرب وصل.
افضل من سابقه من ناحيه ترتيب المواضيع مع نفس المشكلات السابقه. طريقه كتابه المواضيع مشتته للافكار بعض الشيء. يتطرق هذا الكتاب الثاني إلى نظرية المؤامرة الماسونية فإذا لم تكن مهتم فلا تقرأه.
أحب أسلوب الكاتب وتضمينه لآيات القران في شرح بعض الحقائق والوقائع الحياتية، فهو كتاب عام وشامل لبعض المواضيع الدينية والعلمية والتاريخية والاجتماعية بأسلوب شيِّق وجذّاب. كتاب لكل وقت.
كتاب جميل يحمل م��اضيع عدة ويطرح سؤالًا ما اذا كانت نظريات المؤامرة هي مجرد نظريات أو أنها واقعية، واذا بحثت عن أصل هذه العبارة فستجد أنها من صنع الاستخبارات الأمريكية مما يجعلك بالتسائل، ويطرح عدة نظريات ويدعمها بالأدلة التي قد تجعلك تعيد التفكير بكل ماتعرفه، وأعتقد أن علينا جميعًا ألا نأخذ بكل ما يقال في الإعلام وفي كتب التاريخ أنها هي الحقيقة وغيرها كذب بل علينا البحث والتدقيق لأن البحث عن الحقيقة ليس بالأمر السهل كما يعتقده الكثير.
يتحدث هذا الكتاب اكثر عن مواضيع نظرية المؤامرة شخصيا اؤمن بها و لكن بمنظور نوعا ما مختلف لا بأس به نفس تعليقي على كتابه الاول انهيته بظرف يومين لانه اغلب صفحاته فارغة يعني الموضوع اذا انتهى بنص الصفحة يبدأ صفحة جديدة حتى لو ترك صفحة و نصف فارغة للاسف الاقتباسات القرانية ليست بالخط المزخرف لتميزها عن الكلام العادي بدون بسملة بدون مقدمة بدون اعداء بدون مراجع قوية بدون فهرس مواضيعه كان تتصفح الانترنت
شدني اسلوب الكاتب في تفسير واستيضاح بعض الحقائق المتوفرة في الكتاب.. فبعض الأمور التي حدثت فالسابق جعلتني اقف لدقائق لربط احداثها مع ما نعيشه في وقتنا الراهن... تحية واجلال لهذا الكاتب العظيم لما طرحه في هذا الكتاب الشيق.. جعلني اضع العديد من التساؤلات التي جعلتني ابحث عنها فب محركات البحث لاجد بعض التفاسير والكتابات التي كانت ورائها... 💕 كتاب شيق ويستحق قراءته في الوقت الراهن وفي هذه الظروف بالذات.. ❤️
أغلب ماكتب في الكتاب عن الماسونية، وتنبؤات حصلت وأخرى ستحصل في المستقبل، ومحاولة ربط عدّة مواضيع في موضوع واحد، برأيي الكتاب فيه من الخرافات والاستنباطات المتضادة الشيء الكثير، وللأمانة ما أضاف لي شيء مفيد غير معرفة عقليات بعض المهتمين بمثل المواضيع المطروحة بالكتاب!
أولا: أثناء قراءتي لهذا الكتاب لاحقتني نظريات المؤامرة كل مكان من حيث أدري ولا أدري، يوتيوب، انستقرام، واتساب، كتب، كل مكان. الأرض مسطحة، ذا سيمبسون، الأفلام، عقلك ، أنت، أنا، نحن، الماسونية، ما كل هذا...
صدقتها أو لم تصدقها إنها حتمًا تجذبك، إنه الفضول الإنساني أيها العزيز وهذه نظرية المؤامرة، أهلًا بك.
يتناول الكتاب نظرية المؤامرة والماسونية وما حولهما فيطرح في الكتاب عددا من النظريات التي قد يقنعك بعضها، ويغضبك من فرط الماهذا الآخر.
*الفهرس، الكتاب لا يحتوي على فهرس، لا أعلم إن كان هذا متعمدا _حيث لم يحتو الكتاب الأول في طبعته الأولى على فهرس أيضا_ ولكنه أمر مزعج، مزعج حقا، الكتاب ليس رواية بل مجموعة من المقالات _التي يدعي فيها الكاتب أنه يكشف لنا بعض الحقائق الخافية_ والتي أحتاج إلى الرجوع إليها للبحث والتقصي.
*المصادر، يجب تشكل المصادر حجر الأساس في كتاب مثل هذا ولكن من الملاحظ أن أغلب المصادر المستخدمة ضعيفة مثل يوتيوب وويكيبيديا بل إنه كرر أكثر من مرة عبارة (تخبرنا الويكيبيديا) في مقالاته حتى أنها ذكرت في مقاله الأول في الصفحة الأولى من الكتاب مما يثير العجب!
*في مقاله الثاني الذي تناول فيه تاريخ الماسونية وقع في نفس الخطأ الذي وقع فيه مسبقا في الكتاب الأول حيث يفسر بعض النصوص الدينية بطريقة غير سليمة حسب ما أرى ويحملها ما ليس فيها. لا مساس = ماسونية!
*أحداث الحادي عشر من سبتمبر، أحد المواضيع الأكثر تكرارا في الكتاب والعمود الفقري للعديد من نظريات المؤامرة، هل كل ما ذكر عن هذه الأحداث صحيح؟هذا في علم الغيب. أتساءل كيف كانت نظريات المؤامرة قبل هذا اليوم؟
*لعبة المتنورون والتفسيرات الغريبة وربط المواضيع التي لا رابط بينها ببعضها، مثلا بطاقة (جهاد) التي فسرها بداعش و أظهر استغرابه وجود مثل هذه البطاقة في لعبة أنشأت قبل داعش وكأن داعش هي أول جماعة إرهابية تلبست رداء الإسلام وأدعت الجهاد. كذلك بطاقة (ألف نقطة من الضوء) التي بدأ تفسيرها بخطاب لبوش الأب وانتهى التفسير باستنتاج حول تلوث الماء وضرورة استخدام الديتوكس الذي لا أعرف له فائدة!
*الكتاب مليئ بالمواضيع الخرافية التي قد يصل بعضها حد السذاجة، كما يحوي بعض المواضيع التي تبدو منطقية والتي أرفقت بها مجموعة من الأدلة، الكتاب ممتع في المجمل لكنني لا أظنه سيضيف لك شيئا هو مجرد كتاب ممتع تقرأه، تضحك أو تغضب ثم تغلقه وانتهى الأمر.
*نعم قد تدور المؤامرات حولنا، ولكن ليس كل ما يدور مؤامرات.