هل يمكن أن نموت من الوجع؟ صار الحزنُ باديًا على ملامحها عندما تذكّرت ما حدث البارحة وكيف أنها التقت بـ(عمرو) زوجها السابق مصادفة في الحفل الذي أقامته الصحيفة التي تعمل بها وكيف دعاها ليعرفها إلى زوجته (فريدة). لم تعرف ما الذي أصابها حينها، شعرت أنها فَقَدَت قدرتها على التنفس، توقفت وأحست أن هناك يدًا تسللت بداخلها فنزعت قلبها من مكمنه. هي, وعمرو انفصلا منذ مدة ليست بالقصيرة، ولكنها لم تَعْتَدْ فَقْدَه حتى الآن، لم تزل تحبه بالرغم من كل ما حدث، هو من تخلى عنها بأنانيته المفرطة وحبه لذاته المبالغ فيه، يحسب أن الكون كله يدور من أجله، وهي لم تعد تتحمل الدوران كثيرًا حوله، لم تعرف أن تتقن هذا الدور.
دينا شحاتة كاتبة روائية مصرية ، مواليد عام 1987 عضو إتحاد كتّاب مصر، لديها اهتمام خاص بتوثيق التراث المصري والعربي و فلكور الشعوب من خلال إبراز هوية المدن والتغييرات الإجتماعية والثقافية، حيث وثقت رواياتها الشعر الصعيدي المصري الجنائزى أو ما يعرف ب " العدّيد" وتراث منطقة النوبة بمصر والسودان، وحصلت روايتها "رحيل وغربة" " على منحة إنتاجية من مؤسسة المورد الثقافي وصدرت عن دار المصري للنشر 2021. حصلت على إقامة فنية / البلد بجدة التاريخية .
الإصدارات
- رواية غفران (2018) - رواية ثلاثاء آخر "2021" رواية " رحيل وغربة" 2021 رواية ما ألقاه الطير 2024 رواية " نداهة أصيل" عام 2025
من أفضل ما قرأت من كتب هذا العصر ربط الاحداث بشكل محكم وظهور حكمة بالغة من خلال الاحداث....صنع الشخصيات وربطهم ببعض بطريقة سلسه وربط الماضى بالحاضر وكما يقال التاريخ يعيد نفسه فتكون تلك العباره مجسدة فى الروايه بطريقة رائعة ...مجهود رائع ومتقن بأحسان دومتى مبدعة ...وفى انتظار رواية أخرى
رواية جميله جداا قرأتها في جلسة واحده من كثر ماهي ممتعه وشيقة ومحبوكة جدا لاكن هناك شي لم يعجبني هو ان علاقة علي وغفران انها لم تاخذ حيزا في الروايه فقد كانت جزء مهمشا لم يوجد سوا حوارين بينهما وتمنيت ان اغوص بتفاصيلهم .