كانت الإضاءة ضعيفة بينما هناك ابتسامة غير مفهومة تظهر على وجهه ينظر دائمًا أمامه وأصوات الموسيقى المشتعلة تعطي للمشهد مذاق آخر لا يُعر صوت البرق الصادر من الخارج والعاصفة الجوية التي كانت تسيطر في تلك الليلة اهتمامًا أصبح لا يشعر بشئ وبرغم شدة البرودة إلا كان هناك قطرات عرق متناهية الصغر على جبينه مع الابتسامة الغير مفهومة التي ترتسم على وجهه وتوحي لمن يراه انطباع إنه أصيب بالجنون
جريمة قتل بشعة ضحيتها ممثل معروف له العديد من المنافسين على الساحة الفنية و الكثير من العلاقات المتشابكة فيما بينها و المشبوهة في نفس الوقت، تبدأ التحقيقات والجميع مشتبه به وتتوالى جرائم القتل من وسط الضحية بل أصدقاءه و المقربين له أصبحو هم أيضا ضحايا.. وبعد التحقيقات المعمقة يظهر قاتل محترف له دافع غريب خطط لجرائمه ببراعة و نفذها بترتيب متقن . رواية بوليسية تحتوي على قصص حب عالقة هنا وهناك بين سطورها جميلة وبهـا جرعة تشويق محترمة ومما أعجبني ♥️
بعد انتهائي من قراءتها فهمت علاقة العنوان الغريب بأحداث الرواية التي لم تكن واضحة إلاَّ في آخر أجزاءها .
أدب الجريمة هو نوع أدبي يقوم بتحويل الجريمة إلى رواية أدبية ، من ناحية اكتشافها ومنفذيها ودوافعها . أغلب روايات الجريمة تبدأ بسؤال كبير ومظلم، يدفعك بطريقة ما للاستمرار في القراءة لعلك تجد الإجابة، هذه الرواية من هذا النوع بالتحديد. هذه الرواية خليط بين الدراما والجريمة والغموض تبدأ جريمة قتل لممثل معروف وتستمر الاحداث والتحقيقات والحكايات لكل المشتبه فيهم بل وكل من له علاقة به ، لم يخرج من دائرة الشك الا هو! تفوق الكاتب على نفسة وأخرج رواية جديرة بالتحويل الى السينما. فهو جمع بين الدراما والغموض والتشويق أخرج ما بداخل كل شخصيه من أسرار وأزاح عنها الستار وأستمر فى ذلك حتى النهايه الصادمه للجميع. السرد فى القصه اكثر من رائع مرتب وقوى ويخدم أحداث الرواية بصورة رائعة بلغه قويه تنم عن إلمام كاتبنا بمفردات اللغة وقواعدها وساهم السرد فى إثارة فضول القارئ بصورة شديدة جدا لمعرفة من القاتل فأنت تسير فى ركاب الشخصيه ومع ذكر الأحداث تعتقد أنه القاتل إلا أنك تتفاجأ فى النهاية أنه برئ ولتبدأ الشك فى شخصيه أخرى !!! الحوار رائع جدا تناسب مع الأبطال والأحداث وقام بدور رائع فى القصه وخدم السرد بأسلوب رائع الوصف تفوق الكاتب على نفسه فوصف ليس بالحروف ولكن بكاميرا سينما رقميه وبحرفية عاليه جدا نقلتنا الى داخل الحدث نفسه الحبكه الدرامية رااااائعه تصاعدية منذ البداية وحتى النهاية لا أجد لها تشبية الا حاله انفجار بركان خامد وتحول الى نشط فجأة . وأنفجر البركان فى النهاية الصادمة بالكشف عن هوية القاتل . أشكرك مبدعنا مع أمنياتى القلبية باستمرار ابداعك الفنى .
كانت الإضاءة ضعيفة بينما هناك ابتسامة غير مفهومة تظهر على وجهه ينظر دائمًا أمامه وأصوات الموسيقى المشتعلة تعطي للمشهد مذاق آخر لا يُعر صوت البرق الصادر من الخارج والعاصفة الجوية التي كانت تسيطر في تلك الليلة اهتمامًا أصبح لا يشعر بشئ وبرغم شدة البرودة إلا كان هناك قطرات عرق متناهية الصغر على جبينه مع الابتسامة الغير مفهومة التي ترتسم على وجهه وتوحي لمن يراه انطباع إنه أصيب بالجنون
٣ ساعات للقراءة برغم من وجود عيب غريب فيها و هو ضعف اللغة العربية للكاتب و هو واضح جداً للأسف ، الرواية دى تنفع تكون فيلم اكتر من ناجح لانها مشوقة جداً . ٥/٥ بسبب اسلوب السرد الجميل والمشوق ولكن بالرغم من بُعد اسم الرواية "حارس المقابر" عن القصة نفسها، ولكن حارس المقابر الحقيقي يعتبر وليد عزمي وليس سلطان...
يتم اكتشاف جثة ممثل مشهوره ويكلف اثنين من ضباط المباحث بالبحث عن القاتل وثم جريمة ثانى ثم ثالثه وتتولى الجرائم ويتم البحث عن الدافع وسبب الجرائم المتواليه الاحداث سريعه بدون مط او تتطويل والجانى مفاجئة فى اخر صفحتين الغلاف رائع واسلوب الكاتب حلو وجميل يوجد اخطاء املائية ولابد من وجود بعض الفواصل بين الحوارت بين الاشخاص
الكاتب يريد ان يقنعنى ان الظابط لا يعرف وجه الممثل ولا يعرف ايضا وجه الممثل الظابط الاخر و لا طقم الطب الشرعى و لا احد من المشرحة. يا استاذ حسن الف باء اى جريمة قتل هو تحويل المجنى عليه للطب الشرعى لتشريح الجثة و هناك يتم التأكيد على شخصية الجثة من اكثر من طريقة. حضرتك اردت ان تكتب قصة بوليسية لكن للاسف القصة غير محبوكة و مهلهلة و غير مترابطة الاحداث و ما اكثرها و على سبيل المثال و ليس الحصر من الذى جعل الظابط اكرم لماح و زكى لهذه الدرجة حتى تكون استنتاجاته هى دائما صحيحة و ما الذى يجعله متأكد دائما من استنتاجاته ثانيا ما هى الدوافع التى تجعل سعاد تنقلب على وليد بهذا الشكل و ما هى دوافعها للرجوع لكريم مرة اخرى لأن المرأة تسامح فى كل شيئ إلا الخيانة فما الذى جعلها تسامح كريم ثالثا ما الدوافع الذى تجعل ممثل مشهور كوليد ان يتنازل عن نجوميته و مستقبله بكل بساطة و يصبح مجرم و قاتل و لو كنت تقصد انه يحمى نفسه بقتل كل من يريد ان يقتله فكل بساطة هذا الممثل كان ابن عائلة كبيرة فى الصعيد قادرة على حمايته من كل شر و ما ادراك ما هو الصعيد لانى منه استطيع ان ابصم للكاتب على ان العائلات الكبيرة فى الصعيد تستطيع ان تحمى افرادها بكل بساطة. و اخيرا الرواية لاتستحق نجمة واحدة.
حارس المقابر – مذكرات قاتل حسن محمد عوض النوع : أدب الجريمة دار النشر : أكتب سنة الإصدار : 2017م الطبعة الأولى عدد الصفحات238 صفحة الغلاف : الغلاف جيد بالنسبة للعنوان وغير مقبول بالنسبة لأحداث الرواية مصمم الغلاف : أحمد فرج العنوان : حارس المقابر.. لا علاقة للعنوان بالرواية مذكرات قاتل .. العنوان الفرعي لكنه أقرب للأحداث المكان : مصر اللغة والحوار : جيد الحبكة : مقبول قاتل حر محترف يقتل فريق فيلم لفنان معروف .. كل يوم ضحية يقدمها للشرطة ومع ظهور مذاكرات القتيل الأول يكشف فيها القاتل ويقدمه للعدالة ولكن مازال القاتل حر طليق الفكرة رائعة .. التجربة الأولى للكاتب وهي تجربة رائعة وأظن انه تلافي نقاط الضعف في اعماله التالية نقاط الضعف : لم يستطع الكاتب ان يلتزم بالحبكة التي كانت في أول الرواية - الإطالة هناك تفاصيل ليست مهمة والرواية ستكون جيدة بدونها - الحوار في بعض الأحيان طويل ومش مناسب للأحداث مثلا ليس من المعقول ان أحد الشخصيات عرفت القاتل وتتصل بضابط المباحث ويكون الحوار متسم بالهدوء ويرد عليها " أأنت جادة في كلامك ؟ هل نجحت في معرفة القاتل؟ وكذلك حوار التربي مع الدكتور مفيش حوار كدة في موقف زي دة وهناك الكثير من الحوار على ذلك - العنوان غير مناسب حارس المقابر مجرد يقابل هذا أو ذاك ويوصله لداخل غرفة في المقابر ليس له دور أساساً في الرواية - هناك جمل تفصل الأحداث بطريقة فظة مثل أريد أن أصف لكم المشهد كاملاً .. أريد أن أشرح لكم المشهد كاملا . - فين شخصيات ليس لها دور مع ان في بداية ظهورها كان من المفترض ان تكون شخصيات مؤثرة في الاحداث مثل الضابط إيهاب الذي اختفى وتوقعت يظهر بمفاجأة ، كذلك عثمان رؤوف
حارس المقابر (مذكرات قاتل) العنوان كتير جذبني و الكفر كتير حلو وانيق. حسيت من العنصرين اللي فوق انه الروايه رح تكون رهيبه بس لما خلصتها بقعده وحده طلعت لابأس بها، عم بلاحظ وانا بقرأ رعب لكتاب عرب انه ما عم بكون في تفاصيل او عمق بالاحداث اللي يشدك و يربطك بالشخصيات، حسيت الاحداث مرت بسرعه و اغلبها كانت حوار في التحقيق بين المحقق اكرم و عدد من المشتبه فيهم واخر التحقيق يرجع يكرر (وقع على التحقيق وازا تذكرت شي ارجع احكيلنا).
الفكره كتير حلوه بس الحبكه ضعيفه. ضليت استنى المذكرات تاعت القاتل و مابينت غير بآخر اكم صفحه و كانت مختصره.
مع الوقت اكيد اسلوبه رح يتطور و انا باعتقادي رح يصير اشي فخم ف اكيد رح ارجع اقرأله.
اسم الرواية ليس له علاقه بمضمونها كان يمكن ان يكون منطقي لو سلطان هو بطل الرواية و فى راي الشخصي كانت ستصبح اجمل لان سلطان هو الوحيد الذي كان يري الجميع فى حالة سُكر و سُطل و فى هذه الحاله الكل يبوح بما داخله من هموم ليس مكترثا بمن حوله و من هنا يمسك سلطان الذله عليهم و تبدأ الاحداث هذا مجرد رأي و فكره لرواية اخري 🤣 اما الاسم كان يمكن ان يكون انتقام خفي او غير متوقع يعنى بعض امثله هذه نصيحه قارئ انا لست بناقد اتمني ان تقبلها مني بصدر رحب
يعني مقبولة الى حد ما حتت بس ان كل شوية الكاتب يقول اريد ان اشرح لكم المشهد ياباشا احنا مش كرو مسلسل او فيلم خش فالأحداث على طول الكلمتين دول بيفصلوني من الاحداث احداث الرواية متوقعه بنسبة كبيرة عنوان الرواية ملوش علاقة خالص بالأحداث الحقيقة او غالبا الكتاب ناقص صفحات لان مذكور هنا انها ٢٤٣ صفحة واللي معايا ٢٣٨ وللعلم انا جايبها من مكتبة فكرة يعني اصلية فياريت توضيح من الكاتب للموضوع دة
بحب قلم حسن محمد عوض الله جدا والروايه ممتعه تشد جدا خلصتها في جلسه واحده فكرتها حلوه لكن فيها غلطات املائية كتير كانت بتفصلني وغلطات ف السرد لما وليد يكون هو اللي بيحكي في مذكراته بيتكلم علي انه وليد فجأه ف السطر اللي بعده والمفروض اننا ف نفس الموضوع تحس انه فيه حد تاني اللي بيروي المذكرات ف ده كان بردو بيفصلني وبردو اسم الرواية مالوش علاقه بالقصه إنما في المجمل استمتعت
من احلي وامتع الروايات ال قرأتها جميله جدا، الكاتب ما شاء الله عليه برع في سردها، أثرت فيا جدا و سوف استمر في قراءه رواياته الممتعة ال انا متأكده انها هتنال إعجاب الكل واتمني له كل التوفيق والنجاح الدائم ب أذن الله