فالحب لا يقترب من المرء واضحا جليا يخبرك أنه حب فتقبله تارة و ترفضه أخرى ، بل الحب كالأسد في رحلة صيد يعرف قوته يعرف رفض فريسته له يعلم منظر أسنانه المخيفة و يعرف أنه لا يستطيع الجري ليلحق بها في حالة هروبها ، يختار فريسته بعناية و قد خدعونا من قالوا أن الأسد يصطاد بقوته فهو لا يفعل بل يعلم أين الوريد الذي يغذي العقل بالأكسجين من القلب ، و في لحظة يهجم بكل قوته و سرعته يستهدف ذلك الشريان فيقطعه ليشل فريسته فتخور قواها مستسلمة ، فليت الأسد و الحب يختاران غير هذه الطريقة التي تشل العقل فتتساقط المبادئ و تخور القوى و تنهار أمال المقاومة."
روائي مصري من مواليد الاسكندرية ١٩٩١. تخرج من كلية الفنون و التصميم قسم التصميم الداخلي و الأثاث جامعة فاروس. صدر له ثلاث روايات " أنت وحدك تعرفين" دار كتوبيا ٢٠١٨ - " العدالة السوداء" دار ابهار ٢٠٢١ الفائزة بالمركز الثالث كأفضل عمل أدبي صاعد في جائزة IREAD الثقافية ٢٠٢١ -" شارع السبع بنات" دار المحرر ٢٠٢٤
رقيقة، جميلة ، هادية، حالمة، عنيفة ومتقلبة في الوقت نفسه رسم الشخصيات والحكايات والتشبيهات مظبوط جدا والسرد والتسلسل محكم جدا شدتني جدا وكنت متحمسة لمعرفة نهايتها بداية رائعة فوق الوصف للكاتب وفي انتظار الجديد
نوع من الروايات التي تحاكي مشاعرك بذكاء .. فهي ترتكز علي المشاعر والأفكار الانسانية التي تتارجح بين الخير والشر معا. و اكاد اجزم ان الكاتب نجح في وصف مشاعر المرأة بتعقيدتها اكتر من المرأة ذاتها . و قد اجاد الكاتب الوصف لدرجة تشعرك بوجدك معهم.. و في النهاية ستحصل علي إجابات انتظرتها طويلا او ربما تفسير لمشاعر عشتها يوما. او ربما قناعة تكتسبها رواية ستمتع بقرأتها ♥️
المفروض ١٠ من ٥ مش ٥ من ٥ الرواية مفهاش غلطة بالنسبالي الروايات الرومانسية اصعب لون فالكتابة صعب تكتب وتوصف مشاعر وإحساس كل شخصية كانك عايش جواها وعايش تفاصيل التفاصيل الكاتب ابدع فيها الحقيقة وفكرني أسلوبه بأسلوب الكاتبة المبدعة نور عبد المجيد بدايتها بس (اول ٥ صفحات) كانت هتخليني اقفل منها بس الحمد لله انا دايما اما ببدا كتاب حتى لو قفلت او مليت منه لازم أكمله للآخر والحمد لله اني كملتها لاني فعلًا كنت هندم اوي لو مقريتهاش عجبني اوي طريقة انه جايب كل شخصية بتتكلم من وجهة نظرها ربنا يسامحك يااستاذ علي لاني اما بخلص رواية جامدة اوي كدا مش بقبل اي رواية بعدها خالص بس شابو ليك 👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻
من الروايات المحيرة جداً بالنسبالي، مش عارفة أحبها ولا أكرهها، فأختار الحياد
القصة عادية ولكن الغير عادي هو وصف المشاعر والتغلغل فيها، الرواية سابتني في عاصفة من المشاعر القوية
تأرجح بين الخير والشر، الحقيقة والكذب، الحب والكره! وللأسف هتفضل متأرجح، لأن لا شئ كامل، لا نهاية واضحة، لا شعور ينصف أحد الجانبين.
الرواية كانت جريئة وده كان أحد أسباب انزعاجي، مش عارفة لو كنا حذفنا الجزئية دي كانت الرواية هتتأثر ولا لا، أخطائها الإملائية كتير، أتمنى في الطبعات الجاية تتظبط إن شاء الله 🙏
اسم الكتاب : أنتِ وحدك تعرفين دار النشر : كتوبيا عدد الصفحات : ٢٩٥ صفحة التقييم : ٥/٥ مش عارفة أكتب ايه بجد تحس انها بتركز علي المشاعر اكتر حاجة والوصف رقيق جداً لدرجة انك بتحس انك مع الأبطال وبتشاركهم مشاعرهم كلها الفرح ، الحزن ، الحب ، الخيانه كل ده قدر يوصله الكاتب من خلال الرواية وافكار الإنسان المتضاربه بين الخير والشر بصراحه انا بحس ان الكتابة الرومانسية دي اصعب نوع في الكتابة بس الكاتب ابدع في كتابتها
بقالي كتير ماقرتش حاجة بهذا السوء. رواية (ان صح اطلاق اسم رواية علي مثل هذه الكتب) خير مثال علي الادب التجاري السطحي الضحل. لا قصة، و لا حبكة، و لا رسم منطقي للاحداث و الشخصيات. ده غير اللخبطة الرهيبة في اسامي الشخصيات، و الاخطاء الاملائية اللي بالجمُلة. يا ريت كنت اقدر اديها اقل من نجمة، انا حقيقي اسفة علي الوقت اللي ضيعته عليها.
صراحةً تردّدت كثيراً قبلَ أن أشارِك رأيي فِي الرّواية لأنّها كما أشرت سابقاً فيها مشاهِد لاَ تلائم الجميع + ١٨ لكن لا يُمكنني أن أنكرَ أبداً أنّها نالَت منّي ولاَمست مشاعرِي، جعلتني أشعر في كثير من الأحيَان أنّني من يتحدّث.
تأرجُحنا بينَ النّفس الأمّارة بالسّوء التي تُزيّن لنا الكثير من أخطائِنا لكنّها لا تنفكّ تطلُب المغفِرة والرّحمة من اللّٰه، صراعُنا بين الخَير وَالشّر، فُقدانُنا للشّغف ونكهَة الحيَاة ثُمّ النّهوض مجدّداً والسّعي وراء حلمٍ لا طالَما سلَبَ منّا النّوم، حلمٍ إن لم نسعَى جاهدِين إليه فلن يأتِي مُهرولاً نحوَنا، الشّجاعة فِي آتخاذ القرَارات معَ تحمّل مسئولِية نتائِجها، وصراعاتُنا مع أنفسِنا كلّ يوم من أجل البقَاء علَى قيدِ الشّغف وقيدِ الحُلم وقيدِ السّعي والمُواصلة دائماً.
هذهِ المشاعِر الإنسانِية التي نخوضُها كلّ يوم هِي من أسَرتني بحَق وجعَلتنِي ألتهِم الرّواية فِي جلستين وأتغاضَى عن الإباحِية فيهَا.