هو انا قرأت إيه وإلا الكاتب يحكي عن إيه خلونا من القصة المكررة او الاجواء المألوفة هو في ناس تاكل السمكة بدئا بالراس وناس تبدؤها من الذيل انا بقى بديتها من النص فمش عارفة انا أكلت إيه وطعمه إيه وكنت في حيرة من أمري يا هل ترى أعود للبداية او ألقي نظرة على الرواية التي بعدها لان التي استمعت لها نهاية مفتوحة كانت مجموعة قصصية الواحدة مربوطة بالتي بعدها وهو أمر لا احبذه القصة عبارة عن مراوحة بين قصتين واحدة في الزمن الماضي واخرى في الحاضر وبما اني بدأت من المنتصف فلم اعرف ماعلاقتهما ببعض سوى ان قصة الحاضر لشخص مهتم بالماوراىيات وحتى تلك المعلومة استقيتها من عنوان الاوديو يعني كان القصتان طول الوقت بالنسبة لي خطان متوازيان لا يلتقيان ولا علاقة لهما ببعض الامر الذي جعلني احس ان البلوت ضعيف وفيه فراغات
ان الكاتب حين ينتهج نهج الكتابات المتواصلة على اعداد ينسى ان القارئ يقرأ روايات اخرى ولذا لن يتذكر تفاصيل العدد السابق والشخصيات احيانا او ستكون ضبابية له وربما يضيع من القارئ عدد وربما كحالتي قارئ جديد وظنها قصة منفصلة الخ فأفضل حبكة لهكذا نوع من البلوت كي ترضي جميع قرائك أن تجعلها واضحة قليلا ومفهومة بحيث تقرأ من جهتين كقصة قصيرة قاىمة بذاتها وكسلسلة
معلش بس هو اية الفرق بين العدد ده وقصة الدمية المسكونة اللي في العدد الأول، وقصة خادم الكونت في العدد التاني، وقصة ساوين في العدد التالت! اساطير او خرافات اجنبية محدش يعرف اذا كانت فعلا خرافة منتشرة بين الناس ولا من تأليف الكاتب المهم انها بتتقلب لفشنك من غير خرافة ولا حاجة نفس القصة بنفس الاحداث يتكرر للمرة الرابعة
خذلتنى أ. أحمد فى هذا العدد لأنك أعتمدت نفس أسلوب وفكر هدم الأساطير مما جعلها قصة ضعيفه ومتوقع ما سيحدث فى نهاية الأمر تحتاج بعض الإثارة والتشويق لإعداد سلسلة قوية لأن أفلام ومسلسلات الأساطير والرعب كثيرة بالمقارنة مع تلك القصة الميديا تكسب للأسف
برغم أن الرواية جيدة السبك وسلسلة السرد ، إلا أني أمقت الجو البوليسي و تيمة هادم الأساطير ، فهي لعمري حرية بسلسلة أخرى وليس بهذه وإن كان وجودها منطقيا من حين لآخر ..