فكرة تطور المخططات المختلة والرسوم الموضحة لذلك اعجبتني، وحسب ما فهمته من المصطلح المقصود بالمخططات هي (التصورات والافكار الأولية التي تنشأ مع الطفل ويكونها ردة فعل للعوامل الخارجة عنه وتنمو معه)
طبعاً ركز الكتاب على النشأة والأثر الطفولي، والبيئات وناقش انماط الحدية، ومسألة اضطرابات التعلق، وارتباطها لكنها بطريقة أكاديمية وعرنجية.
أرى ان الكاتبة مهتمة بالبعد الطفولي للمضطرب، اعجبني فيه أن لها دراسات على المجتمع الكويتي واعطت نتائج لـ ٢٠٠ حالة وهذا عدد جيد. ارى اجتهاد الكاتبة واهتمامها. واخر الكتاب وضعت مقاييس لكل حالة ومفتاح للتصحيح، يستفيد منها المختص اكثر. وكذلك من يود التجربة والاكتشاف :) ولكن لا داعي لذلك
نقاط:
* الشخصية الحدية لا تستغني عن العلاقات الحميمية. * كلمة لـ«بولبي» : «كل رضيع لديه نظامه الخاص ومساراته التي تؤدي إلى تكوين شخصيته، هذا النظام الخاص يحتوي على ما يتلائم مع الصحة النفسية للشخص، كما يشتمل في نفس الوقت على ما يتعارض مع الصحة النفسية، البيئة التي ينمو فيها الطفل وخصوصًا طريقة تعامل الوالدين أو من مقام مقامها، هي التي تجعله يختار مساراً معينًا دون سواه، وبالتالي هي التي تحدد سلوكيات الطفل تجاه بيئته. لكن التغيير في طريقة التعامل مع الطفل من الممكن أن يغير مسار تكوين شخصيته سواء نحو شخصية سوية أو مضطربة، فالتغيير يستمر طوال فترة الحياة.»
وبولبي هو صاحب «نظرية التعلق» لدراسة العلاقات الانسانية، وكلامه هذا ذكرني فيما ذكره الاستاذ محمود ابو عادي في بودكاست "فاصلة منقوطة" قائلاً: «العاطفة هي بنى معرفية» «مرات كثير تصرفات طفولية بتنشأ مع شخص ناضج بسبب البنية المعرفية الخاطئة التي تشكلت خلال الصغر.»
وهذه التنبيهات مخيفة، أن أصول السواء موجودة في الطفولة، الأبوة فكرة عظيمة الشأن، والتعامل مع هذه الكائنات المتلهفة للحياة والتعلم، يتطلب صلاح فعلي. __ أمر جانبي:
هذه من أروع المحاضرات التي شاهدتها في هذا الشأن واكثرها شمولية مع الدكتور محمد علي افاد واجاد: