الكتاب جعلني أتصور أدوات الطبيعة حول العالم كأوركسترا تعزف أنغاماً متناسقة
مما يستفاد:
هناك دورة شمسية مدتها 11 عام، بداية كل دورة يحدد النشاط الشمسي لباقي الدورة، إذا فيه كُلف تغطي الشمس، معناها انه جزء من أشعة الشمس ما راح يوصل لدول معينة لمدة 11 سنة، والعكس صحيح. مرت قرون كانت الشمس خالية من أي بقع تماماً.
يقولكم إن كوكب الأرض يحتفظ بحرارة الشمس في ثلاث أشياء: البحار والمحيطات، الأرض والهواء. إذا زادت الحرارة، زاد تبخر الماء من المحيطات صار الهواء رطب وزاد الضغط الجوي وصارت إمكانية الأمطار أعلى (فتخفف الحرارة). كل قطرة مطر تلتف حول جسيم من الغبار!
التربة والنباتات تعكس أشعة الشمس وتعيدها للغلاف الجوي.
"الغازات الدفيئة" أو الغازات اللي تمتص الطاقة الشمسية من الغلاف الجوي وتطلقها على الأرض كأشعة تحت الحمراء تساعد على دفء الكوكب هي: ثاني أكسيد الكربون، الميثان، أكسيد النيتروجين، الأوزون وبخار الماء.
البراكين لما تثور، تطلق كمية هائلة من غاز ثاني أكسيد الكربون اللي يتحول في الجو لحمض الكبريت ويتكثف لقطيرات من الكبريتات تزيد من عكس أشعة الشمس للفضاء فتقوم بتبريد الطبقات السفلى من الغلاف الجوي للأرض. ❤️
سبحان الله، وكأن الأرض كلها فيها الداء والدواء وتعالج نفسها بنفسها لتحافظ على التوازن. أحس الحين بنظر لكل حدث طبيعي يصير بطريقة مختلفة وكيف بيأثر على منطقته وعلى الأرض ككل. 🙇🏻♀️