"إن الفلسفة وحدها هي التي تميزنا عن الأقوام المتوحشين والهمجيين، وإنما تقاس حضارة الأمة وثقافتها بمقدار شيوع التفلسف الصحيح فيها، ولذلك فإن أجلّ نعمة يُنعم الله بها على بلد من البلاد هي أن يمنحه فلاسفة حقيقيين"........ديكارت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لِمَ الفلسفة؟ سؤال غريب ولكن مجرور بالتفلسف والتأمل والسلام الداخلي والإيجاد والهدوء وراحة النفس...عندما قررت أن أبدأ في الفلسفة قررت أن أعرف ماهية الفلسفة من ثقب عينٍ نافذة باسطة للكلمات، أشبه بالسجاد المنسوج بالمعرفة.
لم أجد شيء أفضل من هذا الكتاب الذي يوضح ماهية وفائدة الفلسفة وكيف بدأت كل هذا بشكل مبسط مختصر مُدَملك مُتكوم في مقالات الواحدة في ذيل الأخرى تُبسط المعاني والمفاهيم وتُفتح العقول.
الفلسفة بدأت بالاندهاش والتعجب ومَن لم يندهش فقد فَقَدَ روح التفلسف...ترفعنا الأمواج مع ارتفاع المنسوب وتلطمنا بجدران صلدة غير مرئية ولكن الكاتب ينجح في تكسيرها ببساطة ويسر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أفضل ما في الكتاب هو آخر فصل في الكتاب (لوحة زمنية بمعالم تاريخ الفلسفة) هذا الفصل تقرأه لكي تعرف فقط ليس للخبراء ولكنه لوحة رائعة إرشادية بمعالم الفلسفة من البداية إلى النهاية تقريباً...كنت أحتاج هذا الفصل بشدة العشاق ودفء العناق.
استفدت منه كثيراً...أربع نجمات...ولكن لا أنصح به للخبراء والقراء القدامى في الفلسفة.
.......................
أنصح به لكل قارئ يخطوا خطواته الأولى على طريق الفلسفة...........