الحب في حد ذاته حياه..وطن وطن في الغربه مثلما ذُكر في الرواية، كيف تحياه وكيف يحييك. ما اجمل ان تجد رجل يهودي يرتدي نجمة داوود في صدره ويضع الشال الفلسطيني علي كتفيه لانه يعتنق دين الحب ويستوطنه اينما كان واينما ذهب، فقد وجد ضالته ووجد وطنه.. فالاوطان لا علاقه لها بالأديان، الاوطان لا تُبني بالكراهيه ولا علي اشلاء ارواح اخري.. هكذا تعلمت من هذه الروايه البديعه وما بها من افكار مستنيره وملهمه لا يقوي علي اعتناقها إلا ذو قلب دافئ وعقل واعي..
نجمتين لانى عرفت حاجات عن فسطين و لبنان و شخصيه ساره لانى حبتها جدا ! الروايه هى روايه فاشله بالمره انا حقيقى شايفه ان لو مكنتش نزلت مكنش هيختلف ايه حاجه ف تفكيرى او ف تفكير حد غيرى لو قراها انا عشان مش عارفه ف الدين اوى بس ازاى يهودى يقرا القران الكريم و يعرفه معنه معنى كده انه مومن ان القران هو الكلام الصح يبقى ازاى لسه ع دينه ؟ ازاى انتى رسمتى شخصيته كده حتى ساره انها مسيحه بس ازاى تخليها يعتبر كانها اتجوزت واحد يهودى متهيقلى المسيحة لازم تتجوز مسيحى طب بلاش كل ده !! انتى جبتى ساره و هى طفله لما وقعت من المرجيحه امها خافت عليها و بقيت مش بتوديها لباباها يبقى ازاى لما تسافر و تروح تحرب ف لبنان لا و كمان تشتغل و تبات عند اسحاق محدش يعرف طب لما مااتت ايه امها معرفتش ابوها ايه مش فاضى؟؟؟؟؟؟؟؟! بجد محتاج تفسير لده لو فى الدول الامريكيه البنت لما تموت اهلها ميسالوش عليها عادى يبقى مكنش ليها لازمه تتكتب الروايه اصلا عموما انا مش هتعلق ف الدين لانى ممكن اكون فاهمه غلط بس عموما الروايه انا مستفتش منها بكلمه لدرجه انى قولت ايه الهرى ده طريقه السرد مش حلوه خالص فكره انك جابلى كاتب بيحكى لبنت عن حياته عشان عايزه تكتب كتاب عنه ده فكره مش حلوه بالنسبالى خالص عموما كانت اتمنى انى الاقي حاجه روايه حاجه غير كده انا لما شوفت الاسم افتكرت انها روايه رومانس من الغلاف و الاسم حقيقي انا كانت متعشمه اكتر من كده فيها
شخصيا كثير حبيتها عرفت معلومات من الرواية مع انها قصيرة بس هي اثرت فيي العلاقه بيناتهن كيف وكيف هي تغير تفكيرها وصارت تهتم والنهاية... برأيي رواية رائعة
This entire review has been hidden because of spoilers.
عجبتنى الرواية جدا ، التوثيقات التاريخية ، الأحداث ، والشخصيات ، اسمتعت بالأسلوب البلاغى الرائع للكاتبة والأشعار ودمعت عيناى فى أكثر من مقطع واكثر من مشهد ، لكن يمكن كان نفسى الاقى دراما أكتر خاصة أن الرواية كانت غنية بشخصيات كتير مميزين وكنت توقعت ان اصادفهم على صفحات الرواية فى مواقف أخرى بشكل أقوى ، وأن كانت هناك رؤية مختلفه للكاتبة طبقا لسياق حبكة الرواية ... ف لها كل الاحترام ، تمنيت أجد وصف أكتر للأماكن والأحداث خاصة مع تعدد الأماكن و التى تمنيت أن ازورها بالرواية لكن الرواية رائعه وممتعه وبالفعل استمتعت بيها جدا وعشت معاها لحظات جميلة ومميزة ، وباتمنى لك التوفيق وفى إنتظار رواياتك القادمة
الحقيقه انا شايفه أن في اختلاف ف الآراء علي إذا كانت الروايه رائعه او لاء ولكن عموما مش لازم تبقي الروايه ذات معني عميق أو حتي احداث دراميه بليغه الأثر لإن مثلاً لو حصل مقارنه بين أن عشقنا و هاملت ف رأيي ك كتاب أن عشقنا يفوز لانو عيشني ف حقول الكروم ف فرنسا لدقائق وتأثرت بالي حصل ف مجتمعنا العربي من احتلال وثورات غير أن اهم حاجه عرفتها ف الكتاب أن فعلا في يهود ملهمش علاقه ب الي عملوه أبناء دينهم ف فلسطين عرفت أن كان في يهودي فلسطيني كان قلبه بيتقطع علي أرضه الي بتتاخد منه غير أن مني الطوخي ابدعت في الاسلوب ك روايه رومانسيه ولو خلينا نعتبر أن ايزاك شخص حقيقي وهو الي كتب سيرته الذاتيه بالشكل دا ف انا احييه حقا لاني استمتعت بيها بالإضافة إلي أن الكتاب الذي لا يُقرأ مرتين لا يُقرأ مره واحده وإن عشقنا اتقرأ ثلاثه مرات
« لا عجبَ أن تكونَ تلگ الأرضُ أرضَ السلامِ ، وهي لم تهنأْ بهِ قطّ! » 🫒
موضوع الرواية جريءٌ للغايةِ ، عن حبٍّ يتملَّكُ من قلبِ يهوديٍّ فلسطينيٍّ تجاهَ صديقةِ طفولتِهِ ومع فقدانها ، يعيشُ على ذكراها منتظرًا الملتقىٰ في حياةٍ أخرىٰ ..
▪️هناگ نقطةٌ شائكةٌ ، وهي حبّ سلامة المسلمةِ لشابٍّ مغربيٍّ يهوديٍّ ، وسبب فراقهما ليس الدين ولكن فقدانه لهويتهِ وانتمائهِ فحسب ، وشرعًا لا يجوزُ زواجُ المسلمةِ ممَّن على غيرِ دينِها لكن يجوزُ العكس ؛ أيّ ارتباط المسلم بكتابيةٍ .. ▪️النقطة الأخرىٰ ، هي أنَّ الكاتبةَ لم تتطرَّقْ للفظِ الصهيونيَّةِ وبالتالي إيضاح الفارق بين اليهوديِّ والصهيونيِّ!
إن كانت مشاعرك سريعة التفاعل مع الأحداث الجاريه من حولك فـ ذلك بلاء ، والأقسي أن يكون من مهام وظيفتك الاطلاع الدائم والمتابعه المعلوماتيه لسير الأحداث.
إسحق ، فلسطيني الجنسيه يهو*دي الديانه ، ذلك المتمرد الذي رفض أن تكون ديانته دولة ومشروعاً ، وعندما اضطرته الحياه الي مغادرة أرض فلسطين وكان يهوي الكتابه والأشعار فـ عمل بإحدي الصحف.
كتب عن الغربه وعن الانتماء والحنين الي الوطن ، عن جرائم الصهي*ونيه ضد أهل فلسطين ، وكانت كتاباته هذه سبباً في معاناته.
رغم عدد صفحات الروايه القليل نسبياً ، لكنها كانت بمثابة سيمفونيه جميله ومؤلمه ، فـما تعرض له إسحق منذ صغره مروراً برحلته الشاقّه بين البلدان ، وما حدث له من فقد لأحبته بعدما فقد وطنه ، كل هذا سردته الكاتبه بلغه جميله ومشاعر حقيقيه جعلتني مأخوذاً بهذا العمل.
رواية "إن عشقنا" تروي قضيه شائكه في مجتمعنا الكبير. تختار فيها الكاتبه شخوصها مراعيه فى كل شخصية أن تكون نموذجا مكثفا يلخص الآلاف التى يزدحم بها الواقع فى تلك الفترة التاريخية، أما المسار الروائى فمقسم إلى مجموعة من اللوحات.. كل لوحة عبارة عن لحظة زمنية فى حالة حضور، وكل لحظة تتضمن تاريخها فى داخلها، ثم هى لحظة نموذجية إما لشخصية واحدة وإما لعدد من الشخوص.
و تعرفك الكاتبة على شخوصها واحدا بعد الآخر.. كل فى لحظة دون أن تخرجك من إطار المادي للشخصية، و لا مانع من ان تطل عليك الكاتبة من بين السطور بافكارها و ان كنت اشك انك سوف تشعر بذلك، لانها بالاساس افكارك انت علي الاقل في اللاوعي. ودون أن تقتحم علاقتك المباشرة الحية بالشخصية، فهي ترسم لك الإطار المادى الذى تتحرك فى داخله الشخصية، فيضعها على أرض محسوسة، بارزة، تكاد تُلمس وتُشم وتُرى.. مراعيه حدود المرئى والمسموع والمحسوس بالنسبة للشخصية، واعيه كل الوعى بالملامح المكانية والزمانية فى حدود اللحظة الحاضرة النموذجية المختارة.
و تركز الكاتبة على النمط الإنسانى و العقدة والأحداث التاريخية.. و الاعتماد على التحليل النفسى والنقد دون صراخ أو عنف أو ميلودرامية.
في النهاية هي روايه تستحق القراءة لانها سوف تغير تطريقة تفكير و تنبهك إلى شيء حولك لم تنتبه له.
و أعترف أني لست بقارئ جيد للروايات، لم ابدأ في قراءة هذا النوع من الكتب إلا من فترة ليست بالبعيدة، و لكني استمتعت بها.