تنتهي علاقة ماريا بحبيبها الشاعر الشاب بعد أن تقع في غواية الشعر لدى خليل، الشاعر المعروف والمكرّس كرمز ثقافي. وفي محاولة للبحث عن ذاتها تمتهن التصوير الضوئي قبل أن ترتبط بجرّاح التجميل سليم عوّاد.+++حين تكتشف ماريا مثليّة زوجها الجنسيّة تهجره وتعود إلى المدينة البحريّة الصغيرة باحثةً فيها عن ذاكرة ماضية. تلتقي خليل وقد ماتت زوجته وتفرّغ مع مجموعة من أصدقائه لتأسيس متحف يروي تاريخ المدينة المغيّب من قبل السلطة.+++لكن ما علاقة رئيس الجمهورية بذلك المتحف الحلم كي يُنصب تمثاله هناك ويحتل المكان؟+++رواية تغوص في تشوّهات بشر يعيشون في بلد يمعن باضطهاد أبنائه.
ماريا و رواية هما اعمدة من تدمر وكل الاحداث الباقية هي سوريا عبر التاريخ مزاد الساحلي وخليل ويوسف وكلهم مواطنون ذاقوا الويل من نظام السفاح حافظ ومن ثم الوريث القاصر...
اذا كنت تسأل لماذا قام الشعب السوري بثورته ستجاوبك هذه الرواية....
اكملت الرواية دون أن أحبها ودون أن تبهرني.. للأسف الرواية تعطي صورة مشوهة عن المجتمع السوري المسلم. الخمر والنبيذ والسكر والعهر عبارات ترددت في النص كثيرا.. الصداقة والجنس كانت هي الشكل الابرز في علاقة الذكر والانثى.. الرواية في بعض جزيئاتها مقرفة وشاذة جدا...
لا انصح بقراءتها بأي حال.. الا الذين يستهويهم هذا النوع من الطرح.