يشغلني فقط ان انجح كشارع
في ما فشلت فيه كشاعر
ولو مرة واحدة
لو مرة واحدة يارب،
اريد ان انمح الأمان.. لخطواتِ عابرٍ خائف
..
اما اللعبة
المخزنة علي الذاكرة
ستقوده الي انني اتوق
الي طفل يقول لي: بابا
..
حين رأيتها
ماتت داخلي سمكة قرش
وولد الف سمكة ملونة
..
لو لم نطلق علي المرآة .. مرآة
لو سميناها مثلا (بوتاجازا)
فلن تحرق صورنا عندما ننظر فيها
و الدولاب .. لو انتزعنا منه اسمه
و سميناه رصيفا
فلن ترفض رفوفه ملابسنا
ولن يدعونا الي المشي فوقه
حتي انتِ
لو قلتِ انني صديق
مجرد صديق
فلن تكف عيناكِ عن رؤيتي
في سقف الغرفة
ولن تكف شفتاكِ
عن نطق اسمي
وانت مستلقيه علي سريرك
صدقيني
الحب ايضا
لو سميناه صداقة
فهو يعرف انه (حب)