Jump to ratings and reviews
Rate this book

ديوان ابن حيوس

Rate this book
ابن حيوس شاعر محسن، كان يعارض أبا تمام، ويذهب مذهبه في الصنعة وفي الولع بالجناس، كما كان يحاول تقليد البحتري في ديباجته، وابن حيوس أفضل شعراء الشام بعد المعري، ثم هو فصيح الألفاظ متين التركيب طويل النفَس غير متفاوت الشعر، وفي شعره أثر لثقافته الواسعة، على أن أحسن شعره ما قاله في أواخر حياته.

تاريخ الأدب العربي - عمر فروخ

Hardcover

Published January 1, 1951

2 people want to read

About the author

خليل مردم

14 books3 followers
خليل مردم: شاعرٌ وسياسيٌّ سوري، وهو مؤلِّفُ النشيدِ الوطنيِّ للجمهوريةِ السورية.

وُلِدَ «خليل مردم بك» في دمشقَ عامَ ١٨٥٩م، وهو ينحدرُ من عائلةِ «مردم بك» الدمشقيةِ العريقةِ التي تمتدُّ إلى فاتحِ قبرصَ العثمانيِّ «لالا مصطفى باشا». تعلَّمَ التركيةَ بمدرسةِ «الملك الظاهر» الابتدائية، وبالرغمِ من فقدِه أباهُ وأمَّه في سنٍّ مبكرةٍ، فإنه أتمَّ تعليمَه ودرسَ الأدبَ العربيَّ في «الكليَّةِ العلميَّةِ الوطنيَّة» بدمشق، كما درسَ الفقهَ على يدِ مفتي الشامِ «عطا الكسم»، وتعلَّمَ الحديثَ على يدِ «بدر الدين الحسني»، والنحوَ والصرفَ على يدِ «عبد القادر الإسكندراني».

أسَّسَ «خليل مردم» في شبابِه مع أصدقائِه «الرابطة الأدبية»، وانتخبُوه رئيسًا لها، وقد عمِلَ بديوانِ الرسائلِ العامِّ حتَّى عام ١٩١٩م، ثم استقالَ عقِبَ دخولِ الاستعمارِ الفرنسيِّ الَّذي طارَدَه حتَّى هاجَرَ إلى لبنان، ومنها إلى الإسكندرية. وفي الإسكندريةِ الْتَقى مشاهيرَ الفنِّ والأدب، ثُمَّ سافَرَ إلى «لندنَ» للحصولِ على شهادةٍ في اللُّغةِ الإنجليزيَّة.

عادَ «خليل مردم» إلى دمشقَ وشارَكَ في إنشاءِ عدَّةِ مَجلَّات؛ منها مجلةُ «الثقافة» السورية، وأصبحَ من أعضاءِ المجلسِ العلميِّ العربيِّ عامَ ١٩٢٤م، وانتُخِبَ ليُصبحَ أمينًا لسرِّ المجلسِ ثم رئيسًا له، كما أصبحَ عضوًا بالمجامعِ اللُّغويةِ في كلٍّ مِنَ القاهرةِ وبغدادَ وموسكو وباليرمو. عُيِّنَ وزيرًا للتعليمِ أكثرَ من مرَّة، ووزيرًا مفوَّضًا لسوريا في العراق، ووزيرًا للخارجية.

ﻟ «خليل مردم» العديدُ من المؤلَّفاتِ عنِ الشعراءِ العربِ القدماء، مثل: «النابغةِ الذبياني»، و«عُمرَ بْنِ أبي ربيعة»، و«بَشَّارِ بنِ بُرْد»، و«الطُّغْرَائيِّ»، كَمَا حقَّقَ دواوينَ شعريةً ﻟ «ابن حَيُّوس» و«علي بن الجهم»، وكتبَ دراساتٍ عن «الفرزدق» و«الجاحِظ» و«ابنِ المُقفَّع» وغيرِهم، وقدْ جُمِعَ إنتاجُه الشعريُّ في ديوانِ «خليل مردم بك» الذي أصدرَه المَجْمَعُ العلميُّ بدمشقَ عامَ ١٩٦٠م، وقالَ النقَّادُ عَنْ شعرِه إنَّه يجمعُ بينَ القديمِ والحديث، ويجمعُ بين الوصفِ وتأمُّلِ الطبيعة، ويغلبُ عليهِ القصائدُ الوطنيَّةُ والشعورُ القومي.

تُوفِّيَ «خليل مردم» في دمشقَ عامَ ١٩٥٩م، ودُفِنَ بجوارِ جدِّه «لالا مصطفى» في «سوقِ السنانية».

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (100%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for مصطفى طاهر  الموسوي.
Author 2 books4 followers
June 17, 2018
شعر فصيح قوي الألفاظ متخير الكلمات.. فقط، وإلا فلا وجود لمعاني مبتكرة وحقيقية خلف أبياته، وكل ما يقوله ابن حيوس هو صدى لأصوات من سبقه من الشعراء، ومكرر في كل قصيدة من ديوانه الضخم الواقع في مجلدين!
أضف إلى ذلك أن 95% من ديوانه ليس إلا مدحاً وتزلفاً كاذباً لاستجداء المال لا غير، وإلا فهو كان يمدح أمراء دولةٍ ما، فإذا زالت هذه الدولة مدح أمراء أعدائها!، فقد عاصر طوال فترة حياته المديدة أمراء الفاطميين والمرداسيين والعقيليين ومدحهم جميعاً وهم أعداء متناحرون دمروا البلاد وشردوا الناس بحروبهم.
لم يعجبني من كل شعره إلا أقل القليل.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.