في حالة ضعفك ،غفيراً كنت أو وزيراً،غنياً كنت أو فقيراً،بغض النظر عن وعك ولونك ،عن قدراتك ومواهبك ،هي وحدها من تتعامل معك دون أن تشطرت عليك شيء. إنها الممرضة
مؤلفة الكتاب تعمل معلمة تمريض.. تناولت في هذا الكتاب مشكلات التمريض بحيادية من كافة الجوانب.. لم تنظر للمشكلة نظرة أحادية أو متحيزة.. لم تسعى لإظهار الممرض/ة في صورة ملاك الرحمة المظلوم، المهدور حقوقه .. ولم تهمل ما يتعرض له الممرض/ة من مضايقات وعقبات تعوق عن أداء العمل ويدفع للتقصير.
بعد وصف الأعراض (المشكلات) قامت بكتابة فصل عن العلاج (الحلول) وطرق تطوير التمريض.
المؤلفة تتمتع بأسلوب لبق وساخر غير مبتذل، لا يخل بجدية الموضوع وأهميته.
كتاب لطيف و خفيف بتحكي فيه مروة الطحاوي مذكراتها كممرضة و خبراتها و مشاكلها و مشاكل التمريض في مصر عموما.. و احقاقا للحق فدي مشكلة كبيرة فعلا.. التمريض من المهن اللى على الرغم من أهميتها فبتتعامل معاملة سيئة.. سواء من معاملة بعض الدكاترة و المرضي أو نظرة الناس للمهنة و الأفكار القديمة اللى لسة متغيرتش عنها لحد دلوقتي.. من كام سنة انا طلع التنسيق كان قدامى ادخل تمريض بس كنت خايفة جدا.. مش من المهنة طبعا لأنها عظيمة بس لأنى اصلا شخص بيخاف جدا من الإبر و الدم و بيكره الكيمياء و الأدوية فكنت عارفة إنه مش المجال المناسب ليا... صديقة ليا دخلت تمريض و فعليا بتحكيلي عن قد ايه الموضوع مرهق و ازاى الدكاترة ساعات كتيرة بيتقلوا عليهم جداو يسيبولهم شغل كتير .. الكتاب خلاني اخد بالي لحاجات مهمة فعلا و احترم و أقدر أكتر المهنة المتعبة الجميلة دى ❤️
كتاب خفيف الظل يلخص للعامة معاناة مهنة التمريض ويحاول ايجاد حلولا بطريقة عمليه لا أجد مجالا لنقض الكتاب لتفرده بعرض مشكلة التمريض ولندرة من يتجهون للكتابة من تلك المهنه
انتيبيوتك، (antibiotic) وتعني المضاد الحيوي، كتاب تناول قضية التمريض، والممرضين في مصر. . - طرحت المؤلفة المشاكل التي تواجه الممرض من قبل الإلتحاق بـهذا المجال إلى يومه هذا، المشاكل التي قد تكون من العائلة أو من المجتمع أو حتى من الحكومة، بعدها وضعت حلول عملية يقوم بها الممرض أولًا، ثم بقية الجهات. . - آثار إستغرابي -نوعًا ما- حديثها عن السمعة الموجودة والمتداولة عن التمريض في مصر، والخلفية السوداء عن هذا المجال بمبررات غريبة. . - هناك قصة لفتت انتباهي وهي للتلميذ الذي استفاد من الشيخ أبو إسحاق الحويني. . - الكتاب خفيف، ومناسب لأبناء مصر على وجه الخصوص.
الكتاب تطرق إلى الجانب الديني كثيرًا وهذا لم يكن محببًا بالنسبة لي لأنه من المفترض أن يتحدث الكتاب عن التمريض! بالأضافة إلى أن الكاتبة تحدثت عن التهميش للتمريض كثيرًا وكثيرًا جددددددًا!!!! بشكل مُبالغ به وكأن الكاتبة غير مُقتنعة أصلًا بأهمية التخصص!! وكانت الكاتبة تتغنى باللغة العربية ومن المُضحك أن تسمي الكتاب : أنتيبيوتك! كان بإمكانك تسميته مُضاد حيوي ياعزيزتي.