حينما شعرت بكائن الحب الجميل يرف بين جوانحي،وبدأ شعور الولع يلهب قلبي،وصرت منجذبة لغسان بكل جوارحي،ذعرت...تجاهلت...أنكرت...فاومت هذا الشعور الطاغي؛لكني كنت أنهزم أمام سطوته المرة تلو المرة...بعدها صرت فزعة مما أحسه تجاه غسان...الحقيقة الكامنة في داخلي تحول بيني وبينه،وتمثل مصدر قلق دائم ممض. سوف اروي لكم حكايتي ،والتي قد ترونها اشد شبها ببنات فكر مؤلف مجنون بعشقه لشطحات الخيال العذب،وقد ترونها سفر اعتراف يحوي صورا مدهشة،شبية بواقع بني البشر عموما،واشد شبها بتلك الجوانب الخفية التي يتجنون الخوض فيها....! برغم كل ذلك؛أنا علي يقين بأني ساجعلكم تحبونني...ولسوف تحتفظون بهذا الشعور الجميل تجاهي حتي النهاية..!!
أول مرة لا استطيع أن اكتب بسهولة ريفيو عن رواية قرأتها لكن سأسهل على نفسي وافند ما اعجبت به اللغة قوية ورائعة وسلسلة لاتوجد في الرواية كلمات غامضة ولا (فذلكة) وصف للمشاعر رائع رائع الشخصيات مرسومة بدقة نهاية غير متوقعة لكنه مجتمع دماغه وتفكيره متوقع احسنت الأديبة نبيلة الوليدي كُمون رواية جميلة