Since the US-led invasion and occupation of Iraq in 2003, the challenges of sectarianism and militarism have weighed heavily on the women of Iraq. In this book, Zahra Ali foregrounds a wide-range of interviews with a variety of women involved in women's rights activism, showing how everyday life and intellectual life has developed since the US-led invasion. In addition to this, Ali offers detailed historical research of social, economic and political contexts since the formation of the Iraqi state in the 1920s. Through a transnational and postcolonial feminist approach, this book also considers the ways in which gender norms and practices, Iraqi feminist discourses, and activisms are shaped and developed through state politics, competing nationalisms, religious, tribal and sectarian dynamics, wars, and economic sanctions. The result is a vivid account of the everyday life in today's Iraq and an exceptional analysis of the future of Iraqi feminisms.
Zahra Ali is a sociologist and Assistant Professor of Sociology at Rutgers University, her research explores dynamics of women and gender, social and political movements in relation to Islam(s) and the Middle East and contexts of war and conflicts with a focus on contemporary Iraq. Her book Women and Gender in Iraq: between Nation-building and Fragmentation (2018), is a sociology of Iraqi women’s social, political activism and feminisms based on an in-depth ethnography of Iraqi women’s rights organizations and a history of their social, economic and political experiences since the formation of the Iraqi state.
مراجعة للنسخة العربية: فكرة الكتاب ممتازة؛ خاصةً وأن المؤلفة اعتمدتْ على النسوية العلائقية، التي تربط الطائفية والقومية والظروف الاجتماعية والسياسية مع النسوية. استعراض تاريخ العراق وبيان تماسه مع المرأة العراقية ومساهمة هذه الأخيرة في بناء الدولة، موضوع مغرٍ جدًا، لتسليط الضوء على تاريخنا الاجتماعي والسياسي والثقافي من زاوية لم نعتدها. أكثر ما أعجبني، هو التوّقف عند التحوّلات القانونية في العراق وكذلك شهادات العراقيات والتعبير عن وجهات نظرهن. لي مأخذ على الكاتبة وهو استخدامها للمنظور الاستشراقي الأمريكي للعراق، رغم معارضتها البينة للاحتلال، ذلك المنظور المنتفخ غرورًا والذي يدّعي المعرفة التامة ولا يتنازل عن تقسيم المجتمع العراقي إلىٰ أقانيم ثلاثة، تكاد ألّا تتفاعل فيما بينها؛ فهناك حكومات كارهة للكرد والشيعة بصورة دائمة!. في موضع ما، تقول الكاتبة أن انقلاب البعث جاء بمساعدة ال CIA، ورغم أن رأيًّا يشبه هذا، يُنسب لعلي صالح السعدي، إلا أنّها لم تذكر مصدرًا لكلامها! وهي الحريصة على موثوقية ما تقول. في ص٧٨، ومن خلال فهمي لما موجود هناك، ولعلّ الكثيرين يشاركونني فهمي، عندما تحدّثت عن أن قانون الجنسية ١٩٢٤ قد حرم الكرد والشيعة كلهم من أن يكونوا مواطنين وجعلهم -بدل ذلك- تبعية!.
بالنسبة للمترجمة، فالقضية كارثية، ليس من ناحية الأخطاء الإملائية والنحوية الساذجة فحسب، ولكن عدم ضبطها للأسماء العربية للمنظمات المذكورة في الكتاب، وهنا بعض الأمثلة: ص ١٢٦، منظمة (الأمل) الإسلامي، تقصد العمل. ص١٣٣، محكمة (أمن الدولة)، تقصد محكمة الثورة ص٢٠٩، مجلس (محافظة) الفلوجة؟ وفي نفس الفقرة ذكرت أن هناك عضوًا شيعيًا في ذلك المجلس! (قد يكون هناك خطأ من المؤلفة أيضًا) ص ٢١٣، جمعية المحامين العراقيين، قد يكون القصد نقابة المحاميين العراقيين، وفي نفس الفقرة، مكتوب: قلّ عدد المحامين من ٢٠٠٣-٢٠٠٧ بنسبة ٤٠٪ لأن ٢١٠ محاميًا وقاضيًا قد قتلوا، ولو حسبنا العدد الكلي لوجدناه ٥٢٥!. (الخطأ من المؤلفة أيضًا). هامش ص٢٢٨، وزيرة النزوح والهجرة، تقصد وزيرة الهجرة والمهجرين. ص٢٣٧، باب الأعظم، تقصد باب المعظّم. ص٢٦٣، قصر الرشيد، ولعلها تقصد فندق الرشيد. المترجمة، عراقية وقد درستْ في الجامعة المستنصرية لذلك اعتبرُ هذه الأخطاء كارثية، وليس لدار النشر أيّ عذر.
الكتاب مهم جدًا ويستحق القراءة، وموضوعه يستحق ألف كتاب آخر.
Very academic and at times her arguments seemed so convoluted that I gave up on trying to understand them. Yet I learned so much and she is now one of my favorite scholars on issues of gender and the Middle East .