Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫بيلى‬

Rate this book
في الغرفةِ الضيقةِ أمامي وقف.. مسح وجهه بدهانٍ أبيض.. وضع أنفًا مستديراً.. ثم ارتدى فوق رأسه الشَّعر المستعار.. بأحمر شفاه في يدي رسمتُ له ابتسامةً أكبر من تلك التي تتسعُ لها شفتاه.. قبل أن أنزوي إلى جنبٍ لتأمل تلك المشاعر التي صدح بها المكانُ برغم السكوت.. صدى الصمتِ كعادته يُحاورني .. فأتسائل.. أحقاً نبدو جميعًا متشابهين من تحت قناع المهرج؟.. أم أن مشاعرنا حينها في ظل ألوان البهجة هي ما يَأتلِف؟ أرقب استناده على الكرسي الخشبي محاذرًا رِجْلاً منه مكسورة.. الشاشة أمامه.. والكاميرا تواجهه ولا ترصد عدستُها سواه.. الآن يتنهد في عمقٍ ويبتسمُ ضاغطًا زِرَّ البث المباشر.. والآن نبدأ.. "الخميس.. الخامس من أغسطس 2015م.. الساعة السابعة مساءً.. أعزائي المتابعين جميعًا..

209 pages, Kindle Edition

Published January 27, 2018

2 people are currently reading
1 person want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (16%)
4 stars
2 (33%)
3 stars
1 (16%)
2 stars
1 (16%)
1 star
1 (16%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for سارة الليثي.
Author 5 books98 followers
April 28, 2025

ليست كل الأعمال قابلة للتنظير، هناك البعض بعد الانتهاء منها تبقى مبهوراً لا تسعفك الكلمات لقول شيء أو التفكير في أي شيء آخر، حرفياً اقشعر جلدي وأنا أصل للنهاية، على الرغم من كوني فكرت فيها للحظة في المنتصف ولكني لم أستشعرها كمروري عليها خطوة خطوة مع الأحداث، عادة لا أحب أجواء البلوت تويست، ذوقي المفضل هو الأجواء التي تسير بانسيابية لوصف الحالة ومعايشتها فقط لا غير، ولكن مع كل رواية لرامي أحمد أجد نفسي أقع في براثن الأمر، واستمتع وأنا أحاول فك شفرته.
ولأني أقرأ له بشكل عكسي من الأحدث للأقدم، وتلك هي الأقدم فيما قرأت، فمن الطبيعي أن يكون الأحدث أكثر جودة واتقاناً، أو ربما أن زحام الشخصيات ها هنا هو ما أربكني كثيراً في البداية، عادة وبشكل شخصي حتى في الحياة العامة لا أحب الزحام، ربما استمتع بمشاهدته من بعيد، ولكن لا أتمكن من الاندماج فيه؛ لذا استغرقت وقتاً في البداية حتى أتمكن من ربط الشخصيات معاً وتحديد ملامحها وعلاقاتهم ببعضهم البعض، خاصة مع الانتقال كثيراً بين الماضي والحاضر.
ولكن جوانب السرد المختلفة وطريقتها كانت تجعلني أرى الأحداث ماثلة أمامي، وكأنني أرى فيلماً سينمائياً، وأعتقد سيكون من الرائع لو تم تحويلها لعمل درامي فعلاً، حتى الحوارات تسير بانسيابية تتوافق مع تجسيدها، وإن كنت لا أعلم إمكانية الأمر بعد مستجدات الأوضاع السياسية الحالية، ولكن ما يسعني قوله هنا أن كثير من الكتاب المعاصرين يكتبون أعمالاً روائية وعينهم على تحويلها لعمل سينمائي؛ فلا يهتمون بالرواية نفسها، ولكن بالخلطة الناجحة التي تخولها لأن تصبح فيلماً تجارياً يحقق نجاحاً في شباك التذاكر؛ ليضمنوا موافقة شركات الإنتاج على تحويلها.
هذا لا يحدث هنا، وفي مجمل ما قرأت للكاتب هو يهتم بمشهدية العمل فعلاً وكأنك تقرأ فيلماً يدور أمامك، ولكن لا يدفعه ذلك للتخلي عن صلب العمل الروائي نفسه، وأن يكون له مغزى ومعنى يظل باقياً بعد الانتهاء من قراءتها، وربما مرور أعوام على ذلك، كل عمل كان له قضية ما وتخرج منه بمعرفة لم تكن لديك من قبل، وظننت ها هنا -لعدم ذكر الأمر لوقت طويل- أننا سنهرب أخيراً من الجانب النفسي حتى ظهر أمر العلاج بالضحك.
ولأنني أحب "التسبيل والمحن" لم أجد هنا ضالتي في هذا؛ فلم تكن هناك قصة رومانسية متكاملة الأركان -بعكس الروايات التالية- حتى الاقتباس الذي نشرته منها كان بين خال وابنة أخته وأنا من انتحيت به منحى آخر :D ، ولكن كانت هناك جوانب مختلفة للحب والعاطفة غير محصورة فقط في حب أنثى ورجل، بل إن الرواية كلها قائمة على الحب؛ فلولا هذا الحب الذي جمع بين أبطال الرواية المختلفة ظروفهم وطباعهم وحياتهم لما خاضوا معاً هذه التجربة ووصلوا لنهايتها.

#بيلي_بث_مباشر للكاتب #رامي_أحمد
#جولة_في_الكتب #روايات
#مقالات #سارة_الليثي
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.