بين يدي القارئ الرواية الأولى من ثلاثية "بياض الثلج" التي تضم الروايات: "حمراء كالدَّم" و"بيضاء كالثلج" و"سوداء كالأبنوس" للأديبة الفلندية سَالا سيموكّا الفائزة بجائزة "توبيليوس" عام 2013 لأفضل رواية للشباب عن روايتها "من دون أثر" وعن رواية "في مكان آخر".
[نبذة الكتاب] تدور أحداث الرواية حول لوميكي الفتاة المراهقة ذات الشخصية المنعزلة والانطوائية والمليئة بالغموض. تتخذ من العزلة صديقاً ومن الهدوء موطنا فينقلب هذا الهدوء والانعزال إلى صخب فتجد نفسها في ورطة مع عصابة مافيا يتعقبون أثرها هدفا لاصطيادها فتضطر لتكوين صداقة مع ثلاث شخصيات (إليزا، وكاسبر وتاكا) لحل لغز العصابة وحماية نفسها. . . . [رأيي] الرواية بسيطة وسلسلة ومسلية. أحداثها تثير الفضول لمعرفة بقية الأحداث. جذبتني كثيراً شخصية لوميكي وحبها للعزلة والغموض وتعمدها في عدم تكوين الصداقات الكثيرة حيث وجدت نفسي في شخصيتها مما جعلني اتشوق أكثر لمعرفة تفاصيل حياتها وشخصيتها. لامستني كثيرا شخصيتها. . . الرواية مناسبة للقرّاء الذين يمرون في حالة فتور القراءة حيث أن هذه الرواية سلسلة، مسلية، سريعة، وسطحية جداً. لغتها بسيطة خالية من التعقيد وأحداثها غير عميقة.
كتاب قريب لقلبي لكونه اول سلسله اضمها الى مكتبتي ،كتاب فتح لي افق الغموض والجريمة كفئة احب القراءه فيها شخصيه لوميكي شفت فيها نفسي وحسيت بكثير من مشاعرها ،المهم كتاب رائع جدا لاجواء الشتاء الحبكة حلوه التشويق رائع تصاعد جيد للاحداث كتاب انصح به