أذيع يوم الأربعاء، السابع من حزيران 1967، في ساعات ما بعد الظهر أن لواء المظليين قد دخل عن طريق بوابة الاسباط إلى البلدة القديمة ووصل إلى حائط المبكى وأنهى السيطرة على البلدة القديمة من القدس. وكنت في تلك الساعة أجلس في غرفتي في موقع القيادة للجيش الإسرائيلي كرئيس للأركان الإسرائيلي، وكان ذلك اليوم هو اليوم الثالث لحرب حزيران. ولم يحن بعد وقت اجمال الموقف ما عدا تفكيرات اولية. اننا لم نبادر إلى هذه الحرب فلولا أعداؤنا لما اندلعت هذه الحرب ولكنها عندما اندلعت كانت هناك قيود سياسية تقيد ايدينا فمصر كانت هي المبادرة، والاردن وسوريا والعراق دخلت الحرب فمتى حدث ذلك؟. ان تقديرات الوقت تشوش خلال الحرب. ففي اليوم الأول تم تدمير جميع أسلحة الجو العربية، وفي الجبهة الجنوبية تم تحطيم الجيش المصري وأمرت قواته بالانسحاب نحو القناة تحت غطاء الفرقة المدرعة الرابعة واصبح معظم اراضي الضفة الغربية بأيدينا. وتم احتلال القدس. ولكن في الشمال استمر الازعاج المدفعي من قبل السوريين وقد طلب مني ان انضم إلى وزير الدفاع موشة ديان وان ادخل معه البلدة القديمة من القدس، وان ندرس الخطوات القادمة للحرب، سافرنا جوا إلى القدس، ووصلنا إلى موقع القيادة الوسطى، عوزي نركيس في مباني الامة، وكان الانفعال كبيرا، وكان عوزي احد القادة في لواء هرئيل التابع للبالماخ وحارب في القدس، في حرب «الاستقلال». لقد كان احتلال القدس انتصارا كبيرا لى وله. في حرب الاستقلال اضطررنا إلى ترك القدس الشرقية بايدي العدو، ومنذ اندلاع حرب حزيران كان صبرنا قصيرا يجب ان لا تضيع هذه المرة الفرصة التاريخية توجهنا إلى بوابة الأسباط، ودخلنا عن طريق بوابة مندلباوم المدمرة، ومن ثم دخلنا عن طريق الشوارع الضيقة في البلدة القديمة، وكانت البلدة وكأنها هيتة. النوافذ محطمة، والابواب مغلقة وهنا وهناك كانوا يخرقون الهدوء عن طريق العيارات النارية من قبل القناصة أو الجنود الاردنيين الذين واصلوا القتال. سرنا في الازقة التي كنت اعرفها منذ طفولتي. ان ايام الصبا تثير الانفعال والحماس دوما. وكلما كنا نقترب من حائط المبكي ازداد الانفعال، حائط المبكى الذي يميز إسرائيل.
Israeli military and political leader Yitzhak Rabin, or Itzhak Rabin commanded forces in the six-day war of 1967, served as prime minister from 1974 to 1977 and from 1992, and shared the Nobel Prize of 1994 for peace; someone assassinated him in 1995.
The autobiography of the Israeli Prime minister and General Yitzhak Rabin. Soldier, Diplomat, and Politician as well as Peacemaker prior to him becoming Prime Minister. Rabin exposes the political machinations as well as the early tenuous nature of the country's existence.
Yitzak Rabin’s memoirs were first published in 1979, five years before he received the Noble Peace Prize and six years before he was assassinated. Rabin’s memoirs are interesting not only because they describe his life, but they also describe the history of the state of Israel; Rabin fought in the Israeli War of Independence and served in the Israeli government. Also very interesting is the afterward to the book by Yoram Peri in which Peri describes Rabin’s contributions to the peace agreements between the Palestine Liberation Organization and Israel. Peri shows how Rabin, as an individual, was able to make a difference in the peace process.
I know I know. But this book taught me most of the israeli military history that I know, something I wouldn't take the time to learn but it quite interesting. Overall a much better book than I expected it to be.