إضاءة خافتة تحيط غرفتي ،قهوتي رأحتها تداعب حواسي ، صوت فيروز يمزقني الي فتات و هي تنشد قائلة : بشعل النار .. بنطر ترجع حبيبي ، تمتد اصابعي بحذر الي الألة الكاتبة التي ورثتها عن جدي و احاول جاهدا ان ابدأ في الكتابة،انقر الحروف بحذر كاتبا: ولد قابل بنت حبوا بعض, اتجننوا ,فاقوا و سابوا بعض..قصة من سطر..توجعك العمر كله..بصي انا لسه مش عارف النهاية المرة دي ممكن تبقي ايه..بس لو خلصت الرواية..و ماكسلتش زي عادتي..ممكن ساعتها ارجعلك ..
عبدالرحمن حجاج كاتب وروائي مصري (مواليد الاسكندرية ١٩٩٢) تخرج من كلية الاعلام قسم اذاعة وتلفزيون، يعمل في مجال الاعلام كمدير ابداعي، معد برامج، صحفي ومخرج.
صدر له ( حنين اضطراري-آخر أيام آدم-زي كل سنة- ثلاثية كوابيس قبل النوم-في حضرة الموت-السكان الأصليين للقلب-بتوقيت الفراق).
ثاني عمل للكاتب عبد الرحمن حجاج وأول قراءة لي. - أسلوبه جيد جدًا فقد استمتعت بمجمل سرده للرواية بين الفصحى والعامية. - ذلك الأسلوب المميز المبعثر المقصود هو ما جعلني اُكمل الرواية دون الشعور بالملل. - ولكن النهاية احبطتني كثيرًا، كتورتة رائعة انهارت عند وضع بعض الكريز للتزين. لن تكون القراءة الأخيرة لأعماله بإذن الله.
"فهمت..فهمت ان كل الحواديت في الاخر اساسها حدوتة واحدة ، مش مهم حتي حقيقية ولا لا .. المهم اني عشت كل لحظة فيها" . الرواية كانت لايت و خفيفه جدا و تخرج من الريدنج بلوك كعادة حجاج طبعا..⭐️ الرواية بالنسبالي مش من افضل الروايات لحجاج بالنسبالي يمكن لانها مش النوع الي بحب اقرأ فيه عادة و هو الرومانس.. بس الرواية فيها كمية مشاعر حلوة اوي قدرت احس بيها بسهولة..⭐️ اتبسطت جدا بسلاسة الاحداث بس طريقة السرد كانت غريبة شويه و لكن اتعودت عليها مع الاحداث.. لو ليك في رواية رومانس خفيفة تخرج من البلوك دي هتكون اختيار امثل بالنسبالك💗