وكأي ست مصرية أصيلة فا أنا بحب أتكلم في موضوع وادخل منه علي موضوع تاني خالص بدون أي سابق إنذار، فا قررت أسمّي الكتاب ده "خلطة عمري" لإنه أنسب وصف للمراحل المتلخبطة اللي بنمر بيها في حياتنا.. مع كل موقف بتطلع بخلطة علمتك و أثرت فيك.. مع كل قفا الحياة بتديهولنا بنغيّر تركيبتها.. و لما بنقرر نقوي ونواجه الحياة بسلطاتها ببابا غنوجها بنفضل نغيّر حاجات جوانا ونتغيّر احنا شخصيًا لحد ما بنوصل لأكتر خلطة مريّحانا بعد ما مرّينا بمراحل نضج كتيرة ومراحل وجع أكتر.. الكتاب ده هو خلطتي ببُهاراتي الخاصة وآرائي اللي نفسي أعبّر عنها بس حبّيت أشاركها معاكم بصوت عالي و إن بابليك، يمكن خلطتي تُظبط خلطة حد فيكم.
1.5 نجمة الكتاب عباره عن مجموعة مقالات (أعتقد أنها كتبت ووضعت على الفيس بوك) تناقش مواضيع عدة ومتفرقة (بعضها مكرر) بالعامية المصرية ساخرة كان تحدي بالنسبة لي أني أقرا كتاب 230 صفحة بالعامية المصرية لانه وقتها أكون 50% لم أفهم القصة أو الموضوع أعتقد أن الكتاب كان يفترض بأن يكون ساخر بطريقة مضحكة ولكني لم أضحك حتى مرة واحدة. توجد بعض الأخطاء الإملائيه (لا أعرف هل "ضهر" كتبت بهذه الطريقة عمدا على أنها بالعامية المصرية أم لا) والمطبعية الشيء الإيجابي الوحيد هو أني لم أشتري الكتاب وهذا يشعرني بالسعادة :)
هو مش كتاب بالمعني الحرفي هو مجموعة مقالات بسيطة كده عن حياتنا و الدوشة اللي في دماغنا .. يمكن لو قرأته في وقت تاني كان تقييمي هيكون أقل من كده .. بس أنا قرأته في أول سنة جواز و أول شهور حمل فحسيته أوي 😂
كتاب خفيف دمه خفيف وأسلوب حلو الصراحه وعجبيني بعض المواضيع فيه عجبيني جمله "مش سهله بس مستهله" هي فعلا حقيقه وعجبيني قصه الزتونه فعلا برضه كلامك صح جدا 😊 واكيد مش هصدق تامر حسني ومي عز الدين وهصدق ٤٠ مليون، شكرا لك
المرة ديه المقالات أعقل من المرة إلى فاتت . انتقاد الوضع الحالى بس بطريقة فكاهية . استمتعت بيها و كانت خفيفة على القلب خصوصا أن فيها ميل للود أكثر من الكتاب السابق و الفائدة .
لفت نظرى ان الكتاب فى طبعته الثامنة وده يحمل صاحبته مسئولية إذا قررت أن تقدم على تجربة مماثلة! لم أجد فى صفحات هذا الكتاب أى جديد!! المقالات الجادة تحمل مغزى ومستساغة فى قراءتها بالنسبة لى عن الكوميدية. لأن التنكيت كاااارثى !!! أسلوب الهزار اللى بنتكلم به حاجة واللى يصلح كأدب ساخر ده حاجة تانية خالص! فى رأيى كان أجدى توصيل هذه الآراء و الخبرات - إن جاز تسميتهم بهذا- عن طريق صفحة ٱو مدونة. عجبنى صفحتين بعنوان "مكالمات بنات" فيهم حاجة مختلفة