الريفيو #مراجعات كتاب الفيل مرزوق للأستاذ محمود إمام الكتاب صغير...تقريبا 140 صفحة ولكنه مليان حواديت بطريقة مميزة جدا وزى حواديت جدودنا بياخدنا الحكاوتى العاشق للتاريخ فى رحلة عبر دروب وتاريخ المحروسة ف بنعرف معاه ونبوشف بعيونه الى مكنش لينا نصيب نشوفه وبنتخيل معاه الحاات الى اتهدت واتبنى مكانها حاجات تانية وكانه فيلم سينما او قعدة صحاب ف يوم شتا حوالين ركوة نار كانت حواديت الكتاب من اول الكلام لما قالنا فضائل المحروسة والى اتكتبت فى كذا مصدر تاريخى وبيكمل معانا فى مذبحة المماليك والى حصل فيها(ربط تانى الموضوع بحدوته تانية فى اخر الكتاب) ل اصل الجزارة ك مهنة وك اسم مرورا بحواديت بلدنا وشوارع بعينها ليه اتسمت كدة زى باب اللوق...والجمالية...وبين القصرين وخان الخليلى وحواديت عن عادات وجمل بنقولها ومش عارفين اصلها زى زفة المطاهر...الفصل دة لوحده مبهج ويمكن من اطول فصول الكتاب الوصف هنا كان ممتع وكانك شايف بعيونك وسامع الزفة والذكر ومظاهر الاحتفال بالولد وف حكم قراقوش بنعرف اصل التسمية والحكاية و ف المعزة المبروكة بنشوف ان الدجالين دايما ليهم الى يكشفهم ف كل زمان ومكان وبنشوف كنز ابن طولون والى اتعمل بيه وبنعرف ان فيه مسجد من الاجمل والاقدم فى مصر ولكن لالاسف مش واخد حقه ف الشهرة زى غيره وبنعرف شوية عن المعمار فى مصر زى البواكى و الخنقاوات والتكايا والفرق بينهم(ك مهندسة الفصول دى خلتنى رحت دورت على صور اكتر وانا بحب الكتاب الى يخلينى ادور معاه) الكتاب جميل فصول صغيرة ومركزة جدا اللغة عامية ودة بالنسبة لى اقرب واسهل ف الوصف 140 صفحة فيهم كمية معلومات مش قليلة ابدا على حجمه وعجبنى جدا لوجو سطور فى الاخر(قلوب كتير هنا لو سمحتم) الكتاب غير متوفر الكترونيا ومش عارفة نزل له جزء ثانى او لا ولكنه من احلى كتب التاريخ الى قراتها مؤخرا اربع نجوم لكتاب لايعيبه سوى انه حجمه صغير انتهى الريفيو #الكتاب_رقم_51_لسنة_2019 #تاريخ_مبسط
بوست سطور سكان كوكب #سطور الكرام حان الان موعدنا المتجدد وكتاب جديد فى #كل_يوم_كتاب_مع_زهرة والنهاردة بفضل الله الكتاب رقم 120 الرقم الى وصلت له بدعمكم وتشجعيكم المستمر...ف شكرا بحجم السماء النهاردة مهمتى صعبة شوية لانى اخترت لكم كتاب لأحد أعمدة الجروب كتاب الفيل مرزوق للأستاذ محمود إمام الكتاب صغير...تقريبا 140 صفحة ولكنه مليان حواديت بطريقة مميزة جدا وزى حواديت جدودنا بياخدنا الحكاوتى العاشق للتاريخ فى رحلة عبر دروب وتاريخ المحروسة ف بنعرف معاه ونبوشف بعيونه الى مكنش لينا نصيب نشوفه وبنتخيل معاه الحاات الى اتهدت واتبنى مكانها حاجات تانية وكانه فيلم سينما او قعدة صحاب ف يوم شتا حوالين ركوة نار كانت حواديت الكتاب من اول الكلام لما قالنا فضائل المحروسة والى اتكتبت فى كذا مصدر تاريخى وبيكمل معانا فى مذبحة المماليك والى حصل فيها(ربط تانى الموضوع بحدوته تانية فى اخر الكتاب) ل اصل الجزارة ك مهنة وك اسم مرورا بحواديت بلدنا وشوارع بعينها ليه اتسمت كدة زى باب اللوق...والجمالية...وبين القصرين وخان الخليلى وحواديت عن عادات وجمل بنقولها ومش عارفين اصلها زى زفة المطاهر...الفصل دة لوحده مبهج ويمكن من اطول فصول الكتاب الوصف هنا كان ممتع وكانك شايف بعيونك وسامع الزفة والذكر ومظاهر الاحتفال بالولد وف حكم قراقوش بنعرف اصل التسمية والحكاية و ف المعزة المبروكة بنشوف ان الدجالين دايما ليهم الى يكشفهم ف كل زمان ومكان وبنشوف كنز ابن طولون والى اتعمل بيه وبنعرف ان فيه مسجد من الاجمل والاقدم فى مصر ولكن لالاسف مش واخد حقه ف الشهرة زى غيره وبنعرف شوية عن المعمار فى مصر زى البواكى و الخنقاوات والتكايا والفرق بينهم(ك مهندسة الفصول دى خلتنى رحت دورت على صور اكتر وانا بحب الكتاب الى يخلينى ادور معاه) الكتاب جميل فصول صغيرة ومركزة جدا اللغة عامية ودة بالنسبة لى اقرب واسهل ف الوصف 140 صفحة فيهم كمية معلومات مش قليلة ابدا على حجمه وعجبنى جدا لوجو سطور فى الاخر(قلوب كتير هنا لو سمحتم) الكتاب غير متوفر الكترونيا ومش عارفة نزل له جزء ثانى او لا ولكنه من احلى كتب التاريخ الى قراتها مؤخرا وفعلا...استاذ محمود حكاواتى بارع...سلمت يمناك بكدة انتهى كلامى عن كتاب النهاردة والى ان يكتب الله لنا لقاء جديد اتمنى لكم ايام جميلة...وقراءة ممتعة دمتم بود دمتم قراء
حكواتي ماشي في شوارع المحروسه يجمع الحواديت ويحكيها بشكل بسيط.. مغرم بأرضها ونيلها وخيرها.... قال عنها كعب الأحبار انها بلد معافاه من الفتن.. من أرادها بسوء اكبه الله على وجهه....
عرفنا معاه فضائل المحروسة وشوفنا حكاية مذبحة المماليك وقصر الجوهره ....واتكلم عن أصل الجزارة وأشهر العائلات في مهنة الجزائرين... ولا حكايه رينيه جينو اللي بقى الشيح عبد الواحد يحي بعد ما استقر به المطاف في رحاب الإسلام ليصبح واحد من أهم متصوفي العصر الحديث...
وبيحكي عن باب اللوق وهو واحد من أحياء وسط البلد وعمره حوالي 700 سنه وأسباب تسميته بالاسم ده.. ولا حكايه الفيل مرزوق اللي كان بيستخدم في ترهيب المواطنين....وعرفنا حكايه المحمل وكسوه الكعبه وشوفنا حكايه الشيخ عز الدين بن عبد السلام بائع الملوك...
ده كمان حكي عن دجالين زمان والباب المحروق اللي كان في الأصل اسمه باب القراطين واللي بناه كان جوهر الصقلي وحكاية ميدان سوارس.. وراح بينا لزمن الفاطميين في زمن العاضد وحكي لنا عن معركه العبيد.. وكمان حكاية باطلية الجماليه...
ولا جزيره الروضه اللي اتغير اسمها على مر العصور اكتر من مره.. مره جزيره مصر و مره جزيره الحصن ومره يبقى اسمها المنظرة للغايه لما جه المعز مصر سنة 362 م وخلاها منتزه له ومن بعده الخلفاء واتسمت وروضة مصر.. زمن يروح وزمن يجي ويفضل فيها هدم وبناء لغايه لما راحت خالص ومش بقيت موجوده...
وحكي عن أبو السعادات اللي خد لقب الناصر وبقي سلطان واللي كان عايز يحتفل بالعيد يوم 29 رمضان يقولوا لسه جلالتكم يقولهم ابداااا هو العيد بكره خلاص...
وحكايات كتتتير زي حكاية عاشوراء وحكاية الإبرة في الأدب العربي وحكاية البواكي واصلها وبين القصرين وخان الخليلي.. ولا حكاية كنز ابن طولون وأرض الطبالة... ويا سلام على حكاية حكم قرقوش وتحت القبة شيخ.. ويا خبر على حكاية المعزة المبروكة...واتكلم عن زفة المطاهر وحكاية الشواربي والحسينية والآمر والعالية... وخلص الحواديت بحدوتة خونة المماليك والتكايا...
31 حدوته مشوقة اعتمد الكاتب في جمعهم على البحث والتنقيب في المصادر التاريخيه القديمه والحديثة وبين زيارات في شوارع المحروسة علشان يشوف عظمة الآثار المملوكية والعباسية والطولونيه والعثمانيه والفاطميه ويجمع بين القراءه النظرية والمشاهد العمليه...
هتكلم النهاردة عن كتاب (الفيل مرزوق) للكاتب محمود إمام. طب هنقول عنه ايه؟
- وكان يا ما كان يا سعد يا إكرام، جالنا الحكاواتي الهمام محمود ابن إمام ، شايل في جرابه إيه؟ حكاوي من أيام زمان، حواديت وحكايات من الزمن اللي فات. لو هنتكلم عن قصر الجوهرة هنقول إيه ولا إيه؟ ولا عن باب اللوق، ولا الباب المحروق! طب مين اللي حرقه؟ ايه حقيقة الدجل والشعوزة؟ ولا الفيل مرزوق ،ودعوة الغلبان اللي مايقفش قصادها سلطان. طب نتكلم عن عاشوراء، ولا نجري نعرف حكاية بائع الملوك !؟ لا استنوا ،لازم نعدي علي خان الخليلي، ونعرف حكايته، ولا نروح بين القصرين؟ طب ايه هما القصرين؟ طب تعرفوا ايه عن قراقوش؟ اللي طلع حكمه مش فاشوش . ولا حكاية أبو الريش، ولا حكاية التكية، وخصوصا التكية المصرية ! ولا نتكلم عن كسوة الكعبة وموكب الكسوة اللي رايحة الحجاز. وبرضه الحكايات لا تخلوا من الدسائس والمؤامرات. - حكايات من تاريخنا وشوارعنا وحوارينا، وعادتنا وتقاليدنا ،وإيه أصلها وجت منين ؟ كل ده ممزوج بخفة الدم المصرية المعهودة،
بصراحة الكتاب من النوع الخفيف ،وحكاياته كلها من التاريخ وتم عرضها بلغة عامية سهلة وبسيطة وكأنك بتسمع حدوتة من حواديت زمان، ويمكن ده اللي خلي الكتاب دمه خفيف. بس الأكيد بعد ما تقراه هتحب بلدك أكتر وأكتر ،بعد ماتعرف إن كل ركن فيها وكل شارع له حكاية وليها أصل، كل زاوية فيها عاش ناس سابت أثر وفن بيتحاكي عنه العالم كله. علي الاقل ده اللي حسيته بجد استمتعت جدا بالكتاب والإسلوب ، وكإني بسمع لحكايات جدتي زمان تمنياتي لكم بقراءة ممتعه
كتاب رائع للغاية بلغة سهلة وعامية. هو أقرب لنظام سرد الحكايات، يذهب بك للكثير من الأماكن ليعرفك عليها ويعطيك سبب اسمها او مكانها او تاريخها، الكثير من المعلومات التاريخية في صورة كبسولات مصغرة عن اماكن قد لا تعرف عنها الكثير او قد لا تعرف وجودها من الأصل. ميزة رأيتها ان المعلومات هي موجز فقط اما اذا اردت معلومات كاملة وشاملة فقد اوجد لك الكاتب سلسلة المراجع التي تمدك بتلك المعلومات المفصلة في نهاية الكتاب. وذلك مما يشجع القارئ علي البحث وراء المعرفة والمعلومة. قبل قراءة الكتاب كنت اعرف ان القاهرة معرض للآثار من كل العصور اما بعد قراءة كتابك فالقاهرة اصبحت كنزاً لا يقدر بالفعل كتاب مميز للغاية استاذ محمود وبالتأكيد في انتظار الجزء القادم منه.
-الكتاب خفيف وممتع فيه حكايات كتير جديدة وفي حكايات معروفة جداً. -عيبه الوحيد لغته العامي�� مع انه كان ممكن يكون بلغى فصحى كان هيبقى أقوى ولكن العامية خلت بعض الحواديت أسلوبها يكون ركيك شوية. -السرد بردو في بعض الحكايات كان يتوه شوية وفي بعضها كان لذيذ وشيق. -يعني في المجمل بالنسبة لأول عمل للكاتب او أول تجربة للنوعية دي من الكتب فهو لطيف وممتع وممكن تخلصه في قعدة واحدة وتحب تعمل سيرش أكثر بعد متخلصه عشان تعرف أكثر عن الحكايات المذكورة. -أجمل ما فيه حاجتين: 1-ذكر الكاتب للمصادر كلها. 2- الطباعة بتاعته حقيقي فخمة ومميزة وفيها صور من حوا لطيفة جدا والورق سميك والغلاف رائع فحقيقي طباعة مميزة جدا من دار الفؤاد. -في انتظار الجزء الثاني ان شاء الله وأتمنى يكون أقوى كمان، بالتوفيق للكاتب.
يحوي الكتاب بين دفتيه العديد من القصص المشوقة بطبيعتها لكن تم سردها بطريقة نزعت منها بريق التشويق فكأننا نقرأ خبر كسيح في صحيفة مغمورة، لا يعلق بالذهن بعد قراءتها سوي خيالات غائمة من مواطن الضعف كذلك بتر القصة بحيث لا نعرف ما الذي حدث بعد ذلك مثال قصة الآمر وعالية فلم نعرف ماذا حدث لعالية بعد موت الآمر؟ هل عادت لحبيبها؟ وقصة تحت القبة شيخ لم نعرف برضه سبب المثل