هذا الكتاب يسرد قصة المشروع الرامي الى تفتيت وتمزيق دول الشرق الأوسط، عن طريق إلقاء قنبلة نووية (الإسلام السياسي) تستهدف تدمير المجتمعات العربية من الداخل، ودفعها لكي تتناحر مع نفسها حتى ليقوم الجار بسفك دم جاره والأخ أخيه. وهذا ما حصل بالفعل في العراق وسوريا وليبيا والصومال، وهذا ما يحصل على يد الإرهابيين الذين تخرجوا من رحم تنظيم الأخوان المسلمين، ومن رحم الأموال التي تدعمهم بها دولة قطر.
"كان الشاعر اليمني الكبير الباردوني في القصيدة التي مطلعها: 'فظيع جهل ما يجري.. وأفظع منه أن تدري'، يشكو كيف يتمدد الاستعمار ليجدد غزوه بأيدٍ وطنية حتى قال في قمة مشاعر الخزي: ترقى العار من بيع.. إلى بيع بلا ثمن ومن مستعمر غازٍ.. إلى مستعمر وطني لكن البردوني ما كان ليتوقع أن يرقى العار في بعض أوطاننا إلى هذا الحد، فحتى البيع بلا ثمن صار بيعا نحن ندفع ثمنه''.
''لقد كان الهدف من نقل المعركة إلى الداخل هو حماية إسرائيل، وإتاحة الفرصة لها لكي تتفرج على 'أمراء الطوائف' كيف يتناحرون. وما أكثر فقهاء الزور والبهتان لنقل المعركة إلى الداخل. ولقد وجدت 'الجزيرة' لكي تكون جزءا من هذا المشروع الذي ظهر الإخوان المسلمون ليكونوا رأس الحربة فيه. وبالنظر إلى خارطة 'الشرق الأوسط الجديد' فإن مشروع الفوضى الخلاقة كانت بحاجة إلى منبر للفوضى التي يتبادل المتحاورون فيها الشتائم لا الأفكار، وبدلا من البحث عن أرضية مشتركة للعيش المشترك، فقد كان من طبيعة الجزيرة ومن واجبها الإخواني هدم الأرض وتخريب المكان''.
١)الاستدلال بكتب ومؤلفين ملحدين وكارهين للعروبة والأسلام. ٢)عدم ذكر اي كتب أو مصادر قامت بالرد على شبهات الكتاب وهي مصادر كثيرة ولكن المؤلف دجال ينظر بالعين الخبيثة فقط ٣)المؤلف يسهب كثيرا ويتقمص دور الواعظ في أغلب الكتاب. وهو إسهاب واطناب مزعج لا مجال له. ٤)أنصح بقراءته حتى يعلم الناس أن الدجال فكرة والفكرة لاتموت
مسألة الاخوان المسلمين وكيدهم ضد المسلمين لم استسغها ابدا، ولم يورد المؤلف تلك الدلائل الدامغة على صحة ما يدعي! أما بخصوص رؤية الشرق الأوسط الجديد فقد راقني ما قرأت وتفتحت لدي رؤى جديدة لم أكن افكر بها