Jump to ratings and reviews
Rate this book

رواية ودارت الأيام

Rate this book
العمل الروائي الأول للشاعر محمد عبدالله حمودة

120 pages, Paperback

First published November 9, 2017

2 people are currently reading
19 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (80%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (20%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for محمود عبدالناصر.
101 reviews15 followers
February 19, 2018
انتهيت من الروايه حالا ..ادركت ان قوة الشاعر تكمن فى خياله وادواته وهو ما استخدمه الكاتب ليجعل مذاق روايته متميزا ..دعونى اتكلم اولا عن اللغه ..توقعت لغة اقوى واكثر تأثيرا وشاعريه . اعجبتنى ولكنى انتظرت المزيد من القوة والتأثير ..شعرت احيانا ان السرد يتحول لمحاضرة تنمية بشريه ولكنها على كل الاحوال محاضره جميله وليست ممله ..اسلوب السرد الذى اتبعه الكاتب هو المفضل لدى ..وهو ان تتحدث كل شخصية بلسانها وبضمير المتكلم فهذا ادعى الى التصديق وادعى لان يضع القارئ نفسه مكان الشخصيات .اما عن الشخصيات ..انطلق الكاتب فى سرد حياة كل شخصية منهم واوضح معاناتها وسير حياتها بطريقه سريعه افتقدت لبعض المبررات فى افعال بعضهم ..كان لا بد من وجودها ..يسرد سريعا جدا ما يريد قوله فى قصه احدهم دون ذكر كافِ للمبررات التى دفعته الى ما هو عليه وعندما ذكرت المبررات فى بعض القصص لم تكن كافية. ايضا بعض الاحداث افتقدت الى المنطقيه مما جعلها مناطق ضعف كان جديرا بها ان تكون نقط قوه ..مثلا "بكاء محمد على السلم" ..وايضا عندما ذهبت حبيبته وصديقتها لتقضيا معه الليله .
الحوار ..وهنا تكمن مشكله ..لا اقول ان الحوار بالعامية شئ سئ ..بل جيد لبعض النصوص منها هذا النص وقد اصاب الكاتب فى استخدامه ..ولكنه خلط بين العامية والفصحى فى بعض الاجزاء اثارت حيرتى ..لمذا تأتى الفصحى مع العامية فى الحوار ..فى بداية الفصل السادس يقول الكاتب على لسان شيرين : "هيا كل منا يتمنى امنية سريعة فى سره "
فبدأ طارق بأول الامنيات قائلا : انا مكنتش عاوز اتولد فى الوقت دا !!!! ..اهو حوار عامى ام فصيح ..لمرتين او ثلاث مرات اقابل جملا من هذا القبيل .ولنقل ان ما عدا هذا كان الحوار جميلا وممتعا وفى حدود وليس زائدا عن حده كبعض الروائيين الاخيرين .
وجود الشعر فى الروايه بالنسبة لى لم يكن مناسباً اطلاقا ..ف 12 صفحه ثم 5 اخرين لم يكن هناك داعى لوجودهم اطلاقا ف الكاتب هنا يكتب الروايه ليرينا قدراته الروائيه ..انا اعرف الكاتب واعرف انه شاعر متميز وانتظر ان ارى قدرته على التعبير فى الروايه كقدرته فى الشعر ووجود الشعر هنا لم يكن له اى تفسير بالنسبة لى الا انه لم يقدر على التعبير عن هذه الجزئية الا بالشعر وهو ما استبعده .واما انه اراد ان يخبر الجميع انه شاعر متميز وهذا ما ارجحه ..وفى الحالتين وجود الشعر لم يكن له اى داع ولا تأثير فى الاحداث ولا فى غير الاحداث .
اعجبنى الفصل الاخير واظن انه افضل ما فى الروايه ..توقعت بعض اغلب المفاجأت الى وضعها الكاتب ..ولكنه ايضا فاجأنى اكثر من مره ..هذا الفصل كان اكمل واوضح واقوى ما فى الروايه احداثه ممنطقه ولها ارضيه واسباب ومبررات جعلتنى بعد المفاجأه اتقبلها واحبها جدا على عكس بعض احداث الفصول الاخرى ..ايضا لفت نظرى ان كل شخصيات الروايه لم يتحمل احد منهم ولو جزء بسيط من مسئولية سقوطه او معاناته ..كلهم القوا بالمسئوليه على كل ما حولهم ولم يتحمل اى منهم ولو جزء بسيط من تلك المسئوليه لا ادرى اهذا مقصود ام لا وبدون اتفاق او اختلاف كان هذا جزءا مثيراً للاهتمام جدا ويدعو الى التفكير ..فى العموم احببت الروايه وبوضعها داخل روايات الجيل الجديد من الكتاب فهى جميله وتنافس بقوه ..روايه ممتعه ونهاية اكثر من رائعه ..تقييمى لها 3من 5
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.