الغلاف الخلفي للكتاب: السّلام على خديجة كهفكَ وقبيلتكَ وجيشكَ المُدجج بالحُبِّ يوم عزَّ الجنود ! تأخذكَ إلى صدرها من هول الوحي تمسحُ على رأسك بيدها وتقول لك بقلبها على هيئة كلمات : " لن يخزيك الله"
أدهم شرقاوي كاتب فلسطيني ولد ونشأ في مدينة صور اللبنانية حاصل على دبلوم تربية رياضية من كلية التربية وإجازة وماجستير في الأدب العربي من الجامعة اللبنانية في بيروت. عمل في صحيفة الوطن القطرية بدأ بالكتابة عبر منصة منتدى الساخر ثم أصدر أول كتاب له عام ٢٠١٢ بعنوان أحاديث الصباح. يعرف بين محبينه بقس بن ساعده وذلك هو الأسم الذي يستخدمه دائماً في في نشر كتاباته.
حصل إجازة في الأدب العربي من الجامعة اللبنانية في مدينة بيروت، ودبلوم دار معلمين من الأونيسكو، وايضاً دبلوم تربية رياضية من الأونيسكو
" التنازل يبدأ بخطوة ثم بعد ذلك يستحيل الرجوع و عليك أن تكمل الطريق مطأطئا رأسك لأنك انحنيت حيث كان يجب أن تنتصب كالجبل و تغرس قدمك في التراب، كلما عظمت مسؤولياتك كان وقوفك واجبا و ثباتك فريضة "
" فإذا جاءت المحن تباينوا"
"البيت المرتب على الدوام يعني طفولة تسرق و خيالا يسجن و روحا تداس بالأقدام "
" الله لا يذم بشيء من خلقه لأنه سبحانه لا يخلق إلا لحكمة و يبقى خلقه حكمة و لو عجزنا عن إدراكها"
" القادرة على الكيد عليك قادرة على الكيد لك ! هي سيف بيدك انت من يختار إما أن تحارب به أو تغرسه في صدرك "
"الرغبة في شيء ما لا تكفي للحصول عليه ، لابد أن يشمر المرء و يجد "
" الشخص الذي لا يرى إلا مصلحته على استعداد ان يحرق مدينة ليشعل سيجارة ! "
" لا يغرنك أنها زوجة مقطوعة من شجرة أو مظلومة من أهلها فتظلمها لربما كانت خير من ملء الأرض من امثالك فرفعت يديها و دعت عليك ! "
"الأشياء الجميلة تعمر و الأشياء القبيحة يذهب أهلها و يبقى عارها"
" ما ترضاه لغيرك لا ما ترضاه لنفسك هو معيار تحضرك"
"الفقر الحقيقي ليس في الجيب و إنما في القلب و نحن في الغالب نتقبل فكرة فقر من حولنا و نتعايش مع قلة إمكانياتهم لأننا نعرف أن هذا رزق و ليس لهم في قلته يد و لكن الذي لا نتعايش معه هو فقر الأحاسيس و فقر ذات القلب هذه الأشياء الصغيرة لا تكلف درهما و لا دينارا أشياء بالمجان هي التي تجعل الحياة رغم قسوتها جنة ! "
" التحطيم النفسي أشد وطأة من التعذيب الجسدي"
" العلاقة الزوجية طائر يحلق بجناحين هما الزوج والزوجة و لا يستطيع طائر أن يحلق بجناح مكسور، و على كل واحد منهم أن يحافظ على الجناح الآخر لتستمر الحياة على الانسان أن يتذكر أن النفس فرس جامحة و أن العاقل من يلجم فرسه و الفارس من يركب حصانه لا من يركبه حصانه."
" في شهر رمضان ، جميل جدا أن تلقى الزوجة و الأم كلمة شكر ، و أن تعان على الشهر ، فلها عبادات و شهر يجب أن تقوم بحقه ، فكفى تطلبا و تذمرا
" نحن لا نكون صريحين إلا مع الذين نعرف أننا لن نلتقيهم بعد!"
"شكرآ آدم من قصتك تعلمت أن البعض مرضى لا يحتاجون إلى أسباب ليكرهوا! فإبليس كرهك و ما فعلت له شيئا "
" إذا أرادوا أن يمرروا رذيلة غيروا اسمها ، شجرة المعصية صارت شجرة الخلد و الربا صار فائدة و الخمر صارت مشروبات روحية ، و الشذوذ صار مثلية "
" نصائح للقراءة : 🌹 اعرف قدر الإمكان عن حياة الكاتب الشخصية و ظروفه الاجتماعية و واقعه السياسي فالإنسان في نهاية المطاف صنيعة ظروفه ... 🌸أحمل قلمك و دون ملاحظاتك ... 🌷 لا تأخذ كل ما تقرؤه على أنه مسلمات أحيانا نحتاج و نحن نقرأ أن نمارس الرفض أكثر من القبول ! 🌷الكتاب الجيد ليس الذي يقول عنه الناس أنه كذلك لا بأس أن نسمع آراء الآخرين في كتب لم نقرأها و لكن لا تحكم على كتاب لم تقرأه ! 🌹 لا تحكم على كتاب من غلافه ... 🌸 لا تقرأ كالجرادة التي لا هم لها إلا ابتلاع سنبلة للقفز إلى أخرى بل اقرأ كالعصفور: حبة حبة ! 🌹اقرأ للفائدة و المتعة لا للتباهي! 🌸 هناك كتب محتواها أرخص من ثمن طباعتها فإن تورطت بأحدها فأغلقه على الفور 🌹 قراءة كتاب واحد بتعمق أفضل من قراءة عشرة كتب بتصفح 📚 ستعرف أنك قرأت كتابا جيدا حين تشعر أنك قد تعود إليه مرة آخرى! 🌹لا تفرط في مقدمة الكتاب إنها لوائح إرشادية و خريطة طريق
" لا يهم عدد السنوات التي نعيشها و لكن المهم ما حققناه في تلك السنوات !
" العمر مجرد رقم و أعمارنا الحقيقية لا تحددها أوراق الرزمانه و لا وثائق الولادة و الوفاة و إنما يحددها كيف عشناها و ماذا قدمنا! "
" ليس بأيدينا أن نعيش طويلا و لكن بأيدينا أن نعيش كثيرا"
" التصرف النبيل يبقى نبيلا و لو اختلفنا مع صاحبه "
" عندما كان الزوج يمسك يد زوجته و يعبر بها الشارع كأنها ابنته التي تعلمت المشي حديثا ، صار يتركها تعبر الحياة وحدها !"
" الأموال لا تأتي بالأفكار و لكن الأفكار تأتي بالأموال "
" يقول علي شريعتي: مشكلة المثقف عندنا أنه ينكر انتماؤه إلى مجتمعه و لهذا كيف يا عزيزي المثقف تستطيع أن تعالج مجتمعا لا تعيش فيه و لا تفهمه ؟"
" ثمة مواقف في الحياة يصبح العفو فيها مهزلة و مضيعة للوقت تمامآ كمحاولة إجراء تنفس صناعي لميت! "
" المنع هو أفضل طريقة للترويج 😎"
" تبا لوطن مجده في حنجرة مطرب و خاصرة راقصة "
" مشكلتنا أننا تربينا على المطالبة بحقوقنا دون أن نتربى أن كل حق يقابله واجب!"
" لم يقف الإسلام يومآ على طرف و العلم على الطرف الآخر، على العكس تماما لم يجد العلم رحما أحن عليه من الإسلام "
"سلاما" على الذي تنازل عن رغبة حرام و هو قادر عليها و حاور نفسه بالآية ( ألم يعلم بأن الله يرى ) فرفض أن يكون الله أهون الناظرين إليه "
بسم الله ~ الوصف غير مناسب البتة ينقلنا من زهرة لزهرة بمواضيع مختلفة مشوقة هو أدهم كعادته يبدع ولا يتركك تمل من كلامه 🌸 النصوص عبارة عن مقالات نشرها إما في مدونات الجزيرة وأما في جريدة الوطن .جمعها في هذا الكتاب . بارك الله في قلمه
يحتوي الكتاب علي مقالات مجمعة للكاتب التي تنشر له، كلا منها بحسب الظرف الزمني التي حدثت فيه، وتناول فيها الكثير من الموضوعات التي يعبر فيها برأيه والتي يظهر فيها روح الفكاهه والتي تجعلك تبتسم رغم أهميه الموضوع وجديه الحديث ..والذي يشعرك أحيانا انه ينطق بما في داخلك..، أعجبني أسلوبه كثيراً الذي تميز بالسلاسه والعمق وإختراع جمل هزلية وجادة في آن واحد، هذة المرة الأولي التي أقرأ فيها لأدهم الشرقاوي والتي لن تكون الأخيرة ،لانها قامت بتحفيزي لتكملة باقي أعماله.
• كتاب غريب لم أجد من داع لإخراجه في كتاب طالما أنه قد نشر مسبقاً في الصحف.
• مقالات قصيرة كتبت في مناسبات متنوعة دينية أو سياسية أو غيرها. أغلبها كان مكرراً، إما عن كتب سابقة أو في الكتاب نفسه.
• أحياناً قد يكون من الآمَن للكاتب أن يقلل من نتاجاته الأدبية حتى ولو على حساب الدخل المالي الآتي منها، حتى لا يمل القارئ أولاً فيفقد ثقته بما يكتب، وثانياً وهو الأهم؛ حتى لا يجف معين إبداعه فيكرر نفسه مرة بعد مرة، في كتبه ومقالاته وأحاديثه وقصصه ونوادره وأمثاله لدرجة بات معها قارئ أدبه الوفيّ -كحالتي- يملّ التكرار؛ ويتخذ أسلوب المسح السريع للأسطر، والتجاوز المستمر للفقرات منهجاً له مع كتب هذا الكاتب.
• الكتاب -بصراحة- كان مملاً، غير ذي فائدة ولا أهمية بالنسبة لي .
• مقالاته لا تصلح إلا لمناسبات معينة لا يجد القارئ من قراءتها في غير وقتها أيما تأثير.
• اتبع الأسلوب نفسه كما في كل كتبه، فبات أسلوباً مستهلكاً فقد تأثيره مع التكرار. فإما أن يتبع الكاتب أسلوباً مغايراً و محدَّثاً، وإما لن يبق من قراءه أحد.
• الكتاب كبير بشكل هائل بغير داعٍ - ٥٠٠ صفحة - فلم أصدق متى أنهيته؛ ولم أجد بداً من إنهاءه كذلك، فباتت قراءته عذاباً، والانتهاء منه راحة تستحق تنفس الصعداء.
•كان خيبة أمل كبيرة أرجو ألا يكررها الشرقاوي أبداً.
=> ولكن لا يعني أن الكتاب كان كتلة من السوء؛ فبين كل بضعة مقالات قد تستوقفك بعض الفقرات أو القصص المثيرة للاهتمام؛ و النجمتان أضفتهما تقييماً لهذه القصص التي أعجبتني.
أولا راقني ان فصول الكتاب ليست متسلسلة بحيث تسنى لي تناوله حسب ما أعجبني من عناوين في فهرسته.. و رحت بحماس أقفز من البداية الى النهاية ثم الى اعود الى المنتصف.. اذ هو اصلا جمعة من مقالات نشرها الكاتب في احدى الجرائد في اوقات مختلفة..لكن المفاجأة اني شعرت بعدم حاجتي لإتمام الكتاب.. بعد قراءة كذا عشرة مقال : شخصيا لا تجذبني الدارجة المغطاة بالفصحى.. لغته ساذجة جدا و تكاد تكون عامية.. و لهفتي الى تحصيل معلومات جديدة من مقالات صغيرة مجزئة أطفأتها كثرة المعلومات العامة المشهورة جدا.. و اسلوب التكرار ما جعل جودة المقالات متباينة جدا و متفاوتة..
لا أنكر أن فيه من الطرفة و الحديث المؤنس و بعض المعلومات النادرة الجميلة.. كما و فيه من التذكير بالقيم و الدعوة الى الاصلاح الشيء الكثير.. و أظهر فيه صاحبه نزعةً عربية اسلامية.. الا اني أحسبه كتابا لم يثر رصيدا لغويا و لا روى عطشا ادبيا كان او علميا.. يقرأ في اوقات الفراغ. و هو أشبه ما يكون بمنشورات الفيسبوك.. ان شئت فلا تتخذه وجبة كتابٍ دسمة..
كتاب ماتع ماتع، من أفضل ما قرأت فالمؤلف تشعر أنه يقول ما تفكر به لكن بعبارات جميلة و معبرة جدا... اقتبست منه الكثير الكثير من الجمل و النصوص و شجعني هذا على مزيد القراءة للمؤلف (بعد أن قرأت له كتاب نطفة و كتاب عندما التقيت عمر) ثم شجعني هذا ايضا على الدخول الى بعض قنوات التيليجرام التي تتخصص في الإقتباس من كتب الشرقاوي فوجدت فوائد لا تحصى. دخلت الى موقع صحيفة الوطن القطرية فوجدت أن أدهم الشرقاوي لم يعد يكتب فيها ،أو هكذا اعتقدت، بما اني لم أجد له مقالا فيها. أخيرا، عندي بعض الملاحظات حول الكتاب فبعض القصص المروية لا تصح، مثلا قصة عمرو بن العاص و ابنه مع عمر بن الخطاب. عموما، اعتقد أن الكتاب يستحق الخمسة نجوم التي أسندتها له.
الكتاب عبارة عن مقالات ذات مواضيع منوعة كتبها الكاتب متفرقة خلال عامي ٢٠١٧ و ٢٠١٨.. بعض الجمل التي أعجبتني أثناء قراءتي للكتاب : " الفقر الحقيقي ليس في الجيب وإنما في القلب! ونحن في الغالب نتقبل فكرة فقر من حولنا ونتعايش مع قلة إمكانياتهم لأننا نعرف أن هذا رزق ليس لهم في قلته يد ولكن الذي لا نتعايش معه هو فقر الأحاسيس"
"شخصياً أؤمن أن العلم الذي لا يزيدك تواضعاً نحن في غنىً عنه وعنك ، الأمر أيسر من ذلك بكثير فتواضعوا يرحمكم الله"
" ضع قليلاً من العقل على قلبك حتى يستقيم وضع قليلاً من القلب على عقلك حتى يلين" " لا تأخذ كل ما تقرؤه على أنه من المسلمات ، أحياناً نحتاج ونحن نقرأ أن نمارس الرفض أكثر من القبول"
" الأمر لم يتعلق يوماً بقراءة الكتب بل بمدى التغيير الذي تحدثه الكتب فينا ، كيف تنير عقولنا وتوسع أفكارنا ومداركنا وترينا العالم بعيون الآخر ، هذه هي الغاية من القراءة"
" مخطئ من يظن ان الإبتلاء بالخير أيسر من الإبتلاء بالشر لأن النفس عندما تُبلى بالشر والفقد تنكسر، وطبيعة النفس البشرية إذا انكسرت لجأت إلى خالقها ، أما الإبتلاء بالخير فغالباً يقود إلى التجبر والبغي"
"إن كنا لا نسرق إلا لأن السرقة تؤدي إلى السجن فنحن عبيد! الأحرار يحافظون على أموال الآخرين وأعراضهم ودمائهم لأنهم إن لم يفعلوا أساؤوا إلى أنفسهم قبل أن يسيئوا إلى الآخرين وإلى المجتمع. عندما يقصدنا قريب أو صديق طلباً للعون والمساعدة ونرفض، فإننا في مأمن من المحاكم ولكننا لسنا في مأمن من ضمائرنا"
"إذا أردت أن تعرف معادن الرجال سلمهم سلطة وعندها فقط يمكنك أن تراهم على حقيقتهم دون مستحضرات تجميل. دون تصنع ومواربة وهذا هو معدن عمر يظهر في مقولته التي قالها في عامه التاسع في الحكم بعد أن هزم أعظم إمبراطوريتين في التاريخ فارس والروم. وصارت بيده مقاليد دولة كانت يومذاك الأكبر الأقوى على وجه الأرض ولكنه لم يتكبر ولم يتغطرس. كل هذا المجد عنده عطاء من الله ليس فيه يد وكل هذا السلطان لا ينسيه ماضيه: هنا كنت أرعى إبل أبي!"
" سأل أعرابي رجلاً عن سبب مفارقته صديقه: فقال: عذرته سبعين مرة ثم فارقته! فقال له الأعرابي: بئس الصاحب أنت؛ إذ ضاق صدرك على صاحبك فلم تجد له متسعاً بعد السبعين"
" يقول ابن القيم: في القلب شعثٌ لا يلمه إلا الإقبال على الله وفي القلب وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله وفي القلب حزن لا يذهبة إلل الرضا بالله."
أول تجربة لي مع أدهم شرقاوي أو كما لقب نفسه *قس بن ساعدة* كتابه واذا الصحف نشرت كتاب خفيف لطيف تخرج منه بمعلومات ثقافيه دينية تاريخية أدبية وغيرها معلومات متنوعه.. اعبارة عن مقالات كتبها في تواريخ مختلفة وجمعها في كتاب واحد .. يذكرني قليلاً بكتب علي الطنطاوي كيف أنها مقالات مختلفة الزمان جمعت في كتاب .. أدهم في كتابه هذا يعرض أفكاره ورأيه في كثير من المواضيع العالمية من الممكن أن تختلف معه في أكثر من موضع فيما تتفق معه في مواضع أكثر .. قلمه جميل وكلماته أجمل تخرج من الكتاب باقتباسات كثيرة .. قد تلاحظ أن أفكاره متناقضة بعض الأحيان .. ما أزعجني هو ذكر الأحاديث دون اي اهتمام بذكر صحتها .. وحتى الآيات القرآنية من المزعج بالنسبة لي أن لا يذكر الآيه من أي سورة .. فيما عدا ذلك الكتاب جميل يسرق الوقت 🙂
مجموعة مقالات مما سبق ونشرها الكاتب . أعجبني : ١. أسلوب الكاتب الممتع. ٢. الإبداع في العبارات ٣. الإسقاطات على وضعنا الحالي
لم يعجبني : ١. التكرار في ذكر بعض القصص والمواقف. ٢. من وجهة نظري ، لا أفضل تجميع المقالات في كتاب وأرى أن أدهم شرقاوي يبدع أكثر في الكتب ذات الموضوع الواحد مثل كتابه الرائع (مع النبي)
المهم انه الف مقالات لو قرأت كل واحد على حدة كان يعينك على الاستمتاع بها كلها... لكن عندما تقرأها مجموعة تجد نفس العبارات وتكاد تحزر الكلمة التالية دون أن تفتح عينا... على العموم لطيف كمقالات منشورة سبق لي قراءة احد كتبه وأعتقد أن الأسلوب بسيط سلس ومبين... غير مبال ببديع الكلم ولا بتعقيد المفهوم... وهذا يحسب له...
تمنيت يكون كتاب اغسطس بس الظروف حكمت 🙊💔💔.. 🍂 عبارة عجبتني: ١. خلق الله حواء من ضلع آدم ، فإذا كانت حواء جزءاً من آدم ، فإن آدم هو حواء كلها! ٢. شكراَ يوسف من قصتك تعلمت أن المدارس و الجامعات والكتب ليس إلا أسباباً ، وأن المعلم الحق هو الله (لنعلمه من تأويل الأحاديث) (آتيناه حكمًا وعلمًا) وأن الله يهب العلم على قدر التقوى (واتقوا الله ويعلمكم الله) وأن المسألة لم تكن يومًا مسألة عقول بل مسألة قلوب! ٣. قيمتنا الحقيقية في الحياة ليس بقدر ما نأخذ منها وإنما بقدر مانعطي فيها. ٤. أعتقد أننا أحياناً ننهار لأننا كنَا أقوياء أكثر من الازم! ٥. يقول ماثيو ماكونهي : الشهادة ورقة تثبت أنك متعلم ، ولكنها لا تثبت أنك تفهم! ٦. مبدأ أرسطو "تكلم حتى أراك! فكم من إنسان أعجبنا ممظره ولما رأيناه أكبرناه فإذا تكلم فلا أسلوب ولا مضمون ومايلبث أن ينزل من أعيننا سريعاً." ٧. الإنسان الذي لا يعرف كيف يختلف مع الآخرين لا يعرف كيف يتفق معهم ، وأحياناً نحن بحاجة إلى الخلافات لنعرف معادن الناس الحقيقية ، في لحظات الوئام والوفاق الناس كلهم معدن واحد فإذا وقع الخلاف تباينوا وانقسموا إلى أرذال ونبلاء! ٨. اكثر موضوع ضحكني هو (رسالة إلى دونالد ترامب) كان صريح جداً 😂😂💔. 🍂 مواضيع ماعجبتني: ١. الموضوع هو "كذب ضمن الضوابط الشرعية" والذي يتضمن رأي الكاتب ان نؤدي العبادات لانها عبادات فقط!!! * في رأي لما نأدي العبادة بس لأن الله امرنا بها بدون معرفة الحكمة وفائدة هذي العبادة علينا شخصياً وعلى المجتمع ايضاً سوف نؤدي العباده من غير اخلاص ورغبة كاملة.. لطيف لما نسوي الشي مع معرفة واضحة بالحكمة منه لان الدين نزل لعبادة الله سبحانه و اصلاح للمجتمع وبناء قيم ومبادئ صحيحة وعقول نيرة أيضاً. ٢. "المتحيونون من البشر" النقطة الي ماعجبتني ذكر بشار الأسد في المقال بعيداً عن الموقف السياسي.. ٣. اخر نقطة ماعجبتني في الكتاب ذكر اشخاص بشكل متكرر في الكتاب كأنه مافيه في الدنيا غيرهم هم بس الزينين في الدنيا واول واحد تم ذكره بشكل هوسسي هو عمر بن الخطاب 😒😒.. رسالة للكاتب: خفف هوسك ب عمر لان جد كتبك صايرين مزعجيين 👌😒.
الكتاب جيد لحد كبير، ليس علمياً و ليس إلزامياً ان تنهيه كاملا و انما هو كتاب يؤخذ منه وقت الفراغ و يستمتع بموضوعاته الادبية المتفرقة .. لاحظت انه يوجد بعض المواضيع بها تكرار ان لم تكن نصا او بنفس فكرة الكتب التي سبقتها مثل حديث الصباح و حديث المساء و غيرها من كتب أدهم .. الكتاب عبارة عن مقالات جمعها و وضعها في كتاب و الحق يقال ان كثير منها جميل لكن من وجهة نظري كتاب حديث الصباح و حديث المساء هم أجمل ما قرأت لأدهم شرقاوي لكن هذا لا يقلل من حجم الكاتب و لا من كتبه لان في كتبه تأملات أدبية جميلة.
سخطت لأني ما زلت أقرأ لأدهم شرقاوي و أحتفظ بعدة كتب غير مقروءة له برفّي و تعست لأني لم أستنفدها في صباي القرائي كونها فترة غضّة تلائمها هذه الكتب و قالبها الخادع يناسب اليافعين الأبكار إلا أني عارضت فكرتي هذه و استحسنت قراءتي له في هذه السن بعد تكشفي على كتب أكثر و اطلاعي على عناوين أعرض لأني عرفت إلى حد هذه اللحظة الجمّ من الإصدارات الغثة و السمينة من ضمنها إصداراته مما منحني فسحةً أوسع كي أسرد رأيي بمعرفة أشمل دون تحيزية تعسفية في الحكم و كي أخلص إلى أن أدهم شرقاوي كاتب متوسط المستوى قراءته له تشبه فرض الكفاية : ما إن يؤديه شخص حتى يسقط عن الجميع و تجاهله يماثل الإباحة : لا يؤثم تركه أو فعله
في هذا الكتاب يجمع أدهم على مدى سنوات مواضيعه التي كتبها في مدونتي الجزيرة و الوطن بمقالات و سطور نرى فيها تنوعاً في المواضيع بلغة جيدةً جدًا و أسلوب واف يصلح كوجبة سريعة مفيدة بين القراءات إلا أن هذه اللمحة عن الكتاب ليست دائمة أو قطعية فهناك مغالطات سقيمة أغضبتني مثبتةً لي صحة رأيي الثابت في أدهم حيث الفجاجة و السطحية و اصطناع العمق الذي لم يتوانى عن شجبهم و إصراره العتيد على استصحابهم حتى أثناء جمعه هذه المقالات في متن موحّد مما يشككنا في تبييضها و يوجهنا إلى حتمية أخذها المباشر و رميها على المطبعة دون تدقيق
فنلدلف مستعينين بالله :
أولاً : ١- صفحة ٢١ حكى لنا قصة بناء تاج محل و كيف شيّد شاه جيهان قبراً باسقاً لزوجته ممتاز محل عرفاناً لحبه لها إلا أنه استبدل اسمها باسم تاج محل مظنةً منه أنه اسمها الفعلي حيث قال " تموت تاج محل الأميرة الفاتنة …" مستمراً بعدها في المقالة يا رجل كيف يكون الصرح اسم المتوفاة !
٢- صفحة ٢٩ مقالة عيد العشاق ؛ استفتحها بـ " القسيس ڤالنتينو يقع بحب .. " لن نحتاج لإطالة كي نعلم أن اسمه الفعلي هو ساينت ڤالنتينو أما ڤالنتينو فهو عطر باهظ من سيفورا يرحمك الله !
٣- صفحة ٦٩ ذم فيها التقعر و الإطناب و الإتيان بغريب الألفاظ في اللغة ، هذه ليست معضلة و من الممكن أن تكون وجهة النظر هذه حمالة أوجه فالبعض يفضل المفردات اليسيرة و آخرون يفضلون المفردات الأصيلة ، الصعبة و الفصيحة للتمكن بشكل أجود من اللغة و لذلاقة اللسان و بالطبع الأسلوب الذي تندر فيه من التقعر لا يكتب فيه أحد حالياً إلا أن الموضوع لا يعدُ لأن يكون قلة أدب كما صرّح " التقعر في الكلام و استعراض العضلات اللغوية عند العرب من قلة الأدب " عجيب ! يا حبذا لو تدع المستعرضين اللغويين الحاليين من قلتك و أدبك علّنا نستفيد من فصاحتهم لأننا لم نغنم من علامات تعجبك التي تتخم كل سطورك فيها سوى الغثيان !
٤- صفحة ١٥٥ مقالة بين العقل و القلم قلل أدهم من النتاج العربي العلمي منتقصاً شأن مفكري العرب مقارباً المعادلة بنزار قباني الذي يعتبر قراءة أشعاره إضافة طفيفة لأي قارئ حيث أنها لن تكون بمثل ضخامة تلك الفائدة التي تتمثل في قراءة كتب علي شريعتلي و علي عزت بيغوفيتش ، دان براون و ميكاڤيللي متناسياً الدكتور مصطفى محمود و الدكتور زكي نجيب محمود و كتب سلامة موسى ، أولئك المفكرين اللائي قد لا نتفق بالضرورة مع توجهاتهم و ينبغيّاتهم إلا أننا لن نتعامى إطلاقاً عن مجهوداتهم العلمية و استنباطاتهم الفكرية ، جرّب يا شرقاوي أن تحيط علماً بمؤلفات نطاقك العربي قبل أن تبخس و تسجد فكرياً لأجانب و فرس نائين !
٥- صفحة ١٦٦ لدى مقالة اهتموا بالسوفت وير ينبهنا إلى أن قطعة الهاردوير في الآيفون لا تتعدى الخمسين دولاراً بينما نحن ندفع الأرقام المئوية ثمناً للبرامج التي تجعل الهاتف ثميناً مغفلاً صناعة الشاشة و معالجات الرام و عدسات الكاميرا و ذاكرة الهاتف و السعات التخزينية الأربع بتصاعد أسعارها ، فعلاً قيمة الهاردوير زهيدة وهذا لا يسوّل لشركة أبل إعلاء سعر أجهزتها إلا أن الهاتف لا يتكون من هذه القطعة فقط ، يعيبك انتقاء جزء و إعتام آخر لصناعة مقالة و هذا يعد بهتاناً لا ريب فيه في حال كنت عارفاً بهذه الصنعة إلا أني متقين من أنك تجهل أشياء هي من ضمنها
٦- عند مقالة شكراً خليل الله صفحة ١٧٨ يؤكد " الأخوة الحقيقية هي التي تخرج من رحم الإسلام لا من رحم الأمهات " بهذا الاستنباط القبيح ستصدم أرحام الأمهات من الابن أدهم لأن كل أخ سينجبونه لأبنائهم لن يكون أخاً شقيقاً فرحم الإسلام يكفيهم أخوياً و حتى بيولوجياً !
٧- صفحة ١٨٤ في مقالة نصائح للقراء ينصحنا بألا نحكم على كتاب من غلافه فنكون كالأطفال الذين تجذبهم حبوب الدواء لأنها ملونة بينما يحسم ألبرتو مانغويل هذا في كتابه " فن القراءة " قائلاً " القارئ المثالي يحكم على الكتاب عبر غلافه " و بما أن أدهم يبجل الكتاب الغرب فعليه أن يطابقهم في الرأي لأن نزار قباني " الذي يرى قراءة أشعاره غير مفيدة " بالتأكيد كان يحكم على الكتاب من غلافه لشدّة تبصّره و هذا الأصح قبل أن يبرهن لنا مانغويل عليه و قبل أن تنصحنا باجتناب ذلك
٨- صفحة ٢١٩ مقالة سفر النكبة تجعلني أحدث مع الحرج على استصغاره شأن الأمة العربية لأنها فقط لم تحرر فلسطين ولا أدر ما علّة مقارنتها بإسرائيل ! و من مستمسكاته علينا كعرب و غزلياته للأجانب في هذه المقالة ما يستحقره المرء : - يبحثون في الجامعات و المختبرات و نحن نبحث في غوغل أسفي لكل طلبة الجامعات اللائي يرتادون المكاتب العامة و مكاتب كلياتهم من أجل الأمانة و التفرد في بحوثهم الشخصية ذعراً من قانون نسبة الاقتباس فأدهم لديه رأي آخر بكم
- يقرأون معدل أربعين كتاباً للفرد في السنة و نحن أمة إقرأ نقرأ معدل نصف صفحة للفرد في السنة معذور أدهم على حماقته المدقعة في التعميم فهو يجهل تطبيق قودريدز ولا يعلم شيئاً عن قنوات اليوتيوب المتخصصة في القراءة و التي يحمّل فيها أصحابها جرد مقروءاتهم شهرياً و لا يتابع القراء العرب على تويتر و يتفاعل مع تحدياتهم القرائية التي يكملون فيها زهاء المئة كتاب سنوياً لأنه يرى قراءات الغرب لا العرب و لأنه منشغل بتغريدات مقولة اليوم و سبورته و حائطها الأخضر
- نحن المؤمنون لا يكتمل صفنا الأول في صلاة الفجر في مسجد الحي و لأني أعدل من ظلمه جربت الذهاب لصلاة الفجر في مسجد حيّنا كي أرى صحة دراسته هذه ، بعد أن فضّت الصلاة جلت بنظري فخوراً غير مستغرب اكتمال صف مسجدنا الأول و الثاني لصلاة الفجر و إن كان يرى قلة هذا العدد لو قرأ هذه المراجعة فلأن حيّنا به مسجدان
٩- صفحة ٣١١ يناهض أدهم بمقالته " عرب آيدول و إسلام آيدول " وضع القدوات الحالي و أحلامهم و أصواتهم و حناجرهم و يرى تسخيرها للأعلام أمر جسيم و هذا مشروع إلا أنه يختمها بـ " تباً لوطن مجده في حنجرة مطرب و خاصرة رقاصة " تساءلت : أيقصد عبد الحليم و سامية جمال و مصر ؟
١٠- صفحة ٣١٦ في مقالة " سلاماً على البشر الحقيقيين " ذكر قصة المهرج باسمه قائلاً أنه قرأها في كتاب هروبي إلى الحرية بينما كررها هي بعينها صفحة ٤٦٢ دون اسم المهرج و قال أنه درسها صغيراً كان المقال الأول الذي قرأ فيه القصة في الكتاب سنة ٢٠١٧ و الثاني الذي تذكرها من دارسته و هو طفل سنة ٢٠١٦ ، بالتأكيد استغرقه عاماً كاملاً كي يتبيّن أن القصة التي درسها و هو صغير تختلف عن تلك التي قرأها في ذلك الكتاب أو أنه خلط الحابل بالنابل و لصق المقالتان مستهيناً بحصافة قرّائه لأنهم ليسوا تلك الأمة ، أمة إسلام آيدول كما يريدها !
ماذا تتوقعون من كاتب لم يتكبد عناء ترتيب مقالاته المحشوة بالانتقاص من عروبته تقويميّاً لأنه مشغول بازدرائها ؟ استنهض نفسك يا شرقاوي قبل أن تكون قراءة كتبك معصية يؤثم فاعلها و يثاب تاركها !
أحب أسلوب الكاتب أدهم شرقاوى وأقرأ كل اعماله ، المقالات متنوعه ومفيده جدآ إضافه إلى اسلوب الكاتب الراقى والمحترم كالعاده لو فى أعلى من خمس نجوم كنت حطيتها شابوه بجد على التحفه دى
The first half was full of sarcasm, made me laugh out loud multiple times like I’m talking to a friend. Then it became so repetitive and I couldn’t wait to get over with it. Strong ideologies at some parts not with the best attitude..
كتاب لأدهم شرقاوي جمع في هذا الكتاب مقالاته التي نشرها في الجرائد والصحف والمواقع الإلكترونية. مقالات منوعة بين الدينية والأخلاقية والأجتماعية و السياسية وغيرها. ويناقش الكاتب بعض القضايا في المجتمع ويحاول إيجاد حلول لها. أسلوب الكتابة ممتاز، مرات بأسلوب مضحك و في أحيان أخرى محزن. بختصار كتاب يحمل مقالات برسالة مفيدة وسامية.
يعاب على الكتاب تكرار ما كتبه الكاتب في كتب أخرى، لعله من باب في الإعادة إفادة!!، الكتاب مجموعة من المقالات المنشورة في جريدة الوطن الكويتية، المقالات خفيفة ولا تخلو من الحكمة والفائدة، كتاب رائع واسلوب الكاتب جميل، نتطلع لمطالعة كتاب آخر للمؤلف.
This entire review has been hidden because of spoilers.
جميل قلم شرقاوي، كاتب مميز ، معاصر، ومليء بالابداع. هززت رأسي موافقة، باسمة، متأملة على كثير من المقالات، وبعض المقالات أخذتني للبحث بعمق في محورها. قمت باقتباس كثير من جمله في تويتر لفصاحتها ولطيف بيانها. يستحق القراءة👍🏽
الكتاب عبارة عن مقالات متنوعة كتبها ونشرها الكاتب خلال السنوات الأخيرة
يتضمن بين دفتيه أكثر من 200 مقالة
لذا فالفائدة مضمونه بإذن الله
فإن لم يعجبك ذا سيعجبك ذاك
تجربة مثرية وتستحق العناء
بعض أكثر العناوين التي أعجبتني
- عن الذين لا يراهم أحد - لا تقطعوا اجنحتهم - عندما طفت العالم - الكيد تهمة الرجال للنساء - شكراً يوسف - فاقد الشيء يعطيه - انهم الاباء - دللوا انفسكم - عندما ينهار الاقوياء - بين العقل والقلب - أمر مبكياتك لا أمر مضحكاتك - إنما نعطي الذي أعطينا - القانون والاخلاق - دع القلق وابدا الحياة