ان فلسفة "رسائل تكوينية", والذي يكول كل اصحاح من سفر التكوين الي رسالة من الله الي القارىء, تنبع من محاولة جس نبض كلمة الله التي لا تزال حية الي اليوم ولا تزال فعالة هنا والآن. هذا ليس كتابا تفسيريا , وان كان يحترم قواعد علم التفسير وقد لجأ الي العديد من كتب التفسير ليستخلص خلاصة كل اصحاح علي نحو صائب. كما انه ليس كتابا تأمليا, وان كان ايقاعه يبطؤ في كثير من الاحيان , بل ويقف, ليتأمل و يستطعم ويهيم في جماليات المشهد الذي يأخذه اليه النص. وهو ايضا ليس عملا تحليليا نقديا يناقش قضايا لاهوتية ويفند آراء متضاربة ويقدم حججا وخلص الي خلاصة نهائية, وان كان لا يخلو من الحس الاهوتي . وانما هو عمل ادبي حر, يستند الي ركائز تفسيرية وعقائدية, ويجتهد ان يعصرن لهجة رسالة الانجيل الموجودة في سفر التكوين, دون الاخلال بأصالة المعني.
الكتاب ده في اول طبعة له كان مقسوم علي كتاب كل كتاب فيهم بيتناول ٢٥ اصحاح الكتاب من عنوانه باين " رسائل تكوينية" هو فعلا رسائل موجهه من الله لخليقته كل رساله اصحاح من سفر التكوين بتتناول افكارالاصحاح بطريقة بسيطة مش سطحية وبشكل معاصر بدون مبالغه ف الالفاظ وبيستخدم افكار كل اصحاح بطريقة تخاطب افكارنا ومشاكلنا في الوقت الحالي في اجزاء كتير من الكتاب بتشعر بان الكلام شخصي وموجه للقارئ وده لان بيتكلم ف افكار عايشينها زي م قولت من الحلو ان تتزامن قرايتك للكتاب مع قراية سفر التكوين ده رائيي ف اول ٢٥ اصحاح واحدة من الرسائل المميزه بالنسبه ليهي الرسالة رقم٢٤ في جـ١
الفكره جميله جدا لكن التنفيذ بالنسبالى مزعج شويه تشبيهات و جماليات كتيره زياده عن اللزوم الاصحاح الواحد من ١٢ صفحه لاكتر كان السبب انى اتعثر فى قراءه السفر نفسه علشان بستنى اخلص الاصحاح فى الكتاب هنا و كنت بفصل كتير جدا و بزهق من الكم الكبير من الكلام
فكره رائعه بس اتمنى فى المرات الجايه تكون التشبيهات الجماليه اقل
كتاب رائع و وجبة دسمة و مزيج بين اللاهوت و علم النفس و ملىء بالأفكار و الأطروحات لكن الصياغة - بالرغم من عمقها و روعتها - لكن كانت ثقيلة و أحياناً خرجت عن السياق بإعتبارها منطوقة على لسان الله لكن فى العموم الكتاب محاولة إجبار لإستنطاق سفر مش سهل و الجمع بين قضايا مختلفة و صبها فى قالب واحد و فكرة أسلوب الصياغة نفسة مش سهل محاولة صعبة بالنسبة للكاتب و تجربة ممتعة للقارىْ . أضاف لى كثير فى فهمى اللاهوتى