يتناول الديوان حياة شخص من بين ملايين الأنام من لحظة الميلاد حتى الممات باجتياز أحداث وتقلبات في فترة ليست بالطويلة، يَظل السائل في ترحال وتتحول بوصلته من حالٍ لحال، يحتال على البراءة مرورًا بالروح التي ترتبط بمكان لم يزره إلا بمنامه، ووصولًا لحضوره ذليلًا بهداية في تابوت. يُفتش عن ذاته متشبثًا بتأشيرة يعبر بها الأزمنة؛ فيتلقى صدمات البحث عن هوية حياة تتشكل من نسيج لحظات الدنيا. عزاؤه يَكمُن بإيمانه أن دوام الحال من المحال. فقرر ومشى، خشى وصمد.. حتى انتحر.