وقفت مع الناس على الكورنيش في انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة .. كنا ولله الحمد في أغسطس , ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاي الذي ضربته الشمس بلا رحمة حتى إنني أخرجت منديلا وسترت به رأسي . كانت الناس تستحم في عرقها , و الشمس تحمر و تصفر والخلق من الزهق في أسوأ حال , ولكن حب الزعيم فرض و عبادة , و من أجله تهون كل الصعاب .
ولد سعيد الكفراوى عام 1939 بقرية كفر حجازى بمحافظة الغربية. وبدأ كتابة القصة القصيرة من الستينيات ليصبح أحد أعلامها. صدر له حتى الآن اثنتا عشرة مجموعة قصصية تعد إضافة مهمة لهذا الفن
للمرة رقم مليون النوايا الطيبة لا تكفى لكتابة جيدة ، ما الفرق بين كاتب وآخر ، هو نفس الفرق بين ترزى وآخر ، هذا لا يجيد سوى صناعة الجلاليب و الىخر يجيد صناعة البدل حتى لو كانوا يمتلكون نفس القماشة ، مجموعة مقالات متنوعة عن الحياة و الادب ولكن الأسلوب حكومى جدا أى انه روتينى وقديم جدا ، ستجد نفسك تمر على العديد من الصفحات وانت تعرف انه مليئة باللاشىء ، لم يعجبنى تقريبا باستثناءات نادرة