أبو عبد الرحمن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عقيل (المعروف بأبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري) هو عالم سلفي ظاهري وأديب سعودي. من مواليد مدينة شقراء في إقليم الوشم بمنطقة نجد من المملكة العربية السعودية عام 1357 هـ. هو عالم بالقرآن وتفسيره وعالم بحديث الرسول محمد بصحيحه وضعيفه، وفقيه وأصولي وأديب ومتقن لعلم الكلام والفلسفة. اشتهر الشيخ ابن عقيل باهتمامه بكتب الإمام علي بن حزم الأندلسي تحقيقاً وترجمةً لابن حزم نفسه. يسمى بالظاهري لانتسابه للمدرسة الظاهرية والتي يتمسك أتباعها بالكتاب والسنة وفق رؤيتهم، وينبذون الرأي كله من قياس واستحسان.
يصوغ ابن عقيل في كتابه آفات الغرام وطوارحه فبدأ كتابه بكيف يموت العباد ثم أتبعه بباب عنونه با العشاق بين الوصل والحرمان فكان الفصل الأول مباحثة عن سلُوّ العشاق؟ ثم أفرد الفصل الثاني كاملا عن حديث من عشق فعفّ رواية ودراية، وجعل الفصلين الثالث ومايليه في وصلهم وفتاوى الإباحة والحظر، أما الباب الأخير جعله محصورا بحالاتهم فمن عشّاق يموتون بشهقة وآخرون يطاولهم الضنى إلى من يموتون فرحا بالوصل شاملا بذلك من كانوا ضحية الأهل فيُقتلون للأنفة أو أنهم يهيمون و يختلطون، وكذلك الذين يحبون فحسب جعل لهم فصلا، جاء أيضا تبيين قدرة الحكواتي النجدي على نسج الأسطورة مع ذكر لأغلب الأساطير النجدية موثّقا مطعّما قصصه بأبيات شعريه فتراه لا يكتفي بواحدة بل يورد جميع طرق القصيدة،كتاب ثري غني ممتع لا تُمَلّ مجالسته.
أعجبتني طريقة سرد القصص. وكذلك نقد الشيخ لبعض أحوال المحبين والعشاق، المشهورة في التراث العربي. بالإضافة لمباحث مهمة تخص الحب كالقصص والأساطير الشعبية. في الواقع هو أحد كتب الحب الماتعة