Lev Nikolayevich Tolstoy (Russian: Лев Николаевич Толстой; most appropriately used Liev Tolstoy; commonly Leo Tolstoy in Anglophone countries) was a Russian writer who primarily wrote novels and short stories. Later in life, he also wrote plays and essays. His two most famous works, the novels War and Peace and Anna Karenina, are acknowledged as two of the greatest novels of all time and a pinnacle of realist fiction. Many consider Tolstoy to have been one of the world's greatest novelists. Tolstoy is equally known for his complicated and paradoxical persona and for his extreme moralistic and ascetic views, which he adopted after a moral crisis and spiritual awakening in the 1870s, after which he also became noted as a moral thinker and social reformer.
His literal interpretation of the ethical teachings of Jesus, centering on the Sermon on the Mount, caused him in later life to become a fervent Christian anarchist and anarcho-pacifist. His ideas on nonviolent resistance, expressed in such works as The Kingdom of God Is Within You, were to have a profound impact on such pivotal twentieth-century figures as Mohandas Gandhi and Martin Luther King, Jr.
الناس من خوف الفقر في فقر ومن خوف الذل في ذل و الفقر في بلادنا يعني الجوع و لكنه في بلاد الروس دوما = الجوع و التجمد من الصقيع و البرد بطلنا اسكافي بسيط طيب؛يمهل المحتاج و يتحمل الجور ممن حوله
ا"ينفق كل ما تمسكه أنامله من دراهم على إطعام عائلته ،{وما أندر الخبز في ذلك الحين وكان للرجل وزوجته مدرعة من صوف يرتديها كل منهما حينًا في الشتاء حتى رثت وبليت وقد تقضي عام }
يا الله!يتبادلان ارتداء البلوفر الصوف من فرط العوز و عندما يدخران نقود تكفي لشراء صوف ..تتضافر ضدهما الدنيا على بساطتها فيها شبه من قصة : المعطف و ليس غريبة هذه التأملات عن تولستوى الذي انتهى به الحال ميتا من"البرد"و الالتهاب الرئوي على محطة قطار
في بعض الأحوال، يمكن أن نلمح من حولنا حلولا مؤقتة أو زائفة للسعادة، أو طرقا ملتوية يمكن أن نصل بها إلي ما نتمناه حقا، وهو الهدف الذي ربما لو ركضنا وراءه شهورا، أو اعواما، ما تحقق بالطريق المباشر المستقيم
ولكن، هل من الذكاء أو المنطق، أن اقتنع بحلول زائفة، أو بلذة مؤقتة، اعلم في داخلي بأنها كفقاعات الهواء الملونة، فارغة، تافهة، تبهرني بألوانها، ثم تختفي فجأة، دون أثر، أو نتيجة، أو إحساس، ثم علي بعد ذلك أن أصنع واحدة أخري، لأحصل علي النتيجة نفسها، التي لن تدوم سوي لحظات؟
نقول دائما : ما يأتي بسهولة، يذهب بسهولة
فالاستمرارية، والرضا، والقناعة، لن تتحقق بالطرق الملتوية، أو القناعات الزائفة المؤقتة .. وأنت عليك الاختيار بين أحجار السعادة الكريمة، وبين فقاعات اللذة الملونة ... تولستوي دائما الحكمة العميقة في أبسط القصص ،،
مع الأدب الروسي اكتشفت عشقي لكل ما هو كلاسيكي، الحكايات الشعبية القديمة، والقصص التي لا نمل من تكرارها، نجد فيها الحكمة العميقة في أبسط الصور، تلك التي تصور لنا الحياة دائماً بنقيضيها الخير والشر، والطموح والطمع، والحزن والفرح، واليأس والأمل تلك التي تقول لنا ما نعرفه سلفاً لكنه يأتي في قالب قصصي ألفناه مرات كثيرة، كحكايات ألف ليلة وليلة نستمتع بها ونستقي ما تعلمنا إياه لكن الهدف الأصلي من الاستماع ليس لأجل الحكمة ولكن للمتعة الخالصة في أسلوب الحكاية وفعل القصّ ولقائي الأول بتولستوي في مجموعته القصصية الملاك التي تناولت عدداً من القصص القديمة والتي ربما سمعت وقرأت أمثالها كثيراً لكن كان لفعل حكي تولستوي سحر لا يقاوم ودافع كبير لالتهام أعماله الكلاسيكية ذات الطابع الحكيم والأدب الفخيم.. :" <\b>
مجموعة قصصية بسيطة أقرب إلى نمط القصص الدينية التي كانت تلقى على مسامعنا ونحن صغار. لكنها تحوي قيم وأفكار عالية وذات أبعاد دينية كبيرة . لقد كانت تجربة ممتعة وبسيطة . فهي نوع الكتب التي تقرء بعد يوم طويل ومتعب , لانها بالتاكيد كفيلة بدفعك للابتسام سواء من المتعة أم من الالم .
التجربة الثانية مع إلادب الروسي و التجربة الأولي مع ليو تولستوي بعد رسائل من تحت الارض لدوستويفسكي التي قرأتها في الثانوية العامة و لم تعجبني و لم أفهمها و وجدت انه من المبكر علي أن اقرأ للادب الروسي و لكن هذه التجربة مع المجموعة القصصية كانت ممتعة و بسيطه ذات طابع كلاسيكي و حكيم و ذات طابع اخلاقي ديني و كفيلك بجعلك تبتسم في بعض الأحيان سواء من المتعة او من الألم أقرب القصص الي قلبي "الملاك و الجندي المشوه"
يأسرني قلم تولستوي بعمق أسلوبه، قصص تتجاوز كل الأزمان لتصف ذات الإنسان. قرأت في نفس الوقت آنا كارينينا #1 و Resurrection قصص تصلح لقارئ في مقتبل العمر و و لكنني أجدها جيدةرغم ذلك.
تُجسّد هذه المجموعة القصصية الجانب الإنساني والروحي العميق في أدب تولستوي حيث لا يكتفي بعرض الحكايات بل يدفع القارئ للتأمل في جوهر الحياة، ومعنى الخير، وقيمة الرحمة. قصة "الملاك" (أو ما يحيى به الإنسان) تُعد درّة المجموعة، إذ تنقل ببساطة مدهشة فكرة أن الإنسان لا يُحيى بالخبز فقط، بل بالحب والتراحم والتكافل بين الناس. فالملاك الساقط الذي يراقب البشر ويتعلم منهم هو مرآة لفشل الإنسان حين يحيا بأنانية، وسموّه حين يعيش بالتعاطف والبذل. يُلاحظ في هذه المجموعة حضور واضح للحس الشيوعي أو النزعة الاشتراكية الأخلاقية، حيث يُمجد تولستوي البساطة، ويرفع من شأن الإنسان العادي، ويدين الأنانية والترف الفردي. القيم التي تنتصر في قصصه هي قيم العدالة الاجتماعية، التكافل، والعيش الجماعي، وهي أفكار تقاطع فيها تولستوي مع الروح الاشتراكية، رغم خلفيته الأرستقراطية. يمتاز السرد بالبساطة الظاهرية والعمق الباطني، ويعتمد على الرمزية والمفارقة الأخلاقية، ويذكّر بحكايات الحكماء التي تهدف إلى إيقاظ الضمير.
هو تولستوي فلسفته تحترم وكل حاجة بس حسيت القصص مباشرة اوي معظمها ان مكنش كلها فالموضوع تحول لتنظير بدلا من محاولة تبسيط وعرض لفلسفة تولستوي نفسه انا مش ضد البساطة ولا انا مع الفلسفة المبالغ فيها لكن محبش القصه هدفها يكون مباشر لأن ساعتها انا ككقارئ فين دوري ف اللعبة لما تغششني الحل لكن يمكن يشفعله انه كان عايزها توصل لعوام الناس بأبسط طريقة النجمتين لان مش مختلفه مع فلسفته ولان بعض القصص كان لذيذ متقفلتش من تولستوي ولسه مستعده اقرأله تاني في اقرب فرصه
مجموعة قصصية هدفها الوعظ الأخلاقي الديني واستعراض فلسفة تولستوي القائمة على تبجيل الفضيلة والدعوة الى الإيثار والتآخي وأن ذلك هو السبيل الأوحد للسعادة.. معظم القصص كانت مباشرة في الوعظ والترجمة العربية متكلفة بعض الشيء.
تولستوي ذلك الإنسان المثقل بواجب نشر الإنسانية و الحث على الفضيلة والذي حاول ذلك جاهدا من خلال هذه المجموعة القصصية "الملاك " من القصص التي أحببتها : الملاك. بشر وشياطين . بعد المعركة . الملِك والناسك . قصة الخوخ. ما تحتاج من الأرض .
مجموعة قصص صغيرة ذات طابع أخلاقي ديني، تصلح لان تكون مسلسل تعليمي هادف للأطفال.. وانا أقرأ الكتاب تذكرت برنامج "كان يا ما كان" الذي كنت اشاهده في طفولتي، اعتقد ان بعض قصصه مستوحاه من الكتاب.
أول مرة أقرأ لليو تولستوي ولا أعتقد أنها الأخيرة حيث أظن أنني سأقرأ الحرب والسلام
الكتاب عبارة عن مجموعة من القصص القصيرة ذات الطابع الكلاسيكي وربما "الوعظي الديني" ولكن الغريب في الموضوع أن المقدمة طويلة جدًا وتسهل كثيرًا في مدح الكاتب والتغني به