يعبر الأستاذ سعد الزير إلى وجهه الآخر في وجه المرآة الآخر؛ يتعرفُ نفسه في التفاصيل الأخرى حينما يكتشف أنه لا يختلف عن الفراغ حينما يقول: "لا أكاد أَجِد فرقًا بيني وبين الفراغ" وهو بذلك يشكل جوهر المرآة المتجلي؛ إنها فراغٌ عاكس ينتظر كيانًا ليعكسه. هل هيّ وظيفته الإنسانية ورؤيته للعيش؟ ربما أَجِد ذلك ظَاهِرًا في " أتأمل الألوان كيف لحزنها أن يغطي السماء ؟". وهكذا يظهر الفراغ بين السطور، من رؤيةٍ تظهر من الفراغ، هذا الاحتمال النقي . لغةٌ جميلة، ورؤية أخاذة لدربٍ يعبد للكتابة التي تتجلى. شكرًا فخامتك