حريم الديك رواية قصيرة خفيفة وظريفة. يبدو من اسمها أنّها محاكاة ساخرة لمسلسل حريم السّلطان. في البدايّة تبيّن لي أن نوعيّة الكوميديا المستخدمة في الرّواية تشبه كثيراً نوعية الكوميديا المُعتمدة في المسرحيّات الكويتية الكوميديّة، وهذا الأسلوب لا يُعجبني عادةً إن شاهدته كمسرحيّة. لكنّ اتّضح أنّه ليس بذلك القدر من السوء حينما يكون بهيئة رواية مكتوبة، بالرغم من بعض النّكات ثقيلة الدّم والتي صيغت على طريقة المسرح الكوميدي الكويتي، لكنّ الجو العام للعمل هو الظّرافة وخفّة الدّم.
لم ألتمس أي عمق في القصّة بل كانت من فئة قصص الصراع على العرش والمؤامرات التي تقام على السّلطان وقد طُرحت بطريقة كلاسيكيّة. كان هناك بعض الإسقاطات السياسية المحلية (كويتياً) والعربيّة عامة لكنّها كانت قليلة للغاية، ولا أعلم إن كان مقص الرقابة هو سبب التقليل من الإسقاطات السياسيّة.
بالمختصر، عمل ظريف لا بأس به، لكنّه ليس عميق إطلاقاً أو مؤثّر بما فيه الكفاية.
تستحق ٤.٩/١٠ إسقاطات لطيفه من واقعنا المرير لكن ينقصها الترابط والتناسق بين الاحداث وهناك بعض الامور الم تكن مقنعه واخرى مبهمه او لم يتم التطرق لها مع بديهيتها وقد يكون سبب تجاهل ذكرها لان المؤلف اراد ان يكون كتابه صغير الحجم وهناك امور لم تعجبني كغباء السلطان ونفاق العائله سوء الالفاظ