لقد زودت منظمة الشباب الاشتراكي المجتمع المصري بجيل جديد من القيادات خلال حقبتي الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين. وقد بعث هذا الجيل الحيوية في المنظمات الجماهيرية، وتجديد الحياة السياسية، ووفّر للبلاد نخبة قيادية جديدة ساهمت في العمل الوطني تحت قيادة جمال عبد الناصر، وتصدّت لسياسات الردّة على ثورة 23 تموز/يوليو ولسياسات الصلح المنفرد مع إسرائيل.
نائب رئيس مركز البحوث العربية والأفريقية بالقاهرة. وعضو المكتب السياسى لحزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوي. تولى مسئوليات قيادية مثل: أمين مساعد منظمة الشباب الاشتراكى للتثقيف حتى عام 1969، رئيس المكتب الفنى للتثقيف باللجنة المركزية للاتحاد الأشتراكى العربى حتى 1971، أمين التثقيف لحزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدودى حتى عام 1998. وتركز اهتماماته البحثية على :قضايا التطور الديمقراطى والمجتمع المدنى بالوطن العربي، قضايا وخبرات العمل الحزبى والسياسي ، قضايا التعاون والتنمية الاجتماعية، قضايا العولمة والرأسمالية وتأثيرها على الوطن العربي. وأهم كتبه المنشورة: التحالفات السياسية فى مصر 1976 ـ 1993، فى التنظيم والتثقيف ، القطاع الأهلى ودوره فى بناء الديمقراطية ، تجديد الحركة التقدمية المصرية. وله دراسات منشورة كفصول فى كتب، وفى دوريات عربية كالطريق والنهج والشاهد واليسار وآفاق اشتراكية واليسار الجديد.
افهمني الكتاب بشكل خاص كل ما يتعلق بالتجربة الاشتراكية الوحيدة بمصر وبشكل عام اليات وعمل المنظمات او الاحزاب السياسية واثناء ذلك عرج الكتاب على الحقبة التاريخية السياسية بشكل غير مقصود وموجز في الفترة 1965حتى 1977...
تحدث عبدالغفار شكر بايجاز عن دور الاتحاد الاشتراكى ومنظمه الشباب وكيفيه اعداد جيل قادر ع التغيير وخلق كوادر قياديه تحمل ع عاتقها كيفيه اتحاد الجماهير مع مؤسسات الدوله بما يخدم الجمهوريه